آخر الأخبار
الاردن : الملك تحدث بهدوء وحمل عصا غليظة ." حين تكون الفتوى مرجعًا ، لا ساحةً للجدل " وزير الأوقاف بين مسؤولية الكلمة وهيبة المؤسسة الدينية .لطفي الزعبي.. إعلامي صنع حضوره بالكلمة والخبرةليست كلُّ السفارات جدرانًانصار: 6 سنوات استثنائية حققنا فيها إنجازات لا تُنسىمندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المنيزل وعشا والعجيلات والصرايرةالمهندس عماد سعد «سفيراً لليوم العالمي للمسؤولية المجتمعية 2026».من هي فرح بدارنة الأمين العام لاتحاد الكرة بالإنابة؟الحاج محمد الناجي ابودلو في ذمة اللهوزارة الثقافة تحتفي باليوم الوطني للقراءة
رأي

عمران الحواتمة وبتول أبو قاعود حضور صنع الحدث وخطف الأضواء

منذ 4 أشهردقيقة واحدة
التحكم بالخط:
عمران الحواتمة وبتول أبو قاعود حضور صنع الحدث وخطف الأضواء
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب



باسم عارف الشورة


هناك أشخاص لا يكتفون بمجرد الحضور في المناسبات، بل يصنعون الفارق ويتركون أثراً يبقى في ذاكرة الجميع. وهذا ما تجلّى بوضوح في الحفل الذي نظمته مديرية شباب محافظة مادبا، والذي تميّز بحسن التنظيم ودقة اختيار الفقرات وتنوعها، إلا أن النجاح الحقيقي للحفل لم يكن في الفقرات وحدها، بل في تلك الشخصيات التي قادت المشهد بحضورها اللافت وثقتها الكبيرة وأدائها المميز.

لقد كان لعريفي الحفل، الأستاذ عمران الحواتمة والآنسة بتول صالح أبو قاعود، دور استثنائي تجاوز حدود تقديم الفقرات وإدارة مجريات الحفل، فقد قدما نموذجاً مشرفاً للشباب الأردني الطموح الذي يمتلك أدوات النجاح والقدرة على صناعة الأثر الحقيقي. فمنذ اللحظات الأولى لاعتلائهما المنصة، كان واضحاً أننا أمام حضور مختلف يفرض الاحترام، ويجذب الانتباه، ويصنع حالة من التفاعل والانسجام بين الجمهور وفقرات الحفل.

الثقة بالنفس التي ظهرت في طريقة الأداء، والقدرة العالية على الإلقاء، وسلاسة الانتقال بين الفقرات، وحسن إدارة تفاصيل الحفل، كلها عناصر اجتمعت لتقديم صورة احترافية تليق بمستوى المناسبة والحضور. فلم تكن الكلمات تُقال لمجرد الانتقال بين الفقرات، بل كانت تحمل روحاً ومعنى وتأثيراً يصل إلى القلوب قبل الآذان.

وإذا تحدثنا عن هذا التميز، فإننا نتحدث بفخر عن أبناء قبيلة بني حميدة، هذه القبيلة الأردنية العريقة التي عُرفت بأصالتها ومواقفها وحضور أبنائها المشرف في مختلف الميادين. واليوم يثبت شبابها مرة أخرى أن التميز ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج ثقافة وطموح وإرادة قادرة على صناعة النجاح أينما كانوا.

إن الأستاذ عمران الحواتمة والآنسة بتول صالح أبو قاعود لم يكونا مجرد عريفي حفل، بل كانا واجهة مشرقة للطاقات الشبابية الواعدة ورسالة تؤكد أن شبابنا يمتلكون من الإمكانات والقدرات ما يجعلهم قادرين على الإبداع والتميز متى ما أُتيحت لهم الفرصة.

كل التحية والتقدير لهذين النموذجين المتميزين، فأنتم لم تديروا حفلاً فحسب، بل صنعتم حالة من النجاح تستحق أن تُروى، وقدمتم صورة مشرقة نفخر بها ونعتز بها. فمثل هذه النماذج لا تمر مرور الكرام، بل تستحق أن تُكتب أسماؤها بحروف من فخر واعتزاز.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962