شريط الأخبار
الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الأميركي الإيراني مصفاة البترول: موافقة مبدئية لثلاث محطات لتزويد المركبات العاملة بالغاز الحكومة تسدد 30 مليون دينار لمصفاة البترول مرتبطة بدعم الغاز خلال النصف الأول من 2026 برعاية وزير الثقافة .. انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الثالث لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية القطامين والقضاة يبحثان انسيابية البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية الزعبي تؤكد التقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية 2024–2028 الأمم المتحدة ندّدت بـ"تفاقم" العنف وضم الأراضي في الضفة الغربية توزيع 10 آلاف طرد غذائي وصحي على مخيمات اللاجئين الخارجيّة الّلبنانيّة دانت التعرّض لأمن الأردن والسعودية ضبط اعتداءات كبيرة على ناقل الديسي وخطوط مياه في الحسينية عمّان الأهلية تشارك بالاجتماع الدولي لمشروع ENG-INC بألمانيا عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا الشيخ عبدالكريم البدراني يستقبل أبناء العمومة من العراق ويُكرَّم بعباءة العز والكرامة...بحضور نواب وشيوخ وقامات وطنية أردنيه. احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم للعام الخامس على التوالي للعام السابع على التوالي.. زين شريكاً استراتيجياً لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم البطاقة التعريفية لذوي الإعاقة شرط للقبول في الجامعات الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي يلتقي مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر معالي كنيعان البلوي وىؤكد :العشائر الأردنية كانت وستبقى السند المنيع للدولة، وشريكًا أساسيًا في مسيرة البناء والنهضة. بعثة الشطرنج الأردنية تغادر إلى مصر للمشاركة في بطولة العرب للفئات العمرية 2026 منتخب الأردن للشطرنج للفئات العمرية يغادر إلى مصر للمشاركة في بطولة العرب

هل يسرق الذكاء الاصطناعي وظائف النساء؟

هل يسرق الذكاء الاصطناعي وظائف النساء؟

القلعة نيوز- مع تسارع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، يزداد قلق النساء حول العالم من فقدان وظائفهن لصالح الآلات، فبينما يرى البعض أن هذه التكنولوجيا تفتح أبواباً جديدة للإبداع والمرونة، تحذّر أصوات أخرى من أنها تهدد الاستقرار المهني، وتعمّق الفجوة الجندرية في بيئة العمل.

ومؤخراً، ارتفعت عمليات البحث على «غوغل»، عن عبارة: «هل سيأخذ الذكاء الاصطناعي وظيفتي؟»، بنسبة 212%، خلال العام الماضي، في دلالة واضحة على قلق متزايد. وعلى «تيك توك»، تخطت منشورات الوسم نفسه 58 مليون مشاهدة. ولم يكن البحث عن عمل يوماً بهذه العزلة والصمت كما هو الآن.

فالشركات باتت تعتمد على أدوات ذكاء اصطناعي لاختيار المرشحين، بينما يستخدم المتقدمون بدورهم الذكاء الاصطناعي لكتابة سيرهم الذاتية، ورسائلهم. والنتيجة.. في حلقة توظيف مغلقة، فيها الحد الأدنى من التفاعل الإنساني.

وأكثر الشركات تستخدم الذكاء الاصطناعي في عمليات التوظيف، ومع أن القطاع ينمو بسرعة، فإن 22% فقط من العاملين بمجال الذكاء الاصطناعي من النساء، ما يثير مخاوف من تهميشهن في الثورة التقنية المقبلة.

وعام 2025 كان الأصعب على الإطلاق؛ إذ فقد عديدون وظائفهم، وعمدت المؤسسات إلى تقليص موظفيها، بسبب الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.

وكشفت دراسة مشتركة، بين منظمة العمل الدولية ومعهد الأبحاث الوطني في بولندا، أن واحدة من كل أربع وظائف حول العالم مهددة بالتأثر بالذكاء الاصطناعي، وأن النساء معرضات لذلك أكثر من الرجال.

و4.7% من وظائف النساء تقع ضمن فئة «الأكثر خطراً»، مقابل 2.4% فقط من وظائف الرجال. وفي الدول الغنية، ترتفع النسبة إلى نحو 9.6% من وظائف النساء. والسبب يعود إلى تمركز النساء في وظائف إدارية وروتينية، يمكن أتمتتها بسهولة، مثل: الدعم المكتبي وخدمة العملاء. وحتى إن لم تختفِ هذه الوظائف بالكامل، فإنها قد تصبح أقل استقراراً وتقديراً.

وتؤكد دراسات عديدة وجود تحيّز جندري في أنظمة الذكاء الاصطناعي. ففي تحليل أميركي لـ133 نظاماً، ظهر تحيز ضد النساء بنسبة 44%. ورغم ذلك، يمكن أن تكون التقنية أداة مساواة؛ إن استُخدمت بوعي. فالذكاء الاصطناعي لا يتطلب مهارات تقنية معقدة؛ لأنه يفتح المجال أمام الجميع، ويمكن أن يغيّر قواعد اللعبة لصالح النساء.

ويبين مؤشر الثقة المهنية، على «لينكدإن»، أن 53% من الموظفين يرون الذكاء الاصطناعي فرصة لتخفيف عبء المهام الروتينية، والتركيز على العمل الإبداعي أو الاستراتيجي. بينما 41%، يقولون: إنه حسّن إنتاجيتهم بالفعل.

فماذا لو سمح لنا الذكاء الاصطناعي بالعمل يومين في الأسبوع فقط؟.. ربما نكتشف أن هذا هو الإيقاع الطبيعي للحياة، ووقت أكثر للعائلة، والطبيعة، والنمو الشخصي.

لكن الصورة ليست وردية تماماً؛ فالتكنولوجيا التي تسهّل حياتنا يمكن أن تقلّص فرص التواصل الإنساني؛ فقد صنع الذكاء الاصطناعي جداراً يعزلنا عن بعضنا، حتى في أبسط التفاعلات اليومية. وبالنسبة للنساء في علاقات مسيئة، مثلاً، كان التفاعل العابر مع موظف استقبال، أو طبيب، فرصة نادرة لطلب المساعدة، لكن هذا النوع من التواصل يختفي تدريجياً مع الأتمتة.

وبحسب بيانات «لينكدإن»، فإن إجادة التعامل مع الذكاء الاصطناعي أصبحت من أكثر المهارات المطلوبة عالمياً، لكن 41% فقط من الشركات توفر تدريباً كافياً لموظفيها. وهناك تحذير من انخفاض استخدام النساء لأدوات الذكاء الاصطناعي، إذ يستعملها 81% من الرجال، مقابل 59% من النساء، ما قد يؤدي إلى فجوة جديدة في الترقيات، والفرص القيادية.

والذكاء الاصطناعي «سيف ذو حدين» للنساء، فقد يعمّق الفجوة إن لم تُواكبه النساء بالتعلم، والانخراط في تطويره. لكنه، أيضاً، يمنح فرصة لتصميم مستقبل عمل أكثر مرونة وإنسانية. وربما في المستقبل، سيكون الشرط الوحيد للبقاء في سوق العمل هو أن نظلّ نتعلم باستمرار.

فقصة الذكاء الاصطناعي في العمل هي، أيضاً، قصة النساء اللواتي سيحددن شكله ومستقبله، وهل سيكون أداة تحرير وتمكين، أم بداية فصل جديد من التهميش؟.. الجواب يتوقف على من يُمسك بزمام التغيير.

زهرة الخليج