شريط الأخبار
المصري: لا نريد مجالس محافظات مقيّدة.. والانتخاب المباشر يجب أن يترجم إلى مواقف داخل قبة البرلمان بدء تقديم طلبات الالتحاق بمرحلة الدبلوم المتوسط في الجامعات والكليات الرسمية إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء) جعجعةٌ بلا طحن! الخوالدة: يقال إنجاز بحري لافت في العقبة: صيادون يصطادون سمكة "فرس غزير" تزن 200 كيلوغرام بدء التسجيل في دورة الحكام المستجدين الملكية الأردنية: خلل فني أخّر رحلة إسطنبول-عمان 6 ساعات و40 دقيقة "إنتاج" تحتفل بمرور 25 عاما على تأسيسها وتطلق "The REACH Forum" في العقبة أمانة عمّان تباشر أعمال قشط وتعبيد في شارع الحرية بالمقابلين أكسيوس: قناة سرية بين ترامب وقائد الحرس الثوري الإيراني لدفع المفاوضات وفد نيابي يختتم زيارة رسميّة إلى بيروت الزبن يتراجع عن هجومه: "رئيس الحكومة والفريق الوزاري محل تقدير" القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل النائب حسين العموش: اللامركزية في الأردن تمثل أغنية فيروز "تعا ولا تجي" االشيخ رياض أبو عبدون: الإصلاح الحقيقي يقوم على العدل والمساواة والوقوف على مسافة واحدة من الجميع. النائب عقل: "لا أريد لمجلس النواب أن يكون الحلقة الأضعف" .. والقاضي يرد:" لا تنعت مجلسنا بالضعف طهبوب: احترام اللامركزية وصون الإرادة الشعبية أساس نجاح تشريعات الإدارة المحلية "أبو هنية" يطالب بقانون بلديات مستقر ويحذر من تعيين مجالس المحافظات الديات: مشروع "الإدارة المحلية" يقيد حل المجالس المنتخبة بمدة لا تزيد على عام

المكسيك.. مقتل عمدة مدينة سان ميغيل أماتيتلان برصاص مسلحين

المكسيك.. مقتل عمدة مدينة سان ميغيل أماتيتلان برصاص مسلحين

القلعة نيوز- أفادت صحيفة "إل يونيفرسال" بأن جويل أنجيل برافو مارتينيز رئيس بلدية سان ميغيل أماتيتلان المكسيكية (ولاية أواكساكا)، قتل بالرصاص على يد مسلحين.

وقالت "إل يونيفرسال" إن الحادث وقع صباح 13 يونيو، حيث اقتحمت مجموعة من المسلحين منزل رئيس البلدية البالغ من العمر 53 عاما وارتكبوا جريمة قتل.

وأشارت الصحيفة المكسيكية إلى أن النيابة العامة الإقليمية باشرت تحقيقا في الحادث.

وتعمل أجهزة إنفاذ القانون في أواكساكا على تحديد هوية الجناة ومن أصدروا أوامر القتل، وفق الصحيفة.

ووفقا لوكالة "كوادراتين"، فقد طلب رئيس البلدية الحماية من حكومة الولاية برئاسة خارا من حزب مورينا، وأعلن أنه يخشى على حياته.

وتضيف الوكالة أن برافو مارتينيز أفاد لاحقا بأن "طلبه قوبل بالتجاهل".

ويعد اغتيال برافو مارتينيز الذي وصل إلى السلطة بدعم من ائتلاف المعارضة الذي يضم أحزاب العمل الوطني (PAN) والحزب الثوري المؤسسي (PRI) والحزب الثوري الديمقراطي (PRD)، تذكيرا صارخا بانعدام الأمن والعنف الذي يعاني منه العديد من مناطق المكسيك، حتى خارج سياق كأس العالم.

هذا، وأعلن مكتب المدعي العام أن هذه الجريمة تعد "جريمة ذات تأثير بالغ"، مؤكدا أنه شكل فريق استجابة مشتركا يضم وكالات أمنية تابعة للولاية والحكومة الفيدرالية.

وأضاف المكتب في بيان له: "نتيجة لهذا التنسيق العملياتي، تم تعزيز التواجد الأمني ​​ونشر عملية تكتيكية متواصلة في المنطقة، بهدف سد طرق الهروب وتحديد هوية المسؤولين".

إلى ذلك، أدان حاكم الولاية سالومون خارا، مقتل رئيس البلدية وقدم تعازيه لأسرته، وأكد أن "هذه الجريمة لن تمر دون عقاب".

كما ندد خورخي روميرو زعيم "حزب العمل الوطني" (PAN) الذي كان برافو مارتينيز ينتمي إليه، باغتياله "الجبان"، وصرح بأن الحادث "يكشف مرة أخرى عن الأزمة الأمنية الخطيرة التي تعاني منها بلادنا".

وفي سياق متصل بالاغتيال، أشارت وسائل إعلام محلية إلى أنه وفي الثاني والعشرين من مايو، تعرض رئيس البلدية لاعتداء عنيف أثناء سفره مع موظفيه على طريق أكاتلان-أواكساكا السريع.

ووفقا لموقع "إي-كونسلتا" الإخباري، اعترضت شاحنتان صغيرتان طريقه، وترجل منهما عدد من المسلحين، وأجبروا برافو مارتينيز ومرافقيه على الخروج من سيارتهم، وسرقوا ممتلكاتهم، وضربوهم.

المصدر: وسائل إعلام مكسيكية