القلعة نيوز- أعلن الحرس الثوري الإيراني عن ضبط شحنة من المعدات العسكرية والتجسسية، حاولت الجماعات الانفصالية نقلها إلى البلاد بالتنسيق مع أجهزة استخبارات عالمية، لتنفيذ أعمال تخريبية.
وقال "مقر حمزة سيد الشهداء" التابع للقوات البرية للحرس الثوري في بيان: "حاولت الجماعات الإرهابية الانفصالية، بالتنسيق والتوجيه من أجهزة استخبارات الغطرسة العالمية، نقل معدات لأعمال تخريبية إلى البلاد".
وأوضح أن "عناصر استخبارات المقر، تمكنوا عبر عمليات رصد استخباراتية موسعة في إحدى القرى الحدودية، من توجيه ضربة نوعية جديدة للشبكة الكبرى لنقل الأسلحة والمعدات العسكرية التابعة للجماعات الانفصالية".
وأضاف: "العملية أسفرت عن كشف وضبط شحنة كبيرة وهامة من الكاميرات ومعدات الرؤية الليلية، وأجهزة إرسال ولاسلكي، وأجهزة كمبيوتر محمولة، وأجهزة لوحية مخصصة للتجسس، ألواح طاقة شمسية، وكاميرات خاصة بقاذفات الصواريخ (RPG)، بالإضافة إلى معدات اتصالات وأجهزة بصرية عسكرية أخرى".
وأكد "مقر حمزة سيد الشهداء" أن "القوة البرية للحرس تواصل رصدها المستمر للمناطق العملياتية شمال غرب البلاد، وتتابع تحركات ونقل الأفراد والمعدات، محذرا من أن "أي نية أو عمل ضد الأمن من قبل الجماعات الإرهابية سيتم إجهاضه في مهدده".
وخلال الأيام الماضية أعلن "مقر حمزة سيد الشهداء" عن ضبط شحنة من المعدات ذات الاستخدامات البصرية العسكرية للتجسس في المنطقة الحدودية بأرومية شمال غربي إيران.
كما حذرت القوات البرية للحرس الثوري من أن "جميع العناصر تحت المراقبة والتعقب الاستخباراتي، وأي عمل مضاد للأمن سيواجه برد فعل فوري وحازم".
المصدر: RT + "تسنيم"




