شريط الأخبار
مندوبًا عن الرواشدة ... العياصرة يرعى انطلاق فعاليات ملتقى الشارقة للسرد في دورته الثانية والعشرين بالمكتبة الوطنية ( صور ) أديداس تعتذر... عميرة هاس: إسرائيل تهيئ لتهجير جماعي للفلسطينيين.. و«محوهم» يتحول إلى مسار عملي حين يكتب الجوع شهادة إدانة بين قسوة القانون وعدالة الرحمة في قضية علبتي التونة إلى الجهات المعنية... أسئلة للنقاش لا الاتهام الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء

كيف يُحبَس العقل!؟

كيف يُحبَس العقل!؟
كيف يُحبَس العقل!؟
القلعة نيوز -
عندما يتبنى العقل رأياً، موقفاً، مذهباً، أو فكراً ما، ثم يتطرف به جداً، حد التعصب، فهو ببساطة ينزلق، دون أن يدري، إلى غياهب الجهل التي ستحيط بالعقل كالسجن، فلا يرى بعد ذلك، أي حقيقةً، أو جزءاً منها، خارج أسوار أو جدران ذلك السجن الذي رهن عقله فيه.
في المرحلة التالية، يصبح "الحَقّ" ما يراه هو فقط، وما عداه وهمٌ، وزيفٌ، وبطلانٌ مطلق. بعدئذٍ وبموجب هذا الحق الذي يظنه، يُعيِّنُ نفسه قاضياً، يُصدر أحكاماً قطعية، لا تقبل الاستئناف. هكذا بلا إثباتٍ أو دليل، فالعدل لديه أيضاً، ليس إلا ما يراه حصراً.
سِجنُ العقل، تجده في السياسة، في الرياضة، في العمل، في كل مجالات الحياة، ويوصف أحياناً، تأدباً، بالجمود المعرفي. وأما إذا كان يحاول صاحبه أن يتجمّل شكلياً، ليظهر بالانفتاح على الآخرين، فإنه غالباً ما يتحول إلى حالة تسمى في علم النفس بالانحياز التأكيدي: أي ميل العقل إلى البحث فقط عن المعلومات التي تُؤكّدُ أو توافق ما يعتقده سلفاً، وفهمها وتفسيرها على هواه، مع رفض وتجاهل، أو السخرية مما يخالفه.
البحث، والتفسير، والتحليل عند أصحاب هذا النمط العقلي يكون انتقائياً، فتجده يختار ما يعزز ويؤكد اعتقاده فقط، ولا يقبل سماع أو استقبال أي فكرة، أو رأي يخالف ما يعتقده.
يستدل على هذا النمط من الشخصيات بسهولة، حيث من أهم السمات العامة؛ أن أحدهم لا يستمع مثلاً من برامج المحطات الإعلامية، على اختلافها وتنوعها، إلا ما يدعم رأيه، ولا من محاورين أو محللين إلا ما يعزز فكرته، ولا يقرأ طبعاً إلا ما يطرب له قلبه.
الانغلاق الفكري، إنما هو حبسٌ للعقل، وحرمانٌ له من الحرية التي تليق به، بل ومخالفةً صريحة لمنهج ربنا سبحانه، الوارد في الآية الكريمة: "الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ".
لكن، ورغم حجم التوسع الكبير، والانفتاح الإعلامي والمعلوماتي الهائل في هذا الزمان، فإن سجناء العقل للأسف.. يتكاثرون!!
د. تامر المعايطة
عرض أقل