شريط الأخبار
الملك يلتقي غوتيريش ويؤكد الحاجة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في الإقليم إعلام رسمي: إيران تقدم شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز لمبعوث أميركي أكسيوس: وزير الخارجية الإيراني حضر الاجتماع مع مبعوثي ترامب الخارجية الأميركية: العلاقة مع الأردن قوية واستراتيجية ولا تقتصر على الأمن الخارجية الفلسطينية: خطاب الملك حمل همنا وحقنا .. وموقف الأردن ليس مستجدًا بيان عز وفخر: قبيلة الحجايا تجدد الولاء للعرش الهاشمي عقب خطاب جلالة الملك في أمريكا العميد المتقاعد عواد صياح الشرفات يشيد بالخطاب الملكي والرؤية الهاشمية الحكيمة النائبان أبو تاية والمراعية في بيان مشترك: الملك وضع العالم أمام اختبار حقيقي ‏الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الفايز: الملك في خطابه دافع بقوة عن ثوابت الأردن الوطنية ومصالحه العليا عشائر النعيم في البادية الشمالية : تشيد بمواقف جلالة الملك الراسخة أبناء معان في محافظة المفرق يثمنون الخطاب الملكي الملك يلتقي رئيس الوزراء العراقي في نيويورك شيخ عشائر بني خالد موفق القاضي : خطاب ملكي ابهر العالم و جسد ثوابت الأردن الشيخ فيصل المقيبل السرحان: خطاب ملكي يضع الأردن في قلب المشهد بثبات الموقف ووضوح الرؤية عشيرة الفواعرة في البادية الشمالية تُشيد بالخطاب الملكي أمام الأمم المتحدة حتر: حين يتحدث الأردن.. يصغي العالم رئيس بلدية ديرالكهف السابق حمدان الرياحي يُثمن الخطاب الملكي في الأمم المتحدة الشيخ طالب العودات يكتب: حين يتحدث الملك .. يرتفع صوت الاردن ويصغي العالم الشيخ الشرعة: خطاب ملكي يجسد ثبات الأردن وقوة موقفه

وزير الخزانة الأميركي: سنعزل إيران اقتصاديا

وزير الخزانة الأميركي: سنعزل إيران اقتصاديا

القلعة نيوز - صعّدت الولايات المتحدة ضغطها الاقتصادي على إيران، إذ قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن العمليات العسكرية والحصار وأكبر جهد للعزل المالي في التاريخ "ستطحن النظام الإيراني"، مؤكداً أن واشنطن ستواصل تشديد الخناق الاقتصادي على طهران حتى تصبح مستعدة للتوصل إلى اتفاق.


وقال بيسنت، في مقابلة مع "فوكس نيوز" فجر الأربعاء، إن على إيران التخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب، والتوقف عن دعم وكلائها وتهديد جيرانها.

وأضاف أن واشنطن "ستعزل النظام الإيراني اقتصادياً"، وأنه "لن يكون أمامه خيار سوى التوصل إلى اتفاق"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستلاحق أي كيان يقدم دعماً لطهران، وستعمل على "إغلاق أي نافذة" تستخدم لتحويل الأموال إليها.

وشبّه بيسنت النظام الإيراني بـ"أفعى سامة قُطع رأسها ولا تدرك بعد أنها ماتت"، في إشارة إلى ما وصفه بتفاقم الضغوط الاقتصادية والعسكرية على طهران.

وقال إن إيران تواجه طوابير للحصول على الوقود، وتضخماً بنسبة 100%، وانهياراً في عملتها، مشيراً إلى أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ومحافظ البنك المركزي حذروا بالفعل من أزمة اقتصادية تواجه البلاد.

وتأتي تصريحات بيسنت بالتزامن مع التصعيد العسكري والبحري بين واشنطن وطهران، في إطار استراتيجية أميركية تجمع بين الضربات العسكرية والعقوبات والعزل المالي بهدف تقليص قدرة إيران على تمويل أنشطتها والوصول إلى النظام المالي الدولي.

الضغط الاقتصادي لدفع طهران إلى اتفاق

وأكد بيسنت أن الهدف من الحملة الأميركية لا يقتصر على إضعاف الاقتصاد الإيراني، بل يهدف أيضاً إلى دفع طهران نحو تغيير موقفها السياسي، قائلاً إن واشنطن ستواصل الضغط "حتى تكون مستعدة للتوصل إلى اتفاق".

وحمل إيران مسؤولية تعثر المسار السابق، قائلاً إن مذكرة التفاهم بين الجانبين فشلت لأن الإيرانيين "غير مستعدين للاتفاق".

وكانت واشنطن وطهران قد توصلتا في يونيو إلى تفاهمات بوساطة إقليمية لخفض التصعيد، لكن تنفيذها تعثر وسط تبادل الاتهامات بشأن الطرف المسؤول عن عدم الالتزام بها.

الصين ومجموعة العشرين

وفي سياق التحرك الأميركي لتوسيع دائرة الضغط على طهران، كشف بيسنت عن إجراء "حوارات بناءة" مع الصين بشأن إيران، لكنه أشار إلى أن بكين رفضت الانضمام إلى بيان وزراء مالية مجموعة العشرين.

وتكتسب الصين أهمية خاصة في الاستراتيجية الأميركية تجاه إيران، بالنظر إلى علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع طهران، فيما تسعى واشنطن إلى تقليص قدرة إيران على بيع النفط والوصول إلى العملات الأجنبية.

وفي المقابل، دعت مجموعة العشرين إلى ضمان ملاحة "آمنة وحرة" في مضيق هرمز، وسط تصاعد المخاوف بشأن أمن السفن التجارية واضطراب إمدادات الطاقة.

ويتزامن ذلك مع تصعيد عسكري متسارع في المضيق، بعد تنفيذ الولايات المتحدة ضربات جديدة ضد أهداف إيرانية، ورد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه أهداف وقواعد أميركية في المنطقة.

وتراهن واشنطن على الجمع بين الضغط العسكري والعزل الاقتصادي وقطع قنوات التمويل لرفع كلفة المواجهة على طهران ودفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.

أ ف ب