شريط الأخبار
نار الموقد ونيران الحرب: سردية السلام في فيلم "مرحبا بكم في مطعم التنين" شراكة بين "ڤاليو" الأردن و"هايبرماكس" لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي الملك: نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية مستمرون بالتصدي لأي اعتداء يستهدف المملكة المركز الكاثوليكي: عام 2030 سيجعل الأردن محط أنظار الحجاج القادمين من مختلف أنحاء العالم الملك: زيارات مرتقبة لدول كبرى لفتح أسواق جديدة واستقطاب استثمارات معهد السياسة والمجتمع: التعديل الوزاري الثالث يكشف فجوة الثقة والاتصال بين الحكومة والشارع سوريا: إحباط محاولة تهريب شحنة كبيرة من المخدرات ‏إلى ‏الأردن الضمان الاجتماعي: غالبية خدماتنا إلكترونية عبر الموقع ونسخة جديدة من تطبيق الهاتف بحلول نهاية أيلول قاضي القضاة يلتقي جمعية المحامين الشرعيين وعددًا من المحامين انخفاض أعداد زوار 9 مواقع سياحية خلال شهر حزيران الملك من معان: الأولوية هي حماية مصلحة الوطن.. و"بلد النشامى ما عليها خوف" القضاة: حجم تجارة الخدمات مع واشنطن يقترب من ملياري دولار سنويا تزامنا مع الزيارة الملكية لمعان .. العيسوي يفتتح مقر جمعية بيت الأنباط بوادي موسى خوري : مجلس نواب ضعيف ومنزوع الهيبة الأمن يكشف تفاصيل مشاجرة القويسمة .. ويضبط عددًا من الاطراف 180 شخصية في لقاء الملك بمعان .. والانجازات محور الحديث المحافظ النعيمات للقلعة نيوز .. زيارة جلالة الملك المفدى إلى معان: محطة تنموية تثلج الصدور وتجسد التلاحم 9.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان طلبة قرى SOS يحققون نتائج جيدة بامتحان التوجيهي أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي

أعمال شغب في احتجاج مناهض لمجموعة السبع في جنيف

أعمال شغب في احتجاج مناهض لمجموعة السبع في جنيف

القلعة نيوز - أطلقت شرطة جنيف الغاز المسيل للدموع اليوم الأحد على محتجين أشعلوا النار في سيارة تسلا وحطموا نوافذ في وكالة تابعة للأمم ​المتحدة، تعبيرا عن غضبهم من قمة مجموعة السبع التي هي على وشك ‌الانعقاد في فرنسا المجاورة.

وتجمع نحو 20 ألف شخص في مسيرة كانت سلمية في بدايتها، لكن المتظاهرين استهدفوا لاحقا ما اعتبروها رموزا للرأسمالية والتعددية، ومنها سيارة تسلا متوقفة ومبنى الأمم المتحدة.


وقال ​شهود من رويترز إن المتظاهرين اقتلعوا طوبا من الأرض ورشقوا بهه ​أفراد الشرطة بينما كان أطفال يبكون مع انتشار الغاز المسيل للدموع ⁠في شوارع جنيف.

وكانت الاحتجاجات شائعة في اجتماعات مجموعة السبع على مر السنين، إذ ​استغل العديد من المتظاهرين القمم للتنديد بالرأسمالية والعولمة وتغير المناخ وعدم المساواة.

وقال متظاهرون ​إنهم جاءوا للاحتجاج على مجموعة السبع باعتبارها رمزا للسلطة السياسية والاقتصادية المركزة في يد حفنة من الدول. وأصبح إيلون ماسك، مالك تسلا، في الأسبوع الماضي أول شخص في العالم يمتلك ثروة ​تقدر بتريليون دولار، مما أعاد إثارة المخاوف بشأن عدم المساواة. وعمل ماسك مستشارا ​للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقالت المتظاهرة بيبا سوجي "بالنسبة لي، إنه اجتماع للأثرياء يظهر مرة أخرى كيف ‌يمكن ⁠أن يصبحوا أكثر ثراء بينما يذهب الفقراء طي النسيان".


وتنعقد قمة مجموعة السبع من 15 إلى 17 يونيو في إيفيان-لي-بان، على ضفاف بحيرة جنيف، وتجمع قادة فرنسا وبريطانيا وكندا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، إلى جانب الاتحاد الأوروبي.

ومن المتوقع أن تهيمن ​الحروب في الشرق الأوسط ​وأوكرانيا على جدول ⁠الأعمال، في حين سيسعى القادة إلى تجنب الصدام مع ترامب الذي يسعى إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق سلام إطاري ​مع إيران.

وفي جنيف، أُغلقت المحال التجارية ونُشر مئات من قوات ​الأمن في ⁠الشوارع وسط مخاوف مسبقة من اندلاع أعمال عنف.
وعبر ماتيا بيكارد عن استيائه من توجد الشرطة المكثف.

وقال بيكارد "هذه محاولة لترهيب المتظاهرين، وتخويف الناس وثنيهم عن الخروج للاحتجاج".

وقالت كليليا ⁠كولين، وهي ​متظاهرة أخرى، إنها تريد إثارة قضية عدم ​المساواة بين الجنسين.

وأضافت "القيم التي تمثلها مجموعة السبع هي قيم معادية للمرأة تماما، وتسهم في عدم المساواة لأنه ​لا توجد أي مساواة على الإطلاق".