شريط الأخبار
Islamic civilisation’s leading figures take centre stage on Forum’s second day ترامب: أعتقد أن مجتبى خامنئي ما يزال حيًا بوتين والشرع يبحثان هاتفيا توطيد الحوار السياسي والتعاون التجاري الأردن يدين هجومًا إرهابيًا أدى لمقتل واختطاف العشرات في نيجيريا عودة 20 طفلًا و48 مرافقًا إلى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن 3.847 مليار دينار عجز الميزان التجاري الأردني في 6 اشهر إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ لضبط حقن ببتيدية وهرمونية محظورة الرئيس الصيني شي جينبينغ يزور قرغيزستان الأحد ثم مصر الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية وزير الطاقة يوقّع عقود تنفيذ خطوط تزويد الموقر والروضة الصناعيتين بالغاز الطبيعي ملتقى النخبة يناقش "المبالغة في مظاهر الأفراح" استثنائية النواب الأولى .. إقرار 6 قوانين في 16 جلسة الأمير الحسن يرعى افتتاح "مهرجان الفحيص" الاربعاء تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون عمان الأهليّة تهنئ الناجحين بالثانوية العامة وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني للفصل الأول 2026-2027 عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027 عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع TDA Jordan لتطوير برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة في الطائرات المسيّرة ولي العهد يلتقي بني عامر نشر جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة وفتح باب الاعتراض (رابط) صندوق أبوظبي يمول 5 مدارس تقنية في الأردن بـ 40 مليون دولار ومشروعا للغاز بـ 70 مليونا

هل نحن فعلاً نفكر في مستقبل الطفل العربي ؟؟

هل نحن فعلاً نفكر في مستقبل الطفل العربي ؟؟


قال رسول الله
«كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»

القلعة نيوز: كتبت روعة وليد قاسم محمدوه

إذا نظرنا في واقع مجتمعاتنا سنجد أن الاهتمام بالطفل يتركز في دائرة ضيقة ومحددة مثل ( الطعام الشراب ملابسة والطاعة فهذه التفكير المعتقدي ولكن التفكير الحقيقي أن نسأل أنفسنا هل يتعلم كيف يفكر ؟ كيف يحل مشكلاته ؟ كيف يعبر عن مشاعره هل يثق بنفسه هل يتعامل مع التكنلوجيا بأمان!؟

للاسف ما زال في كثير بيوت عربية بتقيس نجاح طفلها فقط بالعلامات وتهمل الابداع والتواصل التفكير النقدي الطفل ليس مجرد فرد يعيش بينكم هو مستقبل اسرة أمل امة وكل ما تزرعه اليوم سيضهر ثماره بعد حين

فالحديث عن مستقبل الطفل العربي ليس مجرد حديث عابر بل هو قضية تحدد شكل المجتمع خلال العقود القادمة ما زلتم تلجئونا لعالم انتهى في بعض الامور وتنسو بأن الطفل يرجع اصبح لعالم مليئ بالتكنلوجيا والمنافسة العالمية
الطفل يحتاج لمنظومة تساعده على النمو السليم

ماذا يحتاج الطفل فعلاً ؟؟

اهم شيء وفي البداية الصحة النفسية

من المشكلات والمخاطر والتي اعتبرها جريمه في حق الطفل حاليا ان يتم الاهتمام بجسده لا بصحته النفسية.
كم طفل يعيش الخوف ؟ القلق ؟ الوحدة ؟ التنمر ؟ المقارانات ؟ وبعدها نقول عنه انطوائي عدواني مشكلجي

لذالك هي اساس بناء مستقبله

الحب والاهتمام عندما تشعره بأنه محبوب ؟ كلمات المدح اما عن اهمال هذه الاحتياج سيشعره بالنقص عندما يأخذه من اشخاص غير مقربين ومن المحتمل تتعرض للاذى عندما يواجه اشخاص سيئين يسحبونه بلكلام والعاطفه التي فقدها لا تكون سبب جرح نفسي وعقده نفسيه تؤثر على شخصيه طفل

التربية لا السيطرة يعني الحوار احترام رأيه الاقناع بدل الصراخ والغضب وفرض الطاعة والكلام الجارح لحل احتياجاتك يجب تنمية مهاراته الشخصية التي مختبئه ضمن بيئته.

واصبح يوجد دائرات محلية لا تهتم بعدة أمور ومنها ضعف جودة التعليم نقص الدعم النفسي قلة المساحات الشخصة ضعف الاهتمام بالثقافة. وقلة الاهتمام بالفقراء الذين يملوكن كل الذكاء والمهارات والكمال ولكن لا يحصلون الدعم لذالك

ان لم نجد من يهتم بهم يجب ان تهتم كفرد إن كنت اخاً اختاً اب ام صانع محتوى فأن تأثيرك لو كان بكلمة فتصبح قدوة حسنة

الاهتمام في التربية الصحيحة يساعد كوكب كامل من العنف الجرائم البطالة الإدمان إن لم نقم فتهاني لكم مجتمع أقل إنتاجا واكثر مساوئ

فلكل بیئه دور مثل الاسرة والمدرسة والمجتمع والاعلام والجمعيات والشركات فلو تكافئ الجميع اصبح كل شيء إيجابي ممكن!!


في الختام

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾
[سورة التحريم: 6]

منقول(الامم لا تبنى بالحجاره والمباني بل تبنى بالانسان والانسان يبدأ طفل).
ولا تنسو........
الطفل المهمل سوف يحتاج المجتمع بعد سنين من ناحيه إنفاق أموال أكبر لمعالجة آثار الإهمال

روعه