شريط الأخبار
لا تحفظوا القهوة في الثلاجة.. خبراء يكشفون السبب والطريقة الصحيحة لحفظها نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني حادث تدهور وانقلاب مركبة «ديانا» يعيق المسرب الأيسر على طريق العدسية – ناعور مواطنون يطالبون باستمرار استيراد زيت الزيتون لحماية المستهلك من ارتفاع الأسعار البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى مؤتمر الناقل الوطني للمياه في العقبة مياهنا: سرقة أغطية المناهل تحدٍ مستمر وتهديد مباشر للسلامة العامة الملكية الأردنية: لا تغيير على حركة الطيران أو مواعيد الرحلات المدن الصناعية تطلع وفدا سعوديا على تجربتها جمعية البنوك: موجودات البنوك الأردنية تتجاوز 100 مليار دولار زين تطلق عروض "العودة إلى المدارس" عبر متجرها الإلكتروني (Zain eShop) دعا لإلغاء تجربة الحقول.. دعاس يطالب بالعودة إلى نظام التوجيهي لدورتين بفرعيه العلمي والأدبي الاثنين 7 أيلول.. "القبول الموحد" يعلن مواعيد وتعليمات امتحان المفاضلة للثانوية العربية "مبالغ رمزية على الجلسات".. "التربية" تحسم الجدل وتكشف حقيقة مخصصات رؤساء مجالس أمناء الجامعات ارتفاع طفيف على الحرارة الأربعاء وانخفاض تدريجي اعتبارًا من الخميس كيف يُحبَس العقل!؟ جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي!!!!! مظلة قانونية تحت إشراف وزارة الداخلية..... إنجاز أردني بارز في قائمة التصنيف العالمي للشطرنج (فئة تحت 7 سنوات): أمام وزير الصحة: المطالبة بالعدالة في توزيع الكوادر الصحية في مركز صحي الحسينية الشامل الصفدي ونظيره القطري يبحثان جهود خفض التصعيد وضمان حرية الملاحة البحرية الرواشدة : الهوية الأردنية تُمّثل مزيجاً يجمع بين الاعتزاز بالوطن، والانتماء للأمة العربية

الجيش العربي درع الأردن المنيع في زمن العواصف

الجيش العربي درع الأردن المنيع في زمن العواصف
محمد خالد الزعبي

يولد الوطن كالفكرة العميقة في وجدان أبنائه، لكنه يحتاج دائماً إلى يدٍ خشنةٍ تحميه من ريح التيه، وساعدٍ تلتف حوله جبال الكبرياء ليظل شامخاً؛ وهنا يبرز الجيش العربي الأردني بوصفه النبض الأغلى والترجمان الحقيقي لكرامة هذه الأرض فليس الجيش هنا مجرد ثكنات عسكرية وأسلحة مصطفة، بل هو الروح السارية في عروق الأمة، والظل الذي يحمي تفاصيل حياتها اليومية، والسدّ الذي تَتكسر على أقدامه كل موجات العبث الإقليمي وكأنها زبدٌ يذهب جفاءً .

تتشكل ملامح هذا الجيش من طين الأرض وطهر البدايات؛ فهو المؤسسة التي ولدل معها الحلم الأردني مستنداً إلى عقيدة لا تباع ولا تشترى، قوامها حماية الحمى وصون العروبة وحين تشتد الخطوب وتتقاطع رياح الفتن على بوابات الإقليم، يرتفع رجال القوات المسلحة الأردنية كالنخيل لا تبطئهم ريح ولا تفزعهم عاصفة حيث إنهم أولئك الذين يحفرون بأظافرهم وعزائمهم الصخر ليبقى الأردن واحة أمان، ترابط وحدات حرس الحدود منهم على الثغور كالسوار في عاصمة المعصم، تقظةً لا تأخذها سنة ولا نوم، تقتلع جذور التهريب وشبكات المخدرات العابرة التي تستهدف عقول الشباب وخصوبة الغد، تماماً كما ينقي الفلاح حقله من الشوك الضار .

وفي مشهد الإنسانية حين ترقق القلوب وتتعاظم المآسي، لا ينسى الجيش العربي هويته النبيلة؛ تراه بلسمًا ينسكب على جراح الأشقاء في غزة، حيث تتحدى المستشفيات الميدانية قسوة النيران، وتخرق طائرات سلاح الجو الملكي حصار العتمة بإنزالات جوية جريئة ومحفوفة بالمخاطر وكأن صقور الأردن هناك يكتبون بدموع الفخر وأفعال الرجولة معنى النخوة الحقّة، ليكونوا الغيث الذي يروي اليابس، والكتف الذي يستند إليه المتعبون حين تخذلهم كل الجدران .

وحين امتدت أطماع العبث الإيراني ومغامراته عبر محاولات يائسة لاختراق الأجواء الأردنية بالمسيرات والاعتداءات السافرة، وجدوا سماء الأردن مرآةً لصلابة لا تهادن حيث وقف بواسل الدفاع الجوي وصقور الملك كالجبال الراسية، ليتصدوا لتلك الهجمات النكراء بكل كفاءة واقتدار، ويسقطوا أوهام الطامعين على عتبات سيادة مقدسة لا يمكن المساس بها، مباركين سماء طاهرة لا تحلق فوقها إلا رايات العز الأردنية .

يبقى الأردنيون جميعاً على يقين تام بأن هذا الوطن محروس بعيون لا تنام، وقيادة هاشميّة حكيمة ترسم طريق المجد بحكمة الشجعان فسلامٌ على الساهرين على الثغور، وسلامٌ على درع الوطن الحصين الذي يظلل الأردن بالأمن والسلام، طوداً شامخاً لا تهزه ريح ولا تنال من عزماته صروف الزمان.