شريط الأخبار
الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأجواء الأردنية تسير بشكل طبيعي روبيو: نرغب في التوصل إلى تسوية دبلوماسية مع إيران طهبوب تطالب بترك القديم على قدمه .. وتنظيم "المهنيين" الجدد القباعي: مسجون بتهمة نجار او مواسرجي! حريق مواد كيميائية بساحة مصنع في العقبة .. والأمن يحقق الخصاونة: تنظيم العمل المهني يسهم بضبط الأسعار ترامب يحضر مراسم إعادة رفات جنود قتلوا في الشرق الأوسط عقل: تنظيم العمل المهني مداهمة حكومية أسعار النفط ترتفع 4% لتسجل أعلى مستوياتها في نحو 6 أسابيع التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك باليوم العلمي حول الزراعة العضوية الذكية اتفاقية بين عمّان الأهلية وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية ضمن مبادرة وطنية لتعزيز التطوع اتفاقية بين عمّان الأهلية ونادي السيارات الملكي لتعزيز التدريب العملي لطلبة الضيافة والسياحة فريج يكشف تفاصيل جديدة حول قضيته مع الرياطي تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات "توجيهي 2009" اعتراض وإسقاط 4 طائرات مسيّرة إيرانية استهدفت الأردن التربية تستكمل استعداداتها لعقد "توجيهي 2009" غدا بمشاركة 133 ألف طالب وطالبة إدارة الترخيص: إيقاف إصدار الرخص البلاستيكية والورقية واعتماد الإلكترونية سماع دوي انفجارات في العقبة ناتجة عن اعتراضات صاروخية إيران تحذر من أي هجوم على المراكز النووية والحساسة: جميع مصالح أمريكا وحلفائها ستكون هدفا لهجوم عنيف رسالة أمريكية إلى دمشق بعد بدء محاكمات أحداث السويداء

المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟

المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في البوتاس العربية؟
القلعة نيوز

المحامي الدكتور يوسف البشتاوي

حين نقرأ مسيرة المؤسسات الاقتصادية الكبرى في الدول التي تبحث عن موطئ قدم راسخ في المستقبل، نجد أنفسنا أمام قاعدة أن قيمة المؤسسة لا تُقاس فقط بأرقام أرباحها، ولا بحجم صادراتها، بل بمدى تغلغلها في نسيج مجتمعها، وتحولها من مستثمر إلى شريك وطني يحمل عبء التنمية ويساند الدولة في أدق تفاصيل مسؤولياتها.
فلم تعد المبادرات تسير بشكل عشوائي، بل تحولت في عهد إدارة البوتاس العربية الحالية إلى برامج مؤسسية تخضع للدراسة والتقييم، وترتبط ارتباطا عضويا بالأولويات الوطنية.
هكذا تقدم الشركة بنفسها نموذجا استثنائيا لهذه الفلسفة، مدفوعة برؤية واضحة وممنهجة يقودها رئيس مجلس إدارتها، المهندس شحادة أبو هديب.
إن ما تفعله "البوتاس العربية" تحت قيادة المهندس شحادة أبو هديب يتجاوز المفهوم الضيق للمسؤولية الاجتماعية ليلامس مفهوم "الأمن الوطني الشامل"، فالصحة والتعليم هما صماما الأمان لأي مجتمع، ومساندة القطاع الخاص للدولة في هذه الملفات الحيوية تعزز التماسك الاجتماعي وتخفف الأعباء عن كاهل الموازنة العامة.
تلك رؤية لا ترى في "المسؤولية المجتمعية" مجرد عمل خيري عابر أو هبات موسمية، بل استثمارا استراتيجيا في الإنسان الأردني، وفي البنية التحتية التي تشكل عصب الحياة اليومية للمواطن.
ولعل الإعلان الأخير للشركة عن إحالة عطاء إنشاء وتجهيز مركز صحي بذان وبردى في محافظة الكرك، بكلفة تناهز (1.5) مليون دينار بتمويل كامل من "البوتاس العربية"، يأتي ليكون شاهداً حياً على هذه العقيدة التنموية.
هنا نحن لسنا أمام مشروع تقليدي، بل أمام خطوة مدروسة بعناية: مساحة إنشائية نموذجية: تبلغ نحو (856) متراً مربعاً موزعة على طابقين مجهزين بالكامل، لتوفير رعاية طبية تليق بأبناء المنطقة وتواكب احتياجاتهم المستقبلية. بحيث يمتد الإنجاز حتى شهر أيار من عام 2027، ما يعكس الجدية والالتزام بالبرامج الزمنية.
بل حوكمة تشاركية فقد أُحيل وأُشرف على العطاء من خلال لجنة فنية متخصصة تضم ممثلين عن وزارتي الأشغال العامة والإسكان، والصحة، إلى جانب كوادر الشركة، لضمان أعلى المعايير الهندسية والطبية.
هذه هي فلسفة أبو هديب في الاستثمار بجودة الحياة. فحين يتحدث المهندس عن هذا المشروع، فإنه لا يتحدث بلغة الأرقام الصماء، بل يغوص في جوهر المفهوم التنموي.
أبو هديب أكد بوضوح أن هذا المركز الصحي هو حلقة في سلسلة ممتدة؛ سياجها برنامج متكامل رصدت له الشركة (30) مليون دينار على مدار ثلاث سنوات لدعم قطاعي الصحة والتعليم.
إن رؤية رئيس مجلس إدارة البوتاس العربية ترتكز على محاور أساسية تمثل خارطة طريق للمسؤولية المجتمعية الحقيقية "إن الاستثمار في الخدمات الصحية والتعليمية هو استثمار مباشر في الإنسان الأردني وفي جودة الحياة، وتحديداً في المناطق الأشد حاجة للمشاريع التنموية والخدمية".
هكذا يعمل المهندس أبو هديب على ترسيخ نهج التنسيق المباشر والمستمر مع رئاسة الوزراء والوزارات المعنية. هذا النهج يضمن عدم تضارب الجهود، ويوجه الدعم المالي للشركة إلى الأماكن التي تمثل ثغرات حقيقية تحتاج إلى إسناد فوري لخطط الحكومة، فالهدف ليس تقديم حلول مؤقتة، بل ترك بصمة مستدامة تؤثر إيجابا في الأجيال القادمة، وهو ما يتجسد في اختيار قطاعي الصحة والتعليم كركيزتين أساسيتين لهذا الدعم المليوني.