القلعة نيوز: سامي الحويطات
نؤكد، بكل احترام وتقدير، على أهمية أن تكون المشاركة الأردنية في مهرجان ولي العهد للهجن بالطائف وفق أسس واضحة ، وبما ينسجم مع الدعوة العامة الموجهة للهجن الأردنية، دون استغلالها لإشراك هجن لا علاقة لها بالسباقات أو لا تنطبق عليها معايير المشاركة بحيث ابدى الكثير من ملاك الهجن تخوفهم الشديد من استغلال هذه الدعوه العامه ومشاركه هجن من خارج نطاق المشاركه الرسميه لغايات التبديل والتجاره وليس المشاركه الفعليه في المهرجان حيث أن هذه المشاركة بهذه الطريقة ان وجدت تضر بهم وبهجنهم وقد تجلب الأمراض من خلال الهجن المبدلة وهم يهيبون بالجهات المنظمة والمسؤولة في رياضة الهجن الاردنية بمنع استغلال هذه المشاركة لغايات شخصية
وهذا الطرح لا يهدف إلى إقصاء أحد أو الانتقاص من أي مالك أو جهة، وإنما يأتي حرصا على الشفافية وتكافؤ الفرص، ووضع معايير واضحة ومعلنة للجميع بحيث لا يشارك من لاتنطبق عليه الشروط ، وتحت إشراف رسمي يضمن حقوق ملاك الهجن ويحافظ على سمعة المشاركة الأردنية.
وفي الوقت ذاته، فإننا نفخر بما شهدته رياضة الهجن الأردنية من تطور ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، وما حققته من حضور مميز ومراكز متقدمة في العديد من المهرجانات والبطولات الأردنية والعربية، وهو ما يؤكد أن الهجن الأردنية أصبحت رقما مهما في ساحات المنافسة، وتستحق أن تكون مشاركاتها على أعلى مستوى من التنظيم .
ونحن إذ نطرح هذه المطالبة، فإننا نثمن عاليا جهود لجنة رياضة الهجن في تنظيم المشاركات وتطوير هذه الرياضة، ونشكر جميع الجهات الداعمة والمساندة، وعلى رأسها الديوان الملكي الهاشمي، ومكتب سمو ولي العهد الحسين بن عبدالله الثاني المعظم ، ومستشارية شؤون العشائر،والشيخ علي المسامرة رئيس لجنة رياضة الهجن الأردنية وكافة الجهات الرسمية التي أسهمت في دعم رياضة الهجن وتعزيز حضور الأردن في المحافل العربية.
كما نقدر جهود جمعية الهجانة الأردنية ممثلة بالأستاذ علي الاحيوات، ومركز رم للهجن ممثلا بالأستاذ علي الزلابية، ومالك الهجن سعيد أبو معيتق،رئيس جمعية المحافظة على تربية الإبل عبدالله النويران وجميع ملاك الهجن والمهتمين بهذه الرياضة الذين ساهموا في وصولها إلى هذه المكانة.
إن مطلبنا ليس إقصاء أحد، وإنما تنظيم المشاركة على أسس عادلة وشفافة، وإعطاء كل صاحب حق حقه، وتمثيل الأردن بأفضل صورة ممكنة.
فالنجاحات التي حققتها رياضة الهجن الأردنية في السنوات الأخيرة تستحق أن نحافظ عليها ونبني عليها، وأن تكون مشاركاتنا الخارجية واجهة مشرقة تعكس مستوى التطور الذي وصلت إليه هذه الرياضة، والدعم الهاشمي والرسمي الكبير الذي تحظى به.
كل التقدير لكل من يخدم رياضة الهجن الأردنية، والهدف واحد: مشاركة أردنية قوية، ومنظمة تليق باسم الأردن وإنجازاته.




