القلعة نيوز- قال الدكتور طلال الشرفات الأمين العام لحزب المُحافظين الأردني أننا أخترنا الإنحياز لكرامة الأردنيين وأيديولوجيا الهويّة الوطنيّة الأردنيّة عنواناً للمرحلة المقبلة من أجل إستعادة مفاعيل الموالاة الراشدة القادرة على ضبط المسار الوطني في الوسط المُحافظ دون إسفاف في نصرة الحكومات او إجحاف في متطلبات النقد الوطني المسؤول.
وأضاف الشرفات خلال رعايته إحتفال حزب المُحافظين الأردني بعيد الإستقلال والجلوس الملكي ويوم الجيش والثورة العربيّة الكبرى الذي أقامه في مضارب عشائر الدعجة في منطقة طارق في العاصمة عمّان: أن صناديق الإقتراع ستجتثّ النخب المُعلّبة الجاثمة على صدورنا، وأن إعادة هندسة قوى الموالاة بوعي أضحت ضرورة في ظل سياسات حكومية متسرعة منحت المعارضة مساحات للتمدد تثير القلق، وتضع أحزاب الوسط المُحافظ أمام مسؤوليات جسام.
وعبّر الدكتور الشرفات عن إعتزاز الحزب بمواقف جلالة الملك المُفدى الذي حمل الوطن بقلبه الى أصقاع الأرض؛ مؤكداً على دور الجيش العربي المصطفوي حماة الثغور، ومؤسساتنا الأمنيّة العين الساهرة على أمن الوطن في منطقة تعيش على ألسنة اللهب وأكتاف النار؛ مشدداً على أن سيادة الوطن دونها الرقاب، ولن تُنكّس للأردن راية وفي رمقنا حياة.
وفي كلمة المجلس الوطني شدد رئيس المجلس د رفعت الطويل: إن حزب المحافظين الأردني يؤمن بأن مشروع التحديث السياسي الذي يقوده جلالة الملك يشكل فرصة تاريخية لترسيخ الحياة الديمقراطية وتعزيز المشاركة الشعبية وتطوير العمل الحزبي، على قاعدة وطنية راسخة عنوانها الهوية الوطنية الأردنية، والتمسك بالقيم والثقافة الأردنية الأصيلة، واحترام إرث البناة الأوائل الذين صنعوا الدولة بعرقهم وتضحياتهم ودماء شهدائها.
وأضاف إن الاستقلال لم يكن حدثاً عابراً في تاريخ الدولة الأردنية، بل ثمرة نضال طويل وتضحيات جسام قدّمهاملوك بني هاشم الأخياروالآباء المؤسسون والرجال الأوائل الذين آمنوا بحق هذا الوطن في الحرية والسيادة والكرامة؛ مؤكداً اننانقف بكل إجلال أمام الجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية، الذين كانوا وما زالوا السور المنيع للوطن، وحماة الاستقلال ومنجزاته.
وقال النائب السابق هايل ودعان الدعجة ان أحتفال حزب المحافظين بأعياد الوطن بين الناس يشكّل تعبيراً صادقاً عن فلسفة الحزب في مشاركة الجمهور افراحه وقضاياه؛ مؤكداً ان هذا المناخ يكّرس مناخ الحوارات الحزبيّة والنخبوية، ويؤكد ان هذا الوطن بخير بقيادته وشعبه وجيشه ومؤسساته.
من جهتها قالت الدكتورة أسمهان الطاهر أن حزب المحافظين أختار ايديولوجية الهوية الوطنيّة الأردنية كأطار لمصالح الدولة العليا مؤكدة ان تلك الهوية تتسع لكل المؤمنين بمضامينها وثوابتها بعيداً عن الأعراق والأجناس والطوائف والفئات.
وقال السيد محمد حمدان الهبارنة عضو المكتب السياسي للحزب: ان احتفالنا اليوم يعبر عن حالة التوأمة بين الأردنيين والهاشميين، ويجسد حالة التلاحم الشعبي مع القيادة، ويعكس حالة الوئام الوطني التي رسختها القيم الإيجابية.
وقال الشيخ عبدالحميد الهباهبة ان استقلال الوطن يشكل علامة فارقة في معركة البناء الوطني في ظل القيادة الهاشميّة؛ في حين قال الشيخ هاني الهبارنة أن الأردنيين سييبقون على الدوام سند القائد والوطن، وأن الجيش هو رمز الضمير الوطني الأصيل.




