شريط الأخبار
أبحاث جديدة من شركة KnowBe4 تحذّر من أنَّ وكلاء الذكاء الاصطناعي غير الخاضعين للرقابة والتزييف العميق المتطور يشكلان تهديدات خطيرة لمؤسسات الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية عاجل / معلومات تُشير إلى تعديل وزاري موسع في حكومة حسّان يشمل خروج أكثر من 10 وزراء وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور

علم النفس يكشف أسرار الهوس بزفاف تايلور سويفت

علم النفس يكشف أسرار الهوس بزفاف تايلور سويفت

القلعة نيوز - مع اقتراب زفاف نجمة البوب الأميركية تايلور سويفت، تتصدر الأخبار والتكهنات مواقع التواصل الاجتماعي، وسط اهتمام عالمي بتفاصيل الحفل، من الفستان إلى قائمة الضيوف. ورغم أن معظم المتابعين لم يلتقوا سويفت يوماً، فإن كثيرين يشعرون وكأنهم يشاركونها هذه اللحظة الشخصية.

لكن هذا الشعور على ما يبدو لا يُعد غريباً من منظور علم النفس، بل يرتبط بما يُعرف بـ"العلاقات شبه الاجتماعية"، وهي روابط عاطفية تنشأ بين الجمهور والشخصيات العامة رغم أنها أحادية الجانب، وفق موقع ScienceAlert

علاقة من طرف واحد
فقد أوضح برادلي بوند، الباحث في علم نفس الإعلام بجامعة سان دييغو الأميركية، أن الدماغ البشري يتعامل مع الشخصيات التي يراها باستمرار بطريقة تشبه تعامله مع الأشخاص الحقيقيين، وإن كانت بدرجة أقل. وأضاف أن العقل يدرك الفارق بين مشاهدة شخصية على الشاشة والتفاعل معها في الواقع، لكنه يعالجها في الوقت نفسه بوصفها "شخصاً"، ما يسمح بتكوين ارتباطات عاطفية معها بمرور الوقت.

فعندما يمر هذا الشخص بحدث سعيد، مثل الزواج، يشعر المتابعون بالسعادة من أجله، بينما قد يشعرون بالحزن إذا تعرض لأزمة، وهي استجابة ترتبط بقدرة الإنسان الطبيعية على التعاطف.

الموسيقى تعزز القرب
من جهتها، رأت عالمة النفس ليندسي كونلين ماكسويل، من جامعة جنوب ميسيسيبي، أن حالة تايلور سويفت تمثل مثالاً واضحاً على هذا النوع من العلاقات، خاصة أن جمهورها تابع مسيرتها الفنية والعاطفية على مدار نحو عقدين.

كما أوضحت أن الأغاني تلعب دوراً مهماً في تعزيز هذا الارتباط، لأنها تثير مشاعر قوية وتمنح المستمعين إحساساً بأنهم عاشوا مع الفنانة مراحل مختلفة من حياتها، وهو ما يجعل زفافها يبدو بالنسبة للبعض وكأنه حدث يخصهم أيضاً.

ماذا يقول الدماغ؟
هذا وتدعم دراسات تصوير الدماغ هذه الفكرة. فقد أظهرت دراسة نُشرت عام 2020 في مجلة Journal of Neuroscience أن الدماغ يخصص للمشاهير موقعاً مختلفاً عن الغرباء، لكنه لا يضعهم في المكانة نفسها التي يحتلها أفراد العائلة أو الأصدقاء المقربون.

كما توصلت دراسة أخرى نُشرت عام 2023 في مجلة Brain Sciences إلى أن الدماغ يميز بوضوح بين المشاهير والأشخاص الحقيقيين في الحياة اليومية، حتى وإن شعر الفرد بدرجة متقاربة من الثقة أو القرب تجاههم.

متى تصبح العلاقة غير صحية؟
فيما أكد الخبراء أن هذا النوع من الارتباط لا يُعد مشكلة في حد ذاته، بل قد يمنح بعض الأشخاص شعوراً بالانتماء أو يقلل الإحساس بالوحدة، كما يمكن أن يعزز الهوية الشخصية والرفاه النفسي.

لكن بوند حذر من أن العلاقة قد تتحول إلى حالة غير صحية إذا بدأت تحل محل العلاقات الاجتماعية الحقيقية، أو أثرت في حياة الشخص اليومية، أو إذا تحول الإعجاب بالمشاهير إلى تقديس أو انشغال مفرط يفقد الفرد قدرته على التمييز بين الواقع والعلاقة المتخيلة.

وخلص الباحثون إلى أن اهتمام الملايين بزفاف تايلور سويفت لا يعكس بالضرورة هوساً جماعياً، بل يكشف عن إحدى الطرق التي يبني بها الدماغ البشري روابط عاطفية مع الشخصيات التي يراها باستمرار، طالما بقيت هذه العلاقة ضمن حدودها الطبيعية ولم تحل محل العلاقات الإنسانية الواقعية.