شريط الأخبار
المصري: الملك قالها بوضوح.. دبلوماسيتنا ليست ضعفاً وأمن الأردن ومياهه خط أحمر الشيخ علوان الشويعر: الخطاب الملكي رسم خارطة طريق للعالم أجمع وزير الثقافة يتفقد استعدادات موقع معرض عمّان الدولي للكتاب تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلاً وإحالات على التقاعد الملك يلقي خطابا أمام الجمعية العامة دورتها الحادية والثمانين ( نص وفيديو ) ترامب: أمريكا عادت أقوى من أي وقت مضى الرئيس البرازيلي: الكراهية هزمت ياسر عرفات واسحق رابين الملك يصل مقر الأمم المتحدة ويترأس الوفد الأردني باجتماعات الجمعية العامة روبيو: أميركا منفتحة على عقد لقاء مع الإيرانيين في الأمم المتحدة غوتيريش: لا يمكن السماح بأن يختفي حل الدولتين أمام أعيننا تفاصيل جديدة حول قضية هروب رجل أعمال مطالب بـ 30 مليون دينار ——————————— بيان تضامن مع الشاعر والكاتب عضو رابطة الكتاب الأردنيين وعضو تيار القدس الثقافي: الزميل والمعلم رائد العزام دفاعاً عن حرية التعبير ورفضاً لتجريم النقد رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية الأميرية القطرية العالم يرتقب الخطاب الملكي اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار الإفتاء: أبرأنا ذمتنا أمام الله والمجتمع والوطن وبينّا الحكم بوضوح الارصاد: الخريف في الأردن متقلب وشهد ثلوجا و37 موجة حر بسنوات سابقة علماء الأردن: أي حفل يخالف الاخلاق ويخدش الحياء لا يليق بأرض الاسراء والرباط الرياطي يسلّم نفسه لقضاء الحكم الصادر بحقه.. ويوجه هذه الرسالة

حراسة المرمى... هل غدت شِباكنا مخرومة ؟.

حراسة المرمى... هل غدت شِباكنا مخرومة ؟.
حراسة المرمى... هل غدت شِباكنا مخرومة ؟.
بقلم : الصحفي مجدي محمد محيلان.
سيذكرني قومي إذا جد جدهم...
وفي الليلة الظلماء ... يُفتقد البدر!
نعم سقى الله ايام زمان... ايام الزمن الجميل... ايام نادر سرور، وميلاد عباسي، وباسم تيم، وعامر شفيع..... حراس مرمى، من ايام الستينات، من القرن الماضي، إلى منتصف العقد الماضي ، فأين امثالهم، وهل خلت الملاعب من نظرائهم ؟
اسماء سطَّرها التأريخ بأحرفٍ من ذهب، لماذا ؟ لأنهم
كانوا نجوماً يُشد بهم الظهر ،حملوا فرقهم على عاتقهم، وساهموا بتحقيق الإنجازات عبر سنين طويلة، فما لانت لهم قناة، ولا فترت لهم عزيمة.
نستذكر هذه النجوم، في ظل افتقاد ملاعبنا _ للأسف الشديد _ لامثالهم في وقتنا الحاضر، فلا بد من أن نكون صادقين مع أنفسنا ، ونضع الإصبع على الجرح، لعلاجه، ولكن كيف؟.. فبالرغم من وجود مُسَمّى ، مدرب حراس مرمى، لدى معظم فرقنا ومنتخباتنا ، الا ان هذا لا يكفي، إذا أردنا حراس مرمى عمالقة ، ففي معظم الدول هنالك اكاديميات خاصة، للتدريب على حراسة المرمى، ذلك أن هذا المركز له خصوصية، تختلف عن باقي أفراد الفريق ، بل إن بعض هذه الأكاديميات ، تشترط على من ينوي دخولها... طولاً ،وموهبة ،واحساسا ،وفراسة، وشجاعة...
واقول : إن مركز حراسة المرمى يختلف عن سواه من المراكز، ذلك انه لا يحتاج إلى الموهبة بل الصناعة ، فكثيراً ما سمعنا عن (لاعب موهوب)، دفاع، وسط، هجوم... لكنني لم اسمع في حياتي ،عن حارس مرمى موهوب، فالحارس كما اسلفت له شروط مسبقة، أما سواه فان كانت لديه الموهبة ، فلا شروط.
إذن فان عز على فريق وجود اللاعب الموهوب (صنع الباري).. فلا عذر لمن ليس لديه حارس مرمى، متمكن، شجاع ، يستطيع صناعته ان اجتاز شروطاً بسيطة ، وما أكثرهم في ملاعبنا ، إن احسنّا الاختيار.
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان.