القلعة نيوز- نظم ملتقى ذاكرة الشعلة الثقافي بالشراكة مع ملتقى جدارا "أم قيس" الثقافي وملتقى شعلة اليرموك الثقافي في بيت عرار الثقافي في اربد مساء أمس، ندوة ثقافية بعنوان "ميلياغروس ومدن الديكابولس"، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين وعدد من رؤساء الهيئات الثقافية، والمهتمين بالشأن الثقافي من المحافظة.
وخلال الندوة التي أدارها الأديب موسى النعواشي رحب رئيس ملتقى ذاكرة الشعلة الثقافي الدكتور إبراهيم الطيار باسم الهيئات الثقافية المنظمة بالحضور، مشيدا بجهود المتحدثين المبذولة في دعم الحراك الثقافي في محافظة اربد.
وتحدث الأكاديمي والمؤرخ والباحث الدكتور محمد علي الصويركي عن الشاعر والفيلسوف الجداري "ميلياغروس" صاحب ديوان الإكليل، الذي ولد وترعرع في جدارا، واعتبره النقاد رائد المدرسة السورية في الشعر، الذي عاش في مدينة صور وفي أثينا، وكان أول من كتب الأنطولوجيا الشعرية، ويتميز شعره بالنزعة الإنسانية والسلاسة.
كما تحدث الدكتور الباحث أحمد جبر الشريدة عن جدارا المدينة والسكان والامتداد الجغرافي، موضحا أن جدارا "أم قيس" هي أحد مدن حلف الديكابولس، والتي كانت تمثل نقطة إشعاع علمي وثقافي في ذلك العصر، فكانت موطناً للعديد من الشعراء والفلاسفة، وامتدت حدودها الجغرافية من غور الأردن وحوض اليرموك وطبريا حتى الساحل.
وتناول دكتور علم الآثار إسماعيل ملحم حلف مدن الديكابوليس، من حيث تكوينه وطبيعته العمرانية لمدنه، موضحا أن عدد هذه المدن قد تغير بناءً على ظروف سياسية حكمت تلك المرحلة فقد كان بعضها أساسياً في الحلف وبعضها الآخر نال عضوية الشرف فيه.
وفي نهاية الندوة، تم تكريم جميع المشاركين على جهودهم البحثية التي أثمرت بالفائدة والنفع لجميع الحضور.
بترا
وخلال الندوة التي أدارها الأديب موسى النعواشي رحب رئيس ملتقى ذاكرة الشعلة الثقافي الدكتور إبراهيم الطيار باسم الهيئات الثقافية المنظمة بالحضور، مشيدا بجهود المتحدثين المبذولة في دعم الحراك الثقافي في محافظة اربد.
وتحدث الأكاديمي والمؤرخ والباحث الدكتور محمد علي الصويركي عن الشاعر والفيلسوف الجداري "ميلياغروس" صاحب ديوان الإكليل، الذي ولد وترعرع في جدارا، واعتبره النقاد رائد المدرسة السورية في الشعر، الذي عاش في مدينة صور وفي أثينا، وكان أول من كتب الأنطولوجيا الشعرية، ويتميز شعره بالنزعة الإنسانية والسلاسة.
كما تحدث الدكتور الباحث أحمد جبر الشريدة عن جدارا المدينة والسكان والامتداد الجغرافي، موضحا أن جدارا "أم قيس" هي أحد مدن حلف الديكابولس، والتي كانت تمثل نقطة إشعاع علمي وثقافي في ذلك العصر، فكانت موطناً للعديد من الشعراء والفلاسفة، وامتدت حدودها الجغرافية من غور الأردن وحوض اليرموك وطبريا حتى الساحل.
وتناول دكتور علم الآثار إسماعيل ملحم حلف مدن الديكابوليس، من حيث تكوينه وطبيعته العمرانية لمدنه، موضحا أن عدد هذه المدن قد تغير بناءً على ظروف سياسية حكمت تلك المرحلة فقد كان بعضها أساسياً في الحلف وبعضها الآخر نال عضوية الشرف فيه.
وفي نهاية الندوة، تم تكريم جميع المشاركين على جهودهم البحثية التي أثمرت بالفائدة والنفع لجميع الحضور.
بترا




