شريط الأخبار
كيف يُحبَس العقل!؟ جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي!!!!! مظلة قانونية تحت إشراف وزارة الداخلية..... إنجاز أردني بارز في قائمة التصنيف العالمي للشطرنج (فئة تحت 7 سنوات): أمام وزير الصحة: المطالبة بالعدالة في توزيع الكوادر الصحية في مركز صحي الحسينية الشامل الصفدي ونظيره القطري يبحثان جهود خفض التصعيد وضمان حرية الملاحة البحرية الرواشدة : الهوية الأردنية تُمّثل مزيجاً يجمع بين الاعتزاز بالوطن، والانتماء للأمة العربية تصعيد أميركي جديد.. ترامب يهدد بـ"محو إيران" وطهران تعلن "عملية حاسمة" الحرس الثوري الإيراني: الولايات المتحدة ستندم على هجماتها الجديدة الهجمات الأميركية تتواصل داخل إيران.. وطهران تشدد إغلاق مضيق هرمز بعد 6 أشهر.. واشنطن تبحث عن مخرج وإيران تراهن على الاستنزاف الولايات المتحدة تنفذ هجمات على أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز النفط يرتفع أكثر من 5% .. والبرميل يتجاوز 90 دولارًا الجيش يحبط محاولة تسلل شخص عبر المنطقة العسكرية الشمالية عراقجي وسط التصعيد: الحل بسيط .. على أميركا العودة لمذكرة التفاهم المصري: قانون الإدارة المحلية ثبّت وحدات التنمية الداعمة للمرأة الملكة رانيا تزور اللويبدة وتطلع على تحضيرات أسبوع عمان للتصميم ولي العهد عبر انستقرام: سعدت اليوم بزيارة إربد ولي العهد يلتقي شخصيات وممثلي قطاعات مختلفة من إربد الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء)

كيف يُحبَس العقل!؟

كيف يُحبَس العقل!؟
كيف يُحبَس العقل!؟
القلعة نيوز -
عندما يتبنى العقل رأياً، موقفاً، مذهباً، أو فكراً ما، ثم يتطرف به جداً، حد التعصب، فهو ببساطة ينزلق، دون أن يدري، إلى غياهب الجهل التي ستحيط بالعقل كالسجن، فلا يرى بعد ذلك، أي حقيقةً، أو جزءاً منها، خارج أسوار أو جدران ذلك السجن الذي رهن عقله فيه.
في المرحلة التالية، يصبح "الحَقّ" ما يراه هو فقط، وما عداه وهمٌ، وزيفٌ، وبطلانٌ مطلق. بعدئذٍ وبموجب هذا الحق الذي يظنه، يُعيِّنُ نفسه قاضياً، يُصدر أحكاماً قطعية، لا تقبل الاستئناف. هكذا بلا إثباتٍ أو دليل، فالعدل لديه أيضاً، ليس إلا ما يراه حصراً.
سِجنُ العقل، تجده في السياسة، في الرياضة، في العمل، في كل مجالات الحياة، ويوصف أحياناً، تأدباً، بالجمود المعرفي. وأما إذا كان يحاول صاحبه أن يتجمّل شكلياً، ليظهر بالانفتاح على الآخرين، فإنه غالباً ما يتحول إلى حالة تسمى في علم النفس بالانحياز التأكيدي: أي ميل العقل إلى البحث فقط عن المعلومات التي تُؤكّدُ أو توافق ما يعتقده سلفاً، وفهمها وتفسيرها على هواه، مع رفض وتجاهل، أو السخرية مما يخالفه.
البحث، والتفسير، والتحليل عند أصحاب هذا النمط العقلي يكون انتقائياً، فتجده يختار ما يعزز ويؤكد اعتقاده فقط، ولا يقبل سماع أو استقبال أي فكرة، أو رأي يخالف ما يعتقده.
يستدل على هذا النمط من الشخصيات بسهولة، حيث من أهم السمات العامة؛ أن أحدهم لا يستمع مثلاً من برامج المحطات الإعلامية، على اختلافها وتنوعها، إلا ما يدعم رأيه، ولا من محاورين أو محللين إلا ما يعزز فكرته، ولا يقرأ طبعاً إلا ما يطرب له قلبه.
الانغلاق الفكري، إنما هو حبسٌ للعقل، وحرمانٌ له من الحرية التي تليق به، بل ومخالفةً صريحة لمنهج ربنا سبحانه، الوارد في الآية الكريمة: "الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ".
لكن، ورغم حجم التوسع الكبير، والانفتاح الإعلامي والمعلوماتي الهائل في هذا الزمان، فإن سجناء العقل للأسف.. يتكاثرون!!
د. تامر المعايطة
عرض أقل