القلعة نيوز - في إطار المتابعة الميدانية للاستعدادات الجارية لانطلاق العام الدراسي الجديد، زار مدير التربية والتعليم للواء ماركا الأستاذ زياد العواودة مدرسة الحزام الثانوية المهنية للبنين، يرافقه رئيس قسم اللوازم والكتب المدرسية الأستاذ إسماعيل رمضان، ورئيس قسم الأبنية المهندسة ربى النعيمات.
وتجول العواودة في مرافق المدرسة ومشاغلها وقاعاتها، واطلع على مستوى التجهيزات والترتيبات التي تم إنجازها، ومراحل العمل المتبقية لاستكمال جاهزية المدرسة وتهيئة البيئة التعليمية المناسبة لاستقبال الطلبة مع بداية العام الدراسي.
وتُعد مدرسة الحزام الثانوية المهنية للبنين من المدارس المهنية التقنية التي تضم تخصصي الضيافة وتكنولوجيا المعلومات، بما يوفر للطلبة مسارات تعليمية مهنية وتقنية تسهم في تنمية مهاراتهم وإكسابهم الخبرات العملية المرتبطة باحتياجات سوق العمل. وتندرج تخصصات الضيافة وتكنولوجيا المعلومات ضمن تخصصات التعليم التقني التي تعتمدها وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية .
وأكد العواودة على إدارة المدرسة ضرورة الإسراع في استكمال جميع التجهيزات والترتيبات الفنية والإدارية، والتأكد من جاهزية المرافق والمشاغل والقاعات، بما يضمن انطلاقة منظمة للعملية التعليمية منذ اليوم الأول.
كما وجّه بضرورة توفير مختلف الاحتياجات والدعم اللوجستي اللازم للمدرسة بالتنسيق مع قسم اللوازم والكتب المدرسية، ومتابعة أي احتياجات تتعلق بالأبنية والتجهيزات، مؤكدًا أهمية تكامل جهود الأقسام المعنية وإدارة المدرسة للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل استقبال الطلبة.
وأشار العواودة إلى أن التوسع في التعليم المهني والتقني يمثل خطوة مهمة نحو تمكين الطلبة من مهارات عملية وتخصصية، وفتح آفاق تعليمية ومهنية أوسع أمامهم، بما يعزز جاهزيتهم للمستقبل وسوق العمل.
وتجول العواودة في مرافق المدرسة ومشاغلها وقاعاتها، واطلع على مستوى التجهيزات والترتيبات التي تم إنجازها، ومراحل العمل المتبقية لاستكمال جاهزية المدرسة وتهيئة البيئة التعليمية المناسبة لاستقبال الطلبة مع بداية العام الدراسي.
وتُعد مدرسة الحزام الثانوية المهنية للبنين من المدارس المهنية التقنية التي تضم تخصصي الضيافة وتكنولوجيا المعلومات، بما يوفر للطلبة مسارات تعليمية مهنية وتقنية تسهم في تنمية مهاراتهم وإكسابهم الخبرات العملية المرتبطة باحتياجات سوق العمل. وتندرج تخصصات الضيافة وتكنولوجيا المعلومات ضمن تخصصات التعليم التقني التي تعتمدها وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية .
وأكد العواودة على إدارة المدرسة ضرورة الإسراع في استكمال جميع التجهيزات والترتيبات الفنية والإدارية، والتأكد من جاهزية المرافق والمشاغل والقاعات، بما يضمن انطلاقة منظمة للعملية التعليمية منذ اليوم الأول.
كما وجّه بضرورة توفير مختلف الاحتياجات والدعم اللوجستي اللازم للمدرسة بالتنسيق مع قسم اللوازم والكتب المدرسية، ومتابعة أي احتياجات تتعلق بالأبنية والتجهيزات، مؤكدًا أهمية تكامل جهود الأقسام المعنية وإدارة المدرسة للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل استقبال الطلبة.
وأشار العواودة إلى أن التوسع في التعليم المهني والتقني يمثل خطوة مهمة نحو تمكين الطلبة من مهارات عملية وتخصصية، وفتح آفاق تعليمية ومهنية أوسع أمامهم، بما يعزز جاهزيتهم للمستقبل وسوق العمل.




