شريط الأخبار
تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلاً وإحالات على التقاعد مباشر: خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ترامب: أمريكا عادت أقوى من أي وقت مضى الرئيس البرازيلي: الكراهية هزمت ياسر عرفات واسحق رابين الملك يصل مقر الأمم المتحدة ويترأس الوفد الأردني باجتماعات الجمعية العامة روبيو: أميركا منفتحة على عقد لقاء مع الإيرانيين في الأمم المتحدة غوتيريش: لا يمكن السماح بأن يختفي حل الدولتين أمام أعيننا تفاصيل جديدة حول قضية هروب رجل أعمال مطالب بـ 30 مليون دينار ——————————— بيان تضامن مع الشاعر والكاتب عضو رابطة الكتاب الأردنيين وعضو تيار القدس الثقافي: الزميل والمعلم رائد العزام دفاعاً عن حرية التعبير ورفضاً لتجريم النقد رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية الأميرية القطرية العالم يرتقب الخطاب الملكي اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار الإفتاء: أبرأنا ذمتنا أمام الله والمجتمع والوطن وبينّا الحكم بوضوح الارصاد: الخريف في الأردن متقلب وشهد ثلوجا و37 موجة حر بسنوات سابقة علماء الأردن: أي حفل يخالف الاخلاق ويخدش الحياء لا يليق بأرض الاسراء والرباط الرياطي يسلّم نفسه لقضاء الحكم الصادر بحقه.. ويوجه هذه الرسالة المواصفات تضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهي الصلاحية و300 جنط مقلد د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026

كيف يُحبَس العقل!؟

كيف يُحبَس العقل!؟
كيف يُحبَس العقل!؟
القلعة نيوز -
عندما يتبنى العقل رأياً، موقفاً، مذهباً، أو فكراً ما، ثم يتطرف به جداً، حد التعصب، فهو ببساطة ينزلق، دون أن يدري، إلى غياهب الجهل التي ستحيط بالعقل كالسجن، فلا يرى بعد ذلك، أي حقيقةً، أو جزءاً منها، خارج أسوار أو جدران ذلك السجن الذي رهن عقله فيه.
في المرحلة التالية، يصبح "الحَقّ" ما يراه هو فقط، وما عداه وهمٌ، وزيفٌ، وبطلانٌ مطلق. بعدئذٍ وبموجب هذا الحق الذي يظنه، يُعيِّنُ نفسه قاضياً، يُصدر أحكاماً قطعية، لا تقبل الاستئناف. هكذا بلا إثباتٍ أو دليل، فالعدل لديه أيضاً، ليس إلا ما يراه حصراً.
سِجنُ العقل، تجده في السياسة، في الرياضة، في العمل، في كل مجالات الحياة، ويوصف أحياناً، تأدباً، بالجمود المعرفي. وأما إذا كان يحاول صاحبه أن يتجمّل شكلياً، ليظهر بالانفتاح على الآخرين، فإنه غالباً ما يتحول إلى حالة تسمى في علم النفس بالانحياز التأكيدي: أي ميل العقل إلى البحث فقط عن المعلومات التي تُؤكّدُ أو توافق ما يعتقده سلفاً، وفهمها وتفسيرها على هواه، مع رفض وتجاهل، أو السخرية مما يخالفه.
البحث، والتفسير، والتحليل عند أصحاب هذا النمط العقلي يكون انتقائياً، فتجده يختار ما يعزز ويؤكد اعتقاده فقط، ولا يقبل سماع أو استقبال أي فكرة، أو رأي يخالف ما يعتقده.
يستدل على هذا النمط من الشخصيات بسهولة، حيث من أهم السمات العامة؛ أن أحدهم لا يستمع مثلاً من برامج المحطات الإعلامية، على اختلافها وتنوعها، إلا ما يدعم رأيه، ولا من محاورين أو محللين إلا ما يعزز فكرته، ولا يقرأ طبعاً إلا ما يطرب له قلبه.
الانغلاق الفكري، إنما هو حبسٌ للعقل، وحرمانٌ له من الحرية التي تليق به، بل ومخالفةً صريحة لمنهج ربنا سبحانه، الوارد في الآية الكريمة: "الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ".
لكن، ورغم حجم التوسع الكبير، والانفتاح الإعلامي والمعلوماتي الهائل في هذا الزمان، فإن سجناء العقل للأسف.. يتكاثرون!!
د. تامر المعايطة
عرض أقل