شريط الأخبار
الرواشدة يشارك في مؤتمر تل حسبان للثقافة والتراث بالجامعة الألمانية الأردنية المعلّم بين طموح التطوير وواقع التطبيق🤔 الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت* ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة

لماذا غادر جمال سلامي؟

لماذا غادر جمال سلامي؟
لطفي الزعبي
لم يغادر مدرب النشامى جمال سلامي لأنه فشل،
ولم يرحل لأن المنتخب تراجع،
ولم يغادر لأنه استنفد كل ما لديه.
برأيي الشخصي ان السلامي غادر لأنه شعر أن البيئة المحيطة لم تعد تساعد أي مدرب على النجاح .
فعلى مدار أشهر تعرض سلامي لحملة انتقادات متواصلة ،
تجاوز كثير منها حدود النقد الفني إلى التجريح والإساءة الشخصية والتشكيك ،
في مشهد لا يخدم المنتخب ولا كرة القدم الأردنية ،
النقد حق للجميع لكن الإساءة ليست نقدا، والتقليل من الأشخاص لا يصنع إنجازات .
كان من الواضح أن سلامي واجه هذه الضغوط وحيدا،
دون موقف واضح وحازم من الاتحاد الأردني لكرة القدم للدفاع عن مدرب يقود مشروع المنتخب الوطني ويمثل الأردن بأكمله.
وهنا يبرز سؤال مشروع:
أين كان دور الاتحاد الأردني لكرة القدم في حماية مدرب المنتخب؟
قد يختلف الجمهور مع المدرب في تشكيلة أو تبديل أو قرار فني، وهذا أمر طبيعي،
لكن من واجب المؤسسة الرياضية أن توفر لمدربها بيئة مستقرة تتيح له العمل بعيدا عن حملات التشكيك والإساءة ،
لأن حماية مدرب المنتخب ليست دفاعا ً عن شخصه فقط وهذا واجب ،
بل دفاع عن استقرار المنتخب وهيبته أيضا .
المفارقة أن جمال سلامي حقق ما عجز عنه كثيرون ،
فقد قاد الأردن إلى التأهل لأول مرة في تاريخه إلى كأس العالم 2026،
وبلغ نهائي كأس العرب،
وقدم منتخبا يملك شخصية واضحة،
ومنح الفرصة لوجوه جديدة،
ورفع سقف طموحات الكرة الأردنية.
ورغم كل هذه الإنجازات لم يشفع له شيء .
أما ملف الحارس يزيد أبو ليلى ،
فقد كان من أكثر الملفات إثارة للجدل ،
من الطبيعي ان يراهن سلامي على عودته لأنه آمن بقدراته ،
لكن الرهان لم ينجح بالشكل المأمول بسبب التقصير من يزيد اللذي لم يستثمر الفرصه بشكل جيد ،
ليتحول هذا القرار الفني إلى محور دائم للانتقادات،
وكأن جميع إنجازات المدرب اختُزلت في قرار واحد .
واللافت أن خبر رحيل سلامي ترك أثرا واضحا داخل المنتخب ،
حيث أبدى عدد من لاعبي النشامى حزنهم على مغادرته ،
وهو ما يعكس حجم العلاقة التي بناها مع المجموعة .
اليوم يبقى السؤال الأهم :
من سيقود المنتخب قبل أشهر قليلة من كأس آسيا ؟
وهل سيكون أي مدرب جديد قادرا على العمل تحت الضغوط نفسها ؟
أم سنسمع بعد فترة أن الوقت لم يكن كافيا وأن الظروف لم تكن مناسبة ؟
من وجهة نظري،
فإن المرحلة الحالية تحتاج إلى مدرب يملك الخبرة والقدرة على التعامل مع استحقاقات بحجم كأس آسيا وكأس العالم ،
وليس إلى الدخول في تجارب جديدة تحت ضغط الوقت .
في النهاية قد نختلف مع جمال سلامي في بعض قراراته الفنية،
لكن لا يمكن إنكار ما حققه للكرة الأردنية ، والتاريخ سيذكر أنه كان المدرب الذي قاد النشامى إلى إنجاز تاريخي بالتأهل إلى كأس العالم ،
وهذا الإنجاز يبقى أكبر من أي خلاف أو انتقاد
خافو بالله بالبلد يا اولاد ال