شريط الأخبار
: واقعيه المشهد المركز العربي الطبي/ مستشفى خاص متطور في الاردن أقوى وأضعف جوازات السفر في العالم خلال 2026 .. سنغافورة تتصدر اللجنة النقابية في "البوتاس": مشروع التوسعة الجنوبية يعزز التنمية ويوفر فرص عمل الضمان تعتمد تسجيل دخول الأردنيين لخدماتها الإلكترونية عبر "سند" الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له جمعية الإخاء الأردنية العراقية ووزارة التنمية تبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيرته اليمنية الرواشدة : الاستثمار في الطفولة ليس رعايةٍ لجيلٍ بل بناءٌ لمستقبل وطنٍ كيف سيحسم الأردن المعركة؟ جاهزية كاملة لانطلاق بطولة الأندية لألعاب القوى باسم المرحوم مازن المومني بمشاركة قياسية رفع اسم فلاي بغداد من قائمة العقوبات الأمريكية بعد عملية تحوّل شامل في الامتثال استمرت عامين الدكتور الحسينات المناصير أبو سند وأسرته يقدم التهنئة والتبريك لنجلهم بمناسبة التخرج شركة Alphatax تُبرم صفقتي استحواذ لتعزيز قدراتها في مجال التسعير التحويلي الكلمة مسؤولية وطنية قبل أن تكون حقًا في التعبير دولة رئيس الوزراء الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان مدير الأمن العام يلتقي المفتش العام للشرطة الرواندية الأردن و7 دول يدينون الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة تامر حسني يشكر كل من عزّاه بوفاة والده وأشاد بألبومه الجديد اسماء عليها العين في التعديل الوزاري القادم على حكومة الدكنور جعفر حسان

هل نحن فعلاً نفكر في مستقبل الطفل العربي ؟؟

هل نحن فعلاً نفكر في مستقبل الطفل العربي ؟؟


قال رسول الله
«كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»

القلعة نيوز: كتبت روعة وليد قاسم محمدوه

إذا نظرنا في واقع مجتمعاتنا سنجد أن الاهتمام بالطفل يتركز في دائرة ضيقة ومحددة مثل ( الطعام الشراب ملابسة والطاعة فهذه التفكير المعتقدي ولكن التفكير الحقيقي أن نسأل أنفسنا هل يتعلم كيف يفكر ؟ كيف يحل مشكلاته ؟ كيف يعبر عن مشاعره هل يثق بنفسه هل يتعامل مع التكنلوجيا بأمان!؟

للاسف ما زال في كثير بيوت عربية بتقيس نجاح طفلها فقط بالعلامات وتهمل الابداع والتواصل التفكير النقدي الطفل ليس مجرد فرد يعيش بينكم هو مستقبل اسرة أمل امة وكل ما تزرعه اليوم سيضهر ثماره بعد حين

فالحديث عن مستقبل الطفل العربي ليس مجرد حديث عابر بل هو قضية تحدد شكل المجتمع خلال العقود القادمة ما زلتم تلجئونا لعالم انتهى في بعض الامور وتنسو بأن الطفل يرجع اصبح لعالم مليئ بالتكنلوجيا والمنافسة العالمية
الطفل يحتاج لمنظومة تساعده على النمو السليم

ماذا يحتاج الطفل فعلاً ؟؟

اهم شيء وفي البداية الصحة النفسية

من المشكلات والمخاطر والتي اعتبرها جريمه في حق الطفل حاليا ان يتم الاهتمام بجسده لا بصحته النفسية.
كم طفل يعيش الخوف ؟ القلق ؟ الوحدة ؟ التنمر ؟ المقارانات ؟ وبعدها نقول عنه انطوائي عدواني مشكلجي

لذالك هي اساس بناء مستقبله

الحب والاهتمام عندما تشعره بأنه محبوب ؟ كلمات المدح اما عن اهمال هذه الاحتياج سيشعره بالنقص عندما يأخذه من اشخاص غير مقربين ومن المحتمل تتعرض للاذى عندما يواجه اشخاص سيئين يسحبونه بلكلام والعاطفه التي فقدها لا تكون سبب جرح نفسي وعقده نفسيه تؤثر على شخصيه طفل

التربية لا السيطرة يعني الحوار احترام رأيه الاقناع بدل الصراخ والغضب وفرض الطاعة والكلام الجارح لحل احتياجاتك يجب تنمية مهاراته الشخصية التي مختبئه ضمن بيئته.

واصبح يوجد دائرات محلية لا تهتم بعدة أمور ومنها ضعف جودة التعليم نقص الدعم النفسي قلة المساحات الشخصة ضعف الاهتمام بالثقافة. وقلة الاهتمام بالفقراء الذين يملوكن كل الذكاء والمهارات والكمال ولكن لا يحصلون الدعم لذالك

ان لم نجد من يهتم بهم يجب ان تهتم كفرد إن كنت اخاً اختاً اب ام صانع محتوى فأن تأثيرك لو كان بكلمة فتصبح قدوة حسنة

الاهتمام في التربية الصحيحة يساعد كوكب كامل من العنف الجرائم البطالة الإدمان إن لم نقم فتهاني لكم مجتمع أقل إنتاجا واكثر مساوئ

فلكل بیئه دور مثل الاسرة والمدرسة والمجتمع والاعلام والجمعيات والشركات فلو تكافئ الجميع اصبح كل شيء إيجابي ممكن!!


في الختام

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾
[سورة التحريم: 6]

منقول(الامم لا تبنى بالحجاره والمباني بل تبنى بالانسان والانسان يبدأ طفل).
ولا تنسو........
الطفل المهمل سوف يحتاج المجتمع بعد سنين من ناحيه إنفاق أموال أكبر لمعالجة آثار الإهمال

روعه