شريط الأخبار
4 إصابات بينها بالرصاص في مشاجرة عشائرية بالكرك.. واستنفار أمني النائب الحجايا توجّه رسالة شكر لجلالة الملك وولي عهده وزير الثقافة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان "مسرح صيف الزرقاء" في دورته الـ 24 ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره الرواشدة يُشيد بإبداعات أطفال القطرانة في الرسم فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة القضاة يبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية الشيباني: سوريا ترفض انتهاك سيادتها وتؤكد تمسكها بوحدة أراضيها ترامب في أيرلندا للقاء قادة البلاد قبل حضور بطولة جولف متاحف عجلون .. ذاكرة للموروث الشعبي ومحطات للسياحة الثقافية بعد أن أُثير الموضوع إعلاميًا وتحركت الجهات الرسمية... النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر الإحصاء... حين تصبح الأرقام أساسًا للعدالة...

زيادين: من يدعم المرأة و حقوقها و حريتها ليس عميلًا للغرب

زيادين: من يدعم المرأة و حقوقها و حريتها ليس عميلًا للغرب

القلعة نيوز - قال النائب الاسبق قيس زيادين إن أحد النواب اثار الجدل مؤخرا باستعمال مصطلحات مثل "جواري و غيره"، بعيدا عن اتهامات الاجتزاء و التي تحصل احيانا .

وبين زيادين في منشور له عبر موقع فيسبوك، أن كل من يدعم المرأة و حقوقها و تواجدها و حريتها ليس عميلًا للغرب و منظماته و غيرها من اتهامات لا تستند لواقع او تاريخ او ادلة.

وأضاف أن "عاداتنا و تقاليدنا و مفاهيمنا" منذ فجر التاريخ كانت تقدمية اتجاه المراة، فالعشائر كانت تسمى باسم امراة عند الاشارة اليها كمثلا اخوات خضرا (المجالي).

وتابع أن أحد اهم الرموز النسائية في الاردن هي الشيخة المرحومة عليا الضمور، داعيًا من يقولون غير ذلك إلى قراءة تاريحها المشرف.

وبين أن المشرق العربي وقبل ما وصفه و "غزو الفكر التكفيري" كان متقدما على الغرب نفسه الذي كان يقتل النساء بحجة انهن ساحرات.

وأشار إلى أن الوضع الاقتصادي لعائلات الطبقة الوسطى و الفقيرة يتطلب عمل الام لمشاركة الاب بتحمل اعباء الحياة ، فالمرأة تدير المنزل و تعتني بالاطفال و تعمل بوظيفة وبدلًا من دعمها و خلق بيئة حاضنة لكي تبدع و تتقدم نقوم بالتنظير عليها و اطلاق مسميات و التقليل من شانها.

وأكد أنّ الأردنيين يعيشون في دولة مؤسسات وقانون، ولا يحق لاحد فرض وصايته على مواطن اخر.

وتابع أنّ التاريخ في منطقة بلاد الشام كان دائمًا تقدميا اتجاه المرأة و كان أهل المنطقة يعلمّون الآخرين ذلك. ما الذي حصل لنا؟ اصبحت اهانة المراة و اطلاق اوصاف عليها وجهه نظر؟!

و تساءل عن دور الاحزاب التي تدعي التقدمية و المدنية و المواطنة و اتحفتنا بشعاراتها بالانتخابات ام انها تختبىء من هكذا مواجهات لعلمها ان الاغلبية تؤيد هكذا افكار ؟!

واستفسر عن دور الجهات الرقابية عن ما يحصل؟ و ما هي خطط الحكومة لمواجهه هذا الفكر الاقصائي؟ و هل هناك اصلا اعتراف اننا نواجه مشكلة بنيوية اجتماعية فكرية؟ ام ما زلنا نضحك على انفسنا و نقلل من حجم المصيبة؟

وتساءل أيضًا عن الاصوات التي تظهر يوميا على القنوات والتي تتحف الأردنيين بآراء سياسية في كل صغيرة و كبيرة و لماذا لا يردون ؟