قاسم عوُُض سيار بني خالد
باتت مؤكد على ان التصعيد الإيراني باستهداف الأراضي الأردنية منها، مدينة العقبة، الثغر الأردني الباسم و المدينة السياحية والاقتصادية والميناء البحري الوحيد للمملكة الأردنية الهاشمية على البحر الأحمر، هو عدوان سافر لا مبرر له تحت أي ذريعة تتخذها الفئة الحاكمة في طهران، ما هو الا نزعة عدوانية ممنهجة لخلق الفوضى في المنطقة و استهداف وزعزعة الاستقرار والامن في المنطقة، لكن الاستهداف البائس الذي ابطلته وسائل الدفاع الجوي الأردني الباسل باء والحمد لله رب العالمين بالفشل الذريع ، بفعل كفاءة بواسل القوات المسلحة الأردنية /الجيش العربي الباسل، وفد أدى حرصهم و بفعالية مؤثرة الى اعتراض الصواريخ البالستية، والتي اطلقت من الأراضي الإيرانية باتجاه مدينة العقبة، واسقاط ثلاثة منها دون ان تحقق أهدافها المخطط لها، وسقوط الصاروخ الرابع في منطقة نائية خالية من السكان، دون حدوث اضرار مادية وبشرية.
إيران تتخذ ذرائع لا أساس لها من الصحة لتقود المنطقة الى تأزيم عسكري ومنها المنطقة العربية بشكل كامل وذلك هروباً من واقع الحرب التي تشنها القوات الجوية الامريكية على مواقعها العسكرية نحو الدول المجاورة، وما هو الا مكر وخداع عدواني، وغير قانوني كردة فعل لاستهدفت القوات الامريكية للمواقع الإيرانية البحرية، وكأن ميزان حساباتها أصابها اختلال وعمى البصيرة في عدوانها المتجدد باتجاه الأراضي العربية ومنها أراضي المملكة الأردنية الهاشمية، رغم تأكيد المملكة الأردنية الهاشمية ان الأردن ليس له علاقة فيما يحدث بين اطراف صراع الحرب الدائرة ولا قواعد للأمريكان على الأراضي الأردنية، وفي كل مناسبة من قبل اعلى مستويات المسؤولين .
ان لجوء إيران الى العدوان السافر على أراضي المملكة الاردنية للتوسع دائرة الحرب هدف خبيث وخيار أتخذه وهدفا للبقاء واطالة امد الحرب وتوسع دائرتها من قبل يتولى زمام القيادة هناك في طهران دليل على استكمال دائرة الضعف وعدم التوازن وعدم السيطرة وقرب لحظة النزاع التي ستعاني منه الدولة التي تدعي مالا تفعل أولى ان تنزع أسلحتها الضارة التي تؤذي البشرية ومنع استعمالها من قبل من يتولون حيازتها هناك دون مراعاة لأبسط القواعد الانسانية.
و كما ان الاستهداف الذي حصل اليوم وما قبله من اعتداءات يعتبر بقولا واحدا انه عدوان واستهداف ولا يمكن التغاضي عنه، و انما سيمضي أبناء الشعب الأردني بكل فئاته مع قيادتنا واتخاذ ما يلزم لمنع تكرار العدوان بكل الوسائل الممكنة والجميع يتلف حول الراية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم و سيبقون جنودا و سندا و ورديفاً للقوات المسلحة / العربي الباسل و أجهزة الامن العام وفق ما يتم من يتخذ من الوسائل التي تمنع تحقيق اهداف العدوان حفاظا على الامن والاستقرار والله نسال ان يحفظ الأردن امناً مستقراً، طوع امر جلالة المفدى يحفظه الله ويرعاه، والله الموفق



