شريط الأخبار
مدير الأمن العام يكرّم عدداً من الضباط المتقاعدين المستوطنون الإسرائيليون يستولون على مياه الضفة الغربية (صور) *"أمريكا... فقاعة السرقة... ونحن نملك العقول"* في لقاء مع التلفزيون الأردني .. أ.د.حمدان : تخصصات عمان الاهلية متوائمة مع التطوّرالسريع في سوق العمل مدير الأمن العام يكرّم عدداً من الضباط المتقاعدين الوزير الرواشدة يزور المخرج حاتم السيد البدور: لا مواعيد للمرضى الجدد في عيادات البشير وحمزة .. والتقييم بذات اليوم الملك يبدأ زيارة دولة إلى الصين الاثنين المقبل الأردن يُعزّي إندونيسيا بضحايا الزلزال الضمان الاجتماعي توضِّح إجراءات تقديم طلب شمول المنشأة إلكترونيًّا إدارة ترامب توسع تواصلها مع دول أوروبية للضغط على إيران 3 إصابات في قصف للاحتلال استهدف دراجة نارية بدير البلح الملكة تهنئ الأميرة إيمان بقدوم تاليا ورانيا قوات الاحتلال تقتحم قاعة أفراح في العيزرية وتعتدي على المدعوين الجمعية الفلكية: 30 شهاباً في الساعة وكرات نارية زينت سماء وادي رم طهران ترد: مضيق هرمز سيبقى إيرانيا العكاليك يفتتح قاعة كبار العملاء في جمرك عمان - الماضونة الصبيحي يُطالب ​بُمضاعفة حجم النِّظام التَّأميني وموجوداته عضو نقابة أطباء: نحو 43 ألف طالب على مقاعد الطب داخل الأردن وخارجه المستوزرون غاضبون

زيادين: من يدعم المرأة و حقوقها و حريتها ليس عميلًا للغرب

زيادين: من يدعم المرأة و حقوقها و حريتها ليس عميلًا للغرب

القلعة نيوز - قال النائب الاسبق قيس زيادين إن أحد النواب اثار الجدل مؤخرا باستعمال مصطلحات مثل "جواري و غيره"، بعيدا عن اتهامات الاجتزاء و التي تحصل احيانا .

وبين زيادين في منشور له عبر موقع فيسبوك، أن كل من يدعم المرأة و حقوقها و تواجدها و حريتها ليس عميلًا للغرب و منظماته و غيرها من اتهامات لا تستند لواقع او تاريخ او ادلة.

وأضاف أن "عاداتنا و تقاليدنا و مفاهيمنا" منذ فجر التاريخ كانت تقدمية اتجاه المراة، فالعشائر كانت تسمى باسم امراة عند الاشارة اليها كمثلا اخوات خضرا (المجالي).

وتابع أن أحد اهم الرموز النسائية في الاردن هي الشيخة المرحومة عليا الضمور، داعيًا من يقولون غير ذلك إلى قراءة تاريحها المشرف.

وبين أن المشرق العربي وقبل ما وصفه و "غزو الفكر التكفيري" كان متقدما على الغرب نفسه الذي كان يقتل النساء بحجة انهن ساحرات.

وأشار إلى أن الوضع الاقتصادي لعائلات الطبقة الوسطى و الفقيرة يتطلب عمل الام لمشاركة الاب بتحمل اعباء الحياة ، فالمرأة تدير المنزل و تعتني بالاطفال و تعمل بوظيفة وبدلًا من دعمها و خلق بيئة حاضنة لكي تبدع و تتقدم نقوم بالتنظير عليها و اطلاق مسميات و التقليل من شانها.

وأكد أنّ الأردنيين يعيشون في دولة مؤسسات وقانون، ولا يحق لاحد فرض وصايته على مواطن اخر.

وتابع أنّ التاريخ في منطقة بلاد الشام كان دائمًا تقدميا اتجاه المرأة و كان أهل المنطقة يعلمّون الآخرين ذلك. ما الذي حصل لنا؟ اصبحت اهانة المراة و اطلاق اوصاف عليها وجهه نظر؟!

و تساءل عن دور الاحزاب التي تدعي التقدمية و المدنية و المواطنة و اتحفتنا بشعاراتها بالانتخابات ام انها تختبىء من هكذا مواجهات لعلمها ان الاغلبية تؤيد هكذا افكار ؟!

واستفسر عن دور الجهات الرقابية عن ما يحصل؟ و ما هي خطط الحكومة لمواجهه هذا الفكر الاقصائي؟ و هل هناك اصلا اعتراف اننا نواجه مشكلة بنيوية اجتماعية فكرية؟ ام ما زلنا نضحك على انفسنا و نقلل من حجم المصيبة؟

وتساءل أيضًا عن الاصوات التي تظهر يوميا على القنوات والتي تتحف الأردنيين بآراء سياسية في كل صغيرة و كبيرة و لماذا لا يردون ؟