القلعة نيوز- مندوبا عن وزير الثقافة، مصطفى الرواشدة، رعى د. أمجد العفيف، مدير الهيئات الثقافية، افتتاح الملتقى الفني الدولي الأول "رحيق اللون"، والذي ينظمه الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين، بالتعاون مع جمعية "لونها بالأمل"، ما بين 22 إلى 26 تموز الجاري، في حدائق الحسين بمنطقة دابوق، ضمن فعاليات مهرجان العسل الأردني الثاني لعام 2026.
يهدف الملتقى إلى أن يكون منصة فنية وثقافية رائدة تجمع بين الفن التشكيلي والطفولة وقطاع تربية النحل والبيئة الأردنية، وتسهم في إبراز الأردن كحاضنة للإبداع والحوار الثقافي والإنساني، إلى جانب تعزيز الوعي بأهمية النحل ودوره في الحفاظ على التنوع الحيوي والاستدامة البيئية.
وتتمثل رسالة الملتقى في توظيف الفن التشكيلي كأداة للتعبير الإنساني والتربوي والبيئي، من خلال ورشات فنية تفاعلية تجمع فنانين أردنيين ودوليين مع الأطفال، بهدف نشر قيم الجمال والدمج والإبداع، والتعريف بأهمية قطاع تربية النحل اقتصاديًا وبيئيًا.
حدد المنظمون ثمانية أهداف رئيسية للملتقى، أبرزها: تعزيز البعد الثقافي والسياحي للمهرجان، وتفعيل الحوار الفني بين الثقافات المختلفة عبر استضافة فنانين تشكيليين أردنيين وأجانب، وربط الفن ببيئة العسل والنحل كرمز للإبداع والعمل الجماعي. كما يولي الملتقى اهتمامًا خاصًا بإشراك الأطفال في التجربة الفنية، بما في ذلك أطفال متلازمة داون، بهدف تعزيز الدمج الاجتماعي.
ومن الأهداف الأخرى المعلنة: تنمية الذائقة الفنية لدى الأطفال والجمهور، وتعزيز التوثيق الإعلامي للمهرجان عبر إنتاج محتوى بصري، إضافة إلى إبراز الأردن كحاضنة للفن والحوار الإنساني، وخلق تجربة متكاملة لزائر مهرجان العسل تحوّله من فعالية إنتاجية إلى تجربة ثقافية وفنية وبيئية حية.
يرتكز الملتقى على منظومة من تسع قيم، هي: الإنسانية، والدمج، والإبداع، والتنوع الثقافي، والجمال، والعمل الجماعي، والاستدامة الثقافية والبيئية، ودعم قطاع تربية النحل، والانتماء للبيئة الأردنية.
يشارك في الملتقى نخبة من الفنانين التشكيليين من دول عدة، من بينهم: أفني بيهلولي (كوسوفو)، وأزيم كوتشانا (ألبانيا)، وضياء حسين (قبرص)، وإيرينا رودنيكوف (الولايات المتحدة الأمريكية)، وناتاشا بيتراشيفيتش جولي (البوسنة والهرسك)، وبيونغكون سو (كوريا الجنوبية)، وأتاناسكا أنجيلوفا يانيفا (بلغاريا)، ونتاليا صالحوفيتش (كرواتيا)، إلى جانب الفنانين الأردنيين محمد التركي وعبدالله التميمي.
يتولى مهند كُثم، رئيس الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين، الإشراف على تنظيم الملتقى، إلى جانب غدير حدادين رئيسة جمعية "لونها بالأمل"، ووليد التميمي عضو مجلس إدارة الجمعية.
حظي الملتقى بدعم عدد من الجهات، من أبرزها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، إلى جانب جهة "النحالون الرعاة" التي تأسست عام 1977، وعدد من الرعاة والرعاة الإعلاميين للمهرجان.
بهذا، يشكّل ملتقى "رحيق اللون" إضافة نوعية لمهرجان العسل الأردني، إذ يجمع بين العسل والإبداع، والفن والبيئة، والثقافة والإنسانية، في تجربة تسعى لترسيخ الوعي بأهمية النحل ودوره في حماية البيئة الأردنية.




