شريط الأخبار
العين المجالي: إيران تسعى لجر دول المنطقة إلى الحرب واستخدامها أداة ضغط على واشنطن مناظرات الدوحة تنظم جلسة "لقاء مفتوح" في تورونتو حول كرة القدم والمال والانتماء الجماهيري أيرون ماونتن توسّع نطاق حضورها في الشرق الأوسط من خلال شراكة مع بنك التنمية الاجتماعية ركود الصفراء.. الأسباب والأعراض والعلاج عبدالعاطي للصفدي .. مصر مستعدة لتسهيل نقل جثامين الأردنيين ورعاية مصابي حادث سيناء موقف مع السلبية ... المصري يهنئ الحراسيس بتعيينه رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة: ثقة ملكية برجال الجيش العربي وفرسان الوطن الصفدي و فيدان يبحثان التطورات في المنطقة مذكرة تفاهم بين شركة جيم و جامعة الحسين التقنية نتنياهو: سنسقط النظام الإيراني .. جميع أجهزتنا تعمل من أجل ذلك ترامب: مستعدون لشن هجوم آخر على إيران الحنيطي يستقبل المهنئين بترفيعه إلى رتبة فريق الخميس القيادة العامة تنشر السيرة الذاتية لرئيس هيئة الأركان المشتركة الجديد الرئيس الأمريكي يقترح تغيير اسم مضيق هرمز إلى "مضيق ترامب" 26 اقتحامًا للأقصى ومنع الأذان 155 وقتًا بالإبراهيمي خلال آب "السياحة النيابية" تدعو إلى تحويل مادبا إلى إقليم سياحي تنموي متكامل الجامعة العربية تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت المعايطة يشارك في الاجتماع الانتربول التاسع لقادة الشرطة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 26 اقتحامًا للأقصى ومنع الأذان 155 وقتًا بالإبراهيمي خلال آب إيرلندا: على الاتحاد الأوروبي الرد جماعيا على مستوطنات إسرائيل غير القانونية

"الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو

الإهانات بدلا من الحكمة.. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو
القلعة نيوز- قال ألون بن ديفيد المعلق العسكري في "قناة 13" العبرية في مقال نشره على صحيفة "معاريف"، إن ترامب أثبت هذا الأسبوع أنه يجيد الحصول على مايشاء متى شاء لكن لكل قاعدة استثناء.

وأضاف ألون بن ديفيد في مقال شن من خلاله هجوما حادا على الرئيس الأمريكي، إنه أجرى "مكالمة هاتفية واحدة لرئيس الفيفا وتم تجميد البطاقة الحمراء التي صدرت بحق لاعب المنتخب الأمريكي فولارين بالوغون.

وقال ترامب: "لا أعرف ما هي البطاقة الحمراء، لكنها لم تكن مخالفة"، ثم جاءت مباراة بلجيكا لتؤكد أن لكرة القدم قوانينها الخاصة فقد خرج المنتخب الأمريكي من البطولة.

لا يقتصر الأمر على كرة القدم التي لا يفهمها ترامب، فمحاولاته للتدخل للحصول على عفو لرئيس الوزراء نتنياهو قد تبعد هذا المتهم عن منصة "البطولة".

وفي الواقع، فإن الطريقة الصارخة التي حاول بها التأثير على الرئيس الإسرائيلي تثير الشكوك حول صدق نواياه، فالشخص الذي يرغب في الحصول على عفو لصديقه لا يهين الرئيس إسحاق هرتسوغ علنا ويصفه بـ"العار"، وهو ما سيدفع الرئيس حتما إلى التعنت والرفض حتى لا يظهر بموقف مُخز وذليل.

ومن يريد حقا مساعدة صديقه يفعل ذلك بتكتم، لكن ترامب الشهير بارتجاله أمام وسائل الإعلام لا يملك هذه الموهبة "الكتمان"، وفق الكاتب.

بعد فوات الأوان وفي سن الثمانين، اكتشف ترامب هذا الأسبوع أن إيران ليست كالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث لا يستطيع إخضاعها لرغباته وليس لديه أي فرصة للتوصل إلى اتفاق مع طهران لا يحمل طابع الاستسلام الأمريكي الكامل.

لذلك، لن يكون هناك اتفاق وسيظل النظام "المُخَصّب" كما يصفه، متمسكا باليورانيوم المخصب لديه وبموافقة أمريكية مبدئية على مواصلة تخصيبه في إيران.

