آخر الأخبار
عودة ابوتايه ...الزعيم الذي لم تُكّتب سرديته بعد.الاردن : الملك تحدث بهدوء وحمل عصا غليظة ." حين تكون الفتوى مرجعًا ، لا ساحةً للجدل " وزير الأوقاف بين مسؤولية الكلمة وهيبة المؤسسة الدينية .لطفي الزعبي.. إعلامي صنع حضوره بالكلمة والخبرةليست كلُّ السفارات جدرانًانصار: 6 سنوات استثنائية حققنا فيها إنجازات لا تُنسىمندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المنيزل وعشا والعجيلات والصرايرةالمهندس عماد سعد «سفيراً لليوم العالمي للمسؤولية المجتمعية 2026».من هي فرح بدارنة الأمين العام لاتحاد الكرة بالإنابة؟الحاج محمد الناجي ابودلو في ذمة الله
منذ 3 أسابيعدقيقتان
التحكم بالخط:

حين يترجل الفرسان عن صهوة الجياد، لا تنتهي رحلة العطاء .. طارق باشا الحجايا الله يعطيك العافيه

حين يترجل الفرسان عن صهوة الجياد، لا تنتهي رحلة العطاء .. طارق باشا  الحجايا  الله  يعطيك العافيه

قاسم الحجايا

حين يترجل الفرسان عن صهوة الجياد، لا تنتهي رحلة العطاء، بل تتخذ مساراً جديداً في ميدان الوطن الواسع. هكذا هو الحال حين يترجل اللواء طارق باشا الحجايا من صفوف القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، لينهي مسيرة عسكرية حافلة بالشرف والبطولة والتفاني، مسلماً الراية لمن يليه بعد أن أدى الأمانة وصان العهد.


طوال عقود من الخدمة المخلصة، كان طارق باشا أنموذجاً للقائد العسكري المحنك الذي يقرن القول بالعمل. ترك بصمات واضحة في كل موقع قيادي شغله، ولم يكن يوماً مجرد رقم في سجلات الجيش، بل كان صانعاً للتطوير وصاحب رؤية استراتيجية ثاقبة. أسهمت قيادته في تعزيز الكفاءة الميدانية والجاهزية القتالية للتشكيلات التي أشرف عليها، زارعاً في نفوس ضباطه وأفراده عقيدة الجندية الحقيقية. لقد تجسدت في شخصيته أسمى معاني الانضباط الصارم، والولاء المطلق للقيادة الهاشمية، واليقظة الدائمة لحماية حدود الأردن وأمنه من أي عابث.

أصالة البادية وعنفوان الجندية

لم يأتِ هذا التميز والصلابة من فراغ، بل هو امتداد طبيعي لجذور أصيلة تضرب في عمق البادية الأردنية. فهو ابن قبيلة الحجايا الأبية، القبيلة التي طالما عُرفت بتقديم خيرة أبنائها فداءً لتراب الوطن، والتي رفدت مؤسسات الدولة برجال لا تلين لهم قناة. حمل طارق باشا معه إلى الميادين العسكرية قيم قبيلته الأصيلة: الكرم، النخوة، والشجاعة في قول الحق. لقد استطاع أن يمزج ببراعة بين صلابة البدوي المتجذر في أرضه، وبين احترافية الضابط العسكري الحديث، ليكون خير ممثل لأهله وعشيرته، وقائداً يحظى باحترام ومحبة كل من عمل معه في مختلف ميادين التدريب والقتال.

إن ترجل اللواء طارق الحجايا اليوم عن صهوة العمل العسكري الرسمي وخلعه البدله العسكرية التي عشقها وعشقته، لا يعني أبداً توقفه عن خدمة الأردن. فالقادة الحقيقيون لا يتقاعدون، بل ينتقلون لخدمة أوطانهم من خنادق ومواقع جديدة. ستبقى خبراته المتراكمة وحكمته العميقة رصيداً وطنياً استراتيجياً يُستفاد منه في ميادين الشأن العام والتنمية الوطنية. سيبقى اسمه محفوراً بحروف من نور في ذاكرة رفاق السلاح، وقصة نجاح وتفانٍ تُروى للأجيال القادمة من شباب الأردن الذين يرون في الخدمة العسكرية طريقاً للمجد وميداناً لصناعة الرجال.

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962