شريط الأخبار
الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت* ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران...

أعمال شغب في احتجاج مناهض لمجموعة السبع في جنيف

أعمال شغب في احتجاج مناهض لمجموعة السبع في جنيف

القلعة نيوز - أطلقت شرطة جنيف الغاز المسيل للدموع اليوم الأحد على محتجين أشعلوا النار في سيارة تسلا وحطموا نوافذ في وكالة تابعة للأمم ​المتحدة، تعبيرا عن غضبهم من قمة مجموعة السبع التي هي على وشك ‌الانعقاد في فرنسا المجاورة.

وتجمع نحو 20 ألف شخص في مسيرة كانت سلمية في بدايتها، لكن المتظاهرين استهدفوا لاحقا ما اعتبروها رموزا للرأسمالية والتعددية، ومنها سيارة تسلا متوقفة ومبنى الأمم المتحدة.


وقال ​شهود من رويترز إن المتظاهرين اقتلعوا طوبا من الأرض ورشقوا بهه ​أفراد الشرطة بينما كان أطفال يبكون مع انتشار الغاز المسيل للدموع ⁠في شوارع جنيف.

وكانت الاحتجاجات شائعة في اجتماعات مجموعة السبع على مر السنين، إذ ​استغل العديد من المتظاهرين القمم للتنديد بالرأسمالية والعولمة وتغير المناخ وعدم المساواة.

وقال متظاهرون ​إنهم جاءوا للاحتجاج على مجموعة السبع باعتبارها رمزا للسلطة السياسية والاقتصادية المركزة في يد حفنة من الدول. وأصبح إيلون ماسك، مالك تسلا، في الأسبوع الماضي أول شخص في العالم يمتلك ثروة ​تقدر بتريليون دولار، مما أعاد إثارة المخاوف بشأن عدم المساواة. وعمل ماسك مستشارا ​للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقالت المتظاهرة بيبا سوجي "بالنسبة لي، إنه اجتماع للأثرياء يظهر مرة أخرى كيف ‌يمكن ⁠أن يصبحوا أكثر ثراء بينما يذهب الفقراء طي النسيان".


وتنعقد قمة مجموعة السبع من 15 إلى 17 يونيو في إيفيان-لي-بان، على ضفاف بحيرة جنيف، وتجمع قادة فرنسا وبريطانيا وكندا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، إلى جانب الاتحاد الأوروبي.

ومن المتوقع أن تهيمن ​الحروب في الشرق الأوسط ​وأوكرانيا على جدول ⁠الأعمال، في حين سيسعى القادة إلى تجنب الصدام مع ترامب الذي يسعى إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق سلام إطاري ​مع إيران.

وفي جنيف، أُغلقت المحال التجارية ونُشر مئات من قوات ​الأمن في ⁠الشوارع وسط مخاوف مسبقة من اندلاع أعمال عنف.
وعبر ماتيا بيكارد عن استيائه من توجد الشرطة المكثف.

وقال بيكارد "هذه محاولة لترهيب المتظاهرين، وتخويف الناس وثنيهم عن الخروج للاحتجاج".

وقالت كليليا ⁠كولين، وهي ​متظاهرة أخرى، إنها تريد إثارة قضية عدم ​المساواة بين الجنسين.

وأضافت "القيم التي تمثلها مجموعة السبع هي قيم معادية للمرأة تماما، وتسهم في عدم المساواة لأنه ​لا توجد أي مساواة على الإطلاق".