شريط الأخبار
أكسيوس: مسيرة إيرانية اصطدمت بمروحية أمريكية أدت لتحطمها سبعة وعشرون عاماً من العزيمة والإنجاز.. والأردن يواصل المسير ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية ترامب يتوعد: إيران أسقطت مروحية أمريكية وسنرد على ذلك ولي العهد للنشامى: حجم المسؤولية كبير وكل الأردنيين خلفكم ​وثيقة "بيعة العقبة".. حكايةُ وفاءٍ خُطَّت بالبصمات وتتجددُ اليوم بعهدِ التحديث في ذكرى الجلوس الملكي ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الرواشدة في ذكرى عيد الجلوس الملكي : عيدُ قائدٍ أحبَّ وطنه فأخلص له وزير الثقافة يرعى احتفالاً وطنيًا في سحاب بمناسبة عيد الاستقلال ( صور ) الشرفات من مضارب عشائر الدعجة: لقد أخترنا الانحياز لكرامة الأردنيين وخبزهم( صور ) لجنة تحقيق: قوات إسرائيلية تحمي مستوطنين خلال هجومهم على فلسطينيين الأردن يشتري 60 ألف طن قمح في مناقصة دعمًا للنشامى.. الملكية الأردنية تزيّن طائراتها بصور المنتخب الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية ويوم الجيش أعيان: الأعياد الوطنية تُمثل امتدادًا لمسيرة دولة قامت على قيم النهضة والحرية والبناء نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية نستذكر فيها مسيرة الإنجاز المتواصلة الفراية يفتتح مبنى محافظة مادبا الجديد مدير الأمن العام يرعى إطلاق مشروع دعم برامج العلاج السلوكي المعرفي لمراكز الإصلاح والتأهيل العيسوي يلتقي وفدا من أبناء قضاء العارضة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.60 دينارا للغرام

إن تلكأت الحكومات فلن يتلكأُ أبناء العشائر

إن تلكأت الحكومات فلن يتلكأُ أبناء العشائر
فايز الماضي

لم تكن الأوراق النقاشية التي أطلقها جلالة الملك بدايات العام ٢٠١٢ مجرد شطحات فكر عابرة ..بل ترجمت رؤية لملكٍ عظيم أحب شعبه ونذر عمره في سبيل رفعته وشموخه وعزته وجسّدت رؤية ملكية هاشمية عميقة وفارسة وشاملة لبناء الوطن الأنموذج و ما كانت الأوراق النقاشية الملكية السبعة إلا خارطة طريق ومنارات هدى كان على الحكومات الأردنية المتوالية أن تقرأها بعمق وأن تتدبر كل حرف فيها وأن تعكس هذه الرؤية فعلاً وقولاً وواقعاً وطنياً نلمسه جميعاً في شتى أحوالنا السياسية والاقتصادية والإدارية والاجتماعية والثقافية.

وفي بوادينا الشماء وعلى امتداد مساحاتها الشاسعة وبالرغم من ضيق ذات اليد وشظف الحياة وصعوبة العيش فقد قرأ أبناء العشائر والقبائل أوراق مليكهم الهاشمي المفدى حرفاً حرفاً وحفظوها عن ظهر قلب وعزموا على أن يكونوا في مقدمة ركب التحول الديمقراطي وتصدروا الدعوة الى تجذير المشاركة السياسية الشعبية وكانوا رواداً مبدعين وخلاقين في مسالة التطوير المؤسسي والسياسي في المملكة.

وفي قراءتهم الحصيفة المتأنية للورقة النقاشية الملكية السادسة الداعية الى تطبيق مبدأ سيادة القانون وإرساء مفهوم دولة المؤسسات .يرى أبناء العشائر بأن الحكومات المتوالية قد لجأت الى سياسة ترحيل الحلول وتلكأت كثيراً في تطبيق هذا المبدأ وأجحفت في وضع حدٍ لمسألة الجلوة العشائرية التي أثقلت كاهلهم مع أنها عرفٌ موروث عن قضاءٍ عشائري أبدع وبرع في استنباط دستورٍ غير مكتوب ضبط الحياة العامة وحقن الدماء واوقف النزاعات في مرحلة غياب الدولة.

واليوم وإن تلكات الحكومات في وضع حدٍ لمسألة الجلوة العشائرية فلن يتلكأ أبناء العشائر من طرح قضيتهم الإنسانية العادلة أمام قائد المسيرة وشيخ العشيرة وحادي الركب جلالة الملك المفدى فقد تغيرت الظروف وانتفت صفة البداوة عن أبناء العشائر كـ أسلوب عيش وحياة وينعم الجميع في ظل حكم هاشمي عادل ودولةٍ قويةٍ مدنيةٍ مستقرة يحكمها دستور وتُعززها سلطات قضائيةٍ وأمنية وتشريعيةٍ كفؤة ووازنة ومحترفة ومنوطٌ بها حفظ حياة الناس وتحسين سبل عيشهم وحياتهم .