القلعة نيوز:
كتبت : روعة وليد قاسم محمدوه
المجتمعات الى التي تفتقر إلى ثقافة الحوار تكون عرضة للخلافات وقد تصبح بسبها نزاعات تؤثر على وحدة المجتمع.
وفي ضل التغيرات التي يشهدها العالم اصبحت المجتمعات أكثر انفتاح على الحوارات والأفكار المختلفة ومن هنا ضهرت اهمية تعزيز اهميه ثقافة الحوار. وهي إحدى الركائز الاساسية للبناء مجتمع قادر على مواجهة أيا تحدي وتحقيق التنمية و والاستقرار.
وفي الاردن الذي يتميز بالاعتدال . تبقى ثقافة الحوار احد اهم المستلزمات للحفاظ على الوحدة الوطنية وتعزيز الثقافة المجتمعية في مواجهة التحديات فهو الركن المسؤول كما يساهم في بناء الثقة بين الجميع فأصبح ضرورة تفرضها تحديات العصر فيلحوار نحمي مجتمعنا من الانقسام والنزاعات لانه يساعد على تحويل التنوع الثقافي الى مصدر إثرائي ومتقدم فهو ليس مجرد كلام او وجهات نظر بل اسلوب راقي وحضاري
يفتح لنا ابواب للوصول لمفاهيم مشتركة بين الاطراف المختلفة ويبعدنا عن (التعصب).
وعندما يصبح الحوار جزء من سلوكنا فأنه يسهم في خلق بيئة صحية تساعد على تجاوز جميع الخلافات بأجمل الطرق.
ولا سيما الوقت الذي اصبح فيه منصات التواصل جزء اساسي من حياتنا يجب ترسيخ اخلاقيات الحوار الرقمي لأنه كثير ما تلاحظ نقاشات إلكترونيه وتعتبر ساحة كبيرة تسهلك ثقافة الحوار فهذه يؤكد على أهمية نشر الوعي والمسؤولية في استخدام الكلام.
في الختام انتم وكلماتكم سوف تبنون مستقبل أكثر لا ازدهارًا
كما قال حبيبنا رسول الله
مَنْ كانَ يُؤْمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أوْ لِيَصْمُتْ»
رواه صحيح البخاري وصحيح مسلم




