القلعة نيوز- أقرت لجنة الأنشطة والفعاليات في البرلمان العربي للطفل، برئاسة رئيس اللجنة ريان الشريدة، مجموعة من المقترحات والمبادرات الإبداعية المقدمة من أعضاء البرلمان، والتي تركز على تعزيز دور الطفل العربي في المجالات الثقافية والاجتماعية والتقنية، وتنمية مهاراته القيادية والإبداعية، تمهيداً لوضع خططها التنفيذية وتطبيقها خلال الجلسات المقبلة بالتعاون مع الأمانة العامة للبرلمان.
وقال رئيس المكتب الدائم لبرلمان الطفل الأردني، مدير مديرية ثقافة الزرقاء محمد الزعبي، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن هذه المبادرات تمثل خطوة نوعية في مسيرة البرلمان، لما تحمله من رؤى مبتكرة تسعى إلى تمكين الطفل العربي، وتعزيز مشاركته الفاعلة في صياغة الأفكار والمشروعات التي تخدم قضاياه، مشيراً إلى أن الثقافة والإبداع يشكلان ركيزتين أساسيتين في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته.
وأوضح، أن هذه المبادرات تتكامل مع جهود ثقافية متميزة يقودها عضو البرلمان العربي للطفل وعضو هيئة تحرير مجلة البرلمان العربي للطفل معتز العفيشات، الذي أسهم في مد جسور التواصل الفكري والإبداعي بين أعضاء البرلمان وأطفال البرلمان الأردني للطفل، إلى جانب إشراك أطفال موهوبين من مختلف مناطق الأردن في إعداد محتوى المجلة وصياغة موضوعاتها.
وأضاف الزعبي، أن العفيشات نجح في تقديم نموذج إبداعي يعزز انفتاح البرلمان على الطاقات الواعدة، من خلال إتاحة المجال أمام الأطفال الموهوبين للمشاركة بأعمالهم الأدبية والفنية، بما منحهم منصة ثقافية رحبة للتعبير عن مواهبهم، وإبراز قدراتهم في مجالات الكتابة والرسم والإبداع الفني.
وأشار إلى أن هذه التجربة جسدت مفهوم المشاركة الثقافية الشاملة، إذ تضافرت جهود أعضاء هيئة تحرير مجلة البرلمان العربي للطفل وكوادرها الإبداعية للعمل بروح الفريق الواحد، ومتابعة المشاركات وتطويرها، الأمر الذي أسهم في إثراء المحتوى الفكري والجمالي للمجلة، وإصدار أربعة أعداد تعكس تطلعات الطفولة العربية، وقدرتها على الإبداع والتأثير وصناعة المبادرات.
وأكد الزعبي، أن هذه المبادرات تنسجم مع رسالة البرلمان العربي للطفل في توفير بيئة حاضنة للمواهب، وترسيخ الثقافة كوسيلة لبناء الوعي وتعزيز قيم الحوار والانتماء والابتكار، وتمكين الأطفال من المشاركة في صناعة المحتوى الثقافي، بما يؤهلهم ليكونوا شركاء فاعلين في بناء مستقبل مجتمعاتهم.
وتأتي هذه المشاركة ضمن الجلسة الرابعة والختامية من الدورة الرابعة للبرلمان العربي للطفل المنعقدة في إمارة الشارقة، بمشاركة أعضاء البرلمان من مختلف الدول العربية، الذين اجتمعوا للتعبير عن رؤاهم وطموحاتهم ومناقشة القضايا المرتبطة بواقع الطفولة العربية، ضمن بيئة برلمانية نموذجية حملت شعار "دور الأسرة في بناء بيئة آمنة للطفل".
ويواصل البرلمان العربي للطفل، منذ تأسيسه في الشارقة، ترسيخ مكانته بوصفه مبادرة عربية رائدة تعكس رؤية الإمارة في دعم الأطفال العرب وتمكينهم من التعبير عن قضاياهم، والمشاركة في صناعة مستقبلهم بروح قيادية واعية ومسؤولة، من خلال برامج ثقافية وبرلمانية تعزز الحوار والإبداع وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأجيال الناشئة.
--(بترا)




