آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةالصحافي اليماني ينعى الصحافي المرحوم محمود يوسف جبرالشركة المتخصصة للتمويل الإسلامي تحصل على موافقة هيئة الأوراق المالية لإصدار صكوك بقيمة 10 ملايين دينارأبو رمان يطالب بتمديد مهلة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية شهرا إضافياعمان الأهلية ترعى وتُشارك بفعاليات المؤتمر 12 لصحة السمع والتوازنالقلعة نيوز إدارة وإعلام يواكب العصرالبلقاء تقرأ.. ثقافة البلقاء تنقل الكتاب من الرفوف إلى عقول الطلبةمن التدريب إلى التمكين.. خريجات السلط تحتفي بطالبات دورة الصابون والجبس وتكرّم مهاراتهن وإبداعهنالملك يستقبل بطريرك بلغاريا ومتروبوليت صوفياتقدم طبي نوعي في العقبة.. نجاح عملية معقدة لإعادة زراعة ساق شاب إثر حادث بحري
منذ 3 أسابيعدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

اختيار المكان ليس مجرد خلفية للمشهد

اختيار المكان ليس مجرد خلفية للمشهد

فاتن الغنميين


لفتني في أول مشاهد الترويج للأردن التي نشرها الرحّالة وصانع المحتوى جو حطاب، أن تكون البداية من وادي رم.


للوهلة الأولى، قد يبدو المشهد مجرد صورة جميلة للصحراء والخيل وراية الثورة العربية الكبرى، لكن عندما تتأمل التفاصيل قليلًا، تكتشف أن اختيار المكان والرموز يفتح أكثر من باب للحكاية.


وادي رم اليوم أحد أبرز وجوه الأردن السياحية، وفي الوقت نفسه يحمل ذاكرة تاريخية وثقافية مرتبطة بالثورة العربية الكبرى.. وهذا ليس ربطًا جديدًا في الخطاب السياحي الأردني؛ فحتى هيئة تنشيط السياحة تقدم «رحلة عبر عام 1916» ضمن التجربة السياحية، وتضع وادي رم والتاريخ والثقافة ضمن أبرز ما يكتشفه الزائر في الأردن.


والأجمل أن المشهد يأخذنا إلى واحدة من أهم المناطق التي كانت جزءًا من مسرح أحداث الثورة العربية الكبرى على الأرض الأردنية، في سياق تاريخي امتد إلى مناطق عدة، من بينها العقبة والطفيلة ومعان والشوبك ووادي موسى والحسا، وصولًا إلى الأزرق وغيرها.


لذلك أعجبتني البداية؛ لأنها لا تقدم الأردن كـ"مكان جميل" فقط، بل كقصