شريط الأخبار
تغيرت الصور فهل تغيرت حروبهم ... انطلاق مبادرة وطنية في لواء الشونة الجنوبية بعنوان: «من أجل وطن آمن ومواطن مطمئن» ( صور ) اجتماعان لوزراء الخارجية العرب ومجلس الجامعة العربية الاثنين في عمّان مسؤول أميركي: اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله نشاط سياحي لافت في عجلون الجمعة .. و75% نسبة إشغال المنشآت الملك يرحب بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران ابناء المرحوم غالب مسعر العدوان يقيمون مادبة عشاء في الشونة الجنوبية بمناسبة حصول اخيهم الدكتور محمد غالب مسعر العدوان على الدكتوراه في القانون من جامعة المنصورة في مصر. المغرب ضد اسكتلندا.. صدام بنكهة تاريخية وصراع شرس على بطاقة التأهل.. الموعد والقنوات الناقلة وزير إسرائيلي يؤكد أن إسرائيل ستشن حربا على سوريا عاجلا أم آجلا الأمير علي: النشامى يستحقون الدعم حتى صافرة النهاية الخارجية البريطانية: الأردن يقود دورا محوريا في توحيد الجهود الإقليمية لمواجهة التغيرات علوان يتصدر تصنيف دقة التسديد في المونديال متفوقا على ميسي نائب الملك يرعى احتفاء "أجيال السلام" بنيلها جائزة "جاك روج" العالمية غنيمات تستقبل سفير دولة الكويت لدى المملكة المغربية بين اتفاق أوباما ومذكرة ترامب .. هذه أبرز الفروقات الامير علي: زوجتي جزائرية لكن معانا .. والله يعين الحجر العجلوني .. مادة بناء صنعت هوية معمارية متفردة الجمعة .. اجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق مجلس الأمن القومي الإيراني يعلن آلية عبور مضيق هرمز بموجب مذكرة التفاهم فانس: واشنطن تتوقع من طهران ألا تمتلك صواريخ تهدد العالم

دراسة تكشف: التأمل في الأعمال الفنية يحسن الصحة النفسية

دراسة تكشف: التأمل في الأعمال الفنية يحسن الصحة النفسية

القلعة نيوز- كشفت دراسة حديثة أن مجرد مشاهدة الأعمال الفنية البصرية يمكن أن يسهم في تحسين الصحة النفسية وتعزيز الشعور بالمعنى والنمو الشخصي، سواء تم ذلك داخل المتاحف وصالات العرض أو في المستشفيات والعيادات وحتى عبر تقنيات الواقع الافتراضي.

فقد شملت الدراسة أعمالاً فنية شهيرة، مثل لوحة "الصرخة" للفنان إدفارد مونك ولوحة "ليلة النجوم" لفنسنت فان جوخ، إلى جانب أعمال من الفن الحديث والمعاصر، وفقاً لتقرير نشره موقع Science Daily نقلاً عن دورية Positive Psychology.

ودعا الباحثون مقدمي الرعاية الصحية وصناع القرار إلى إدماج الفن ضمن استراتيجيات تعزيز الصحة النفسية، باعتباره وسيلة منخفضة التكلفة وسهلة الوصول يمكن أن تقدم فوائد ملموسة للأفراد.

وتُعد هذه الدراسة أول مراجعة شاملة تجمع نتائج عقود من الأبحاث المتفرقة حول تأثير التأمل في الأعمال الفنية على الصحة النفسية، بهدف توضيح الظروف التي يمكن أن يسهم فيها الفن في تحسين الرفاه النفسي.

وأجرى الدراسة فريق من علماء النفس من جامعة فيينا وكلية ترينيتي في دبلن وجامعة هومبولت في برلين، حيث راجعوا 38 دراسة سابقة شملت 6805 مشاركين.

كما أظهرت النتائج أن مشاهدة الأعمال الفنية ترتبط بتحسن ما يُعرف بالصحة النفسية الإيجابية، وهي المرتبطة بالشعور بمعنى الحياة وتحقيق النمو الشخصي وتطوير نظرة أكثر إيجابية للذات.

فوائد في المتاحف والمستشفيات والمنازل
ورصد الباحثون هذه الفوائد في بيئات متعددة، من بينها المتاحف والمعارض الفنية والعيادات والمستشفيات، إضافة إلى التجارب التي تعتمد على الواقع الافتراضي.

كما تبين أن التأثير الإيجابي لا يقتصر على نوع معين من الفنون، بل يشمل طيفاً واسعاً من الأعمال، مثل اللوحات الواقعية والتجريدية والفن الحديث والمعاصر والتصوير الفوتوغرافي والمنحوتات والمنشآت الفنية.

الفن ليس رفاهية
وقالت الباحثة الرئيسية ماكنزي تروب من جامعة فيينا ومعهد دوندرز التابع لمركز رادبود الطبي الجامعي إن الفن غالباً ما يُنظر إليه على أنه شكل من أشكال الترف، إلا أن نتائج الدراسة تشير إلى أن مشاهدة الأعمال الفنية، سواء بوصفها نشاطاً ترفيهياً أو ضمن تدخلات صحية منظمة، يمكن أن تسهم بفاعلية في دعم الصحة النفسية الإيجابية.

ويرى الباحثون أن التعامل مع الفن بوصفه مورداً متاحاً ومنخفض التكلفة لتعزيز الصحة النفسية يفتح الباب أمام دمجه بشكل أوسع في الحياة اليومية وبرامج الصحة العامة.

من جانبها، أوضحت كلير هاولين، الأستاذة المساعدة في كلية علم النفس بجامعة ترينيتي، أن فوائد الفن للصحة النفسية حظيت باهتمام بحثي واسع، لكن تأثير مجرد مشاهدة الأعمال الفنية لم يُدرس بالقدر الكافي.

وأضافت أن الفن البصري متاح في أماكن كثيرة من الحياة اليومية، مثل المتاحف والمعارض والمستشفيات والمنازل، وأن فهم آثاره النفسية يمكن أن يفتح فرصاً جديدة لتعزيز الصحة النفسية من خلال التفاعل اليومي مع الأعمال الفنية.

توصيات منظمة الصحة العالمية
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أوصت منذ عام 2019 بالاستفادة من المناهج الإبداعية إلى جانب الرعاية الطبية التقليدية، نظراً لدورها في مساعدة الأفراد على إيجاد معنى للحياة وتعزيز الثقة بالنفس وبناء هوية إيجابية.

وأشار الباحثون إلى أن وزارات الصحة ومجالس الفنون في عدد من الدول الأوروبية تسعى حالياً إلى توفير أدلة علمية دقيقة تحدد أنواع الفنون الأكثر فاعلية في دعم النتائج الصحية المختلفة، مؤكدين أن نتائج هذه المراجعة ستسهم في تصميم دراسات أوسع وأكثر شمولاً خلال السنوات المقبلة.

العربية.نت