ويضيف ألون بن ديفيد أن العرض الوحيد الذي يمكنه تقديمه لإيران حاليا هو انسحاب إسرائيلي من لبنان، وهذا ليس بالضرورة أمرا سيئا بالنسبة لتل أبيب، فاتفاق انسحاب تدريجي يُدمج في خطة لتعزيز الجيش اللبناني من شأنه أن يقلل من التوتر في المنطقة الأمنية، ويخفف العبء على الجيش الإسرائيلي، وربما يُفضي إلى واقع أفضل في الشمال.

ينبغي لإسرائيل أن تتعامل مع المفاوضات مع لبنان برغبة وإلحاح، وعليها أن تحشد كل ما تبقى من حلفائها في العالم والشرق الأوسط لدعم الحكومة والجيش اللبنانيين حتى يتمكنا من التصدي لحزب الله وهذا هو المجال الوحيد الذي يمكن فيه التوصل إلى اتفاق لا تشوبه شائبة إيران، وفق الكاتب.

وجاءت أسوأ الأخبار بالنسبة لنا من ترامب في أنقرة هذا الأسبوع، فصداقته الجديدة والدافئة مع أردوغان تُنذر بصعود محور جديد في الشرق الأوسط: تحالف الإخوان المسلمين - تركيا وقطر في المقدمة، وسوريا وحماس في الأذرع.

بعد حربين مع إيران، لا يزال المحور الشيعي قائما وإلى جانبه محور آخر لا يقل قوة وإثارة للقلق.

سوريا خسارة فادحة من حكومتنا العمياء
عندما وصل أحمد الشرع إلى السلطة سعى إلى التقرب من إسرائيل، معتقدا أننا نملك مفاتيح واشنطن.

أراد اتفاقا حتى لو كان اتفاقا يسمح للجيش الإسرائيلي بالبقاء في سوريا، لكن تل أبيب تجاهلته وبالغ وزير الدفاع المخزي الذي تسلق كل قمة جبلية ثلجية في سوريا ليؤكد أن الجيش لن ينسحب منها أبدا.

وبينما تماطل إسرائيل، ويحلم سموتريتش ورجاله بتحويل تل كودنا إلى تلة حرب، أدرك الشرع أن مفتاح واشنطن يكمن في أنقرة، ففتح الباب أمام أردوغان واليوم تركيا هي التي تبني الجيش السوري وتجهزه، نفس الجيش الذي تم تدميره قبل عام ونصف العام.

ووفق الكاتب، تُنشئ تركيا ألوية وفرقا في سوريا، وقريبا ستبدأ أيضا بنشر أنظمة رادار هناك (رادار حديث في مطار دمشق الدولي)، لرسم صورة جوية شاملة.

وليس سرا أن سوريا التي ظلت حتى الآن خالية من أنظمة الدفاع الجوي، تمثل طريقا رئيسيا للقوات الجوية الإسرائيلية إلى إيران، موضحا أن نشر أنظمة الكشف التركية سيقطع هذا الطريق ويحرم تل أبيب من فرصة مباغتة طهران.

ويتابع ألون بن ديفيد قائلا: "هذا الوضع ينذر بتوتر بيننا وبين الأتراك.. لست من المتشائمين الذين يتوقعون اشتباكا عسكريا بين تركيا وإسرائيل بعد غد.. من الصعب تخيل دولة عضو في حلف الناتو تشن حربا على إسرائيل.. لكن الاحتكاك العسكري ينطوي على مخاطرة، وبالنظر إلى حليف الرئيس الأمريكي الجديد (أردوغان)، فليس من المؤكد أن يحسم هذا الاحتكاك لصالحنا".

ويؤكد بن ديفيد في مقاله أنه وبينما تكرس القيادة الإسرائيلية جهودها لتطبيق القانون الأساسي "لطلاب التوراة" وتكريس التهرب من الخدمة العسكرية في القانون، ظهر شرق أوسط جديد لا يقل تهديدا عن ذلك الذي كان هنا في السادس من أكتوبر 1973.

وأكد الكاتب أنه ولأكثر من عامين ونصف العام، أظهرت إسرائيل جبروتها في المنطقة ونفذت ضربات مذهلة في سبع مناطق، لكنها لم تظفر بقرار سياسي يرافقها.

وفي ختام مقاله، يقول ألون بن ديفيد "بعد ما يقرب من ثلاث سنوات تحدثت فيها إسرائيل بلغة النار والتي لم تحل أيا من مشاكلنا الأمنية، سيتعين علينا إعادة تعلم لغة الدبلوماسية المخملية.. فمحور الإخوان المسلمين أمر واقع ومدعوم، للأسف من قبل الرئيس الأمريكي، ويجب أن نجد طريقة للتحدث مع هذا المحور لأنه كما يدرك كل إسرائيلي عاقل: هناك حروب لا يمكن كسبها".

المصدر: "معاريف"