شريط الأخبار
مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار الكويت تنفي مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران

"جامعة الدول العربية..هل فقدت مؤسساتها دورها التنموي..؟؟ "

جامعة الدول العربية..هل فقدت مؤسساتها دورها التنموي..؟؟
القلعة نيوز - بروفيسور حسين علي غالب بابان -بريطانياbabanspp@gmail.com facebook.com/babanspp
جامعة الدول العربية..هل فقدت مؤسساتها دورها التنموي..؟؟
أصبحت لا أتابع اجتماعات جامعة الدول العربية فقد أُصبت بالإحباط واليأس منها، فاجتماعاتها السابقة كانت تنتهي في الغالب بقرارات الشجب والتنديد والرفض والاستنكار دون أن يلمس المواطن نتائج عملية على أرض الواقع.
وأنا في العراق منذ الأيام الأولى للاحتلال، وجدت عراقيين كثراً يدعون إلى تدخل الجامعة العربية ومدِّ يد العون لهم، لكن تلك النداءات لم تجد استجابة تُذكر، وبقيت معاناة الناس تتفاقم عامًا بعد عام.
اليوم تمر أربع دول عربية وهي اليمن والسودان ولبنان وفلسطين، بظروف عصيبة بكل ما تعنيه الكلمة، فهناك حروب ونزوح وانهيار في قطاعات الصحة والتعليم وتراجع اقتصادي حاد فضلًا عن أزمات إنسانية متفاقمة.
ولن أطالب بتدخل الجامعة العربية سياسيًا لأن الجميع يدرك حجم القيود والخلافات التي تحد من قدرتها على اتخاذ قرارات مؤثرة، لكنني أتساءل عن دور الكيانات والمؤسسات المختلفة التي ترعاها الجامعة والتي أُنشئت أصلًا لخدمة التنمية والتكامل ولكلٍّ منها اختصاص محدد.
من هذه المؤسسات منظمة العمل العربية، المجلس العربي للاختصاصات الصحية، الاتحاد العربي للنقل الجوي، اتحاد المغرب العربي، اتحاد المهندسين العرب، الهيئة العربية للتصنيع، منطقة التجارة العربية الحرة الكبرى، المجلس العربي للمياه، المجلس العربي للطفولة والتنمية، المجلس العربي للعلوم الاجتماعية، المنظمة العربية للتنمية الزراعية، اتحاد المهندسين الزراعيين العرب، اتحاد رجال الأعمال العرب، المنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات، الاتحاد العام للمنتجين العرب، مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، منظمة الدول العربية المصدرة للبترول، المنظمة العربية للتنمية الإدارية، اتحاد إذاعات الدول العربية، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة، المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين، مجلس السلم والأمن العربي، ومنظمة المرأة العربية.

إن هذه الكيانات لو أدت دورها بكفاءة ونسقت جهودها فيما بينها واستثمرت خبراتها وإمكاناتها في تنفيذ مشاريع حقيقية، لأمكنها الإسهام في تخفيف معاناة ملايين المواطنين ـ فالدول التي تعاني اليوم تحتاج إلى مستشفيات ومدارس وإلى إعادة إعمار البنية التحتية وتأهيل الكوادر ودعم الزراعة وتحسين إدارة الموارد المائية وتوفير فرص العمل وتشجيع الاستثمار وتمكين المرأة ورعاية الأطفال وتطوير الإدارة العامة، كما أن التقارير الدولية تدق ناقوس الخطر باستمرار وتحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية، مما يجعل الحاجة إلى عمل مؤسسي ومنظم أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، لذلك فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو ، لماذا لا نرى أثرًا ملموسًا لهذه المؤسسات في حياة الشعوب العربية رغم تعددها وتنوع اختصاصاتها..؟؟