شريط الأخبار
أكسيوس: مسيرة إيرانية اصطدمت بمروحية أمريكية أدت لتحطمها سبعة وعشرون عاماً من العزيمة والإنجاز.. والأردن يواصل المسير ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية ترامب يتوعد: إيران أسقطت مروحية أمريكية وسنرد على ذلك ولي العهد للنشامى: حجم المسؤولية كبير وكل الأردنيين خلفكم ​وثيقة "بيعة العقبة".. حكايةُ وفاءٍ خُطَّت بالبصمات وتتجددُ اليوم بعهدِ التحديث في ذكرى الجلوس الملكي ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الرواشدة في ذكرى عيد الجلوس الملكي : عيدُ قائدٍ أحبَّ وطنه فأخلص له وزير الثقافة يرعى احتفالاً وطنيًا في سحاب بمناسبة عيد الاستقلال ( صور ) الشرفات من مضارب عشائر الدعجة: لقد أخترنا الانحياز لكرامة الأردنيين وخبزهم( صور ) لجنة تحقيق: قوات إسرائيلية تحمي مستوطنين خلال هجومهم على فلسطينيين الأردن يشتري 60 ألف طن قمح في مناقصة دعمًا للنشامى.. الملكية الأردنية تزيّن طائراتها بصور المنتخب الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية ويوم الجيش أعيان: الأعياد الوطنية تُمثل امتدادًا لمسيرة دولة قامت على قيم النهضة والحرية والبناء نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية نستذكر فيها مسيرة الإنجاز المتواصلة الفراية يفتتح مبنى محافظة مادبا الجديد مدير الأمن العام يرعى إطلاق مشروع دعم برامج العلاج السلوكي المعرفي لمراكز الإصلاح والتأهيل العيسوي يلتقي وفدا من أبناء قضاء العارضة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.60 دينارا للغرام

​وثيقة "بيعة العقبة".. حكايةُ وفاءٍ خُطَّت بالبصمات وتتجددُ اليوم بعهدِ التحديث في ذكرى الجلوس الملكي

​وثيقة بيعة العقبة.. حكايةُ وفاءٍ خُطَّت بالبصمات وتتجددُ اليوم بعهدِ التحديث في ذكرى الجلوس الملكي
​العقبة - حلا ياسين - القلعة نيوز
​في مشهدٍ مهيبٍ يربطُ الماضي بالحاضر، وتزامناً مع احتفالات المملكة بذكرى عيد الجلوس الملكي، يستحضرُ أبناء مدينة العقبة "ثغر الأردن الباسم" وثيقةً تاريخيةً نادرةً تُعدُّ وساماً على صدر المدينة، وهي "وثيقة بيعة أهل العقبة للشريف الحسين بن علي" طيب الله ثراه، والتي أُبرمت في عام 1918م.
​هذه الوثيقة، التي تحملُ في طياتها توقيعات وبصمات أجدادنا من وجهاء وأهالي العقبة، ليست مجرد ورقةٍ تاريخية، بل هي "ميثاقُ عهدٍ" أبديٍّ يعكسُ عمق الانتماء للقيادة الهاشمية.
حيث يؤكد العقباويون من خلالها أن بيعتهم التي بدأت مع قائد الثورة العربية الكبرى لم تكن يوماً مجرد كلمات، بل كانت التزاماً عميقاً بالولاء للوطن والعرش، وهو الالتزام الذي نجدد اليوم أسمى معانيه بمناسبة عيد الجلوس الملكي لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.
​إننا في العقبة، ونحن ننظر إلى تلك الأختام والبصمات التي تركها آباؤنا وأجدادنا على هذه الوثيقة، نستشعرُ حجم الأمانة التي ورثناها. فالعائلات العقباوية التي بايعت الشريف الحسين قديماً، هي ذاتها التي تقفُ اليوم خلف راية جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، لتواصل مسيرة البناء في مئوية الدولة الثانية، مجسدةً روح "رؤية التحديث الاقتصادي" التي انطلقت من العقبة لتجوب آفاق العالم.
​إن نشرنا لهذه الوثيقة التاريخية اليوم، يأتي كرسالة وفاءٍ وتجديدٍ للعهد، بأن العقبة ستظل دوماً بوابة الأردن الاقتصادية، والقلعة الوفية التي لا تنحني إلا لله، والمتمسكة بثوابتها الهاشمية الأصيلة التي تشربتها من صخر العقبة وتاريخها العريق.
​وبهذه المناسبة العزيزة، ترفعُ فعاليات مدينة العقبة وعشائرها أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين، مؤكدين أن "بيعة الأجداد" ستظلُّ بوصلتنا، وعهداً نصونه للأجيال القادمة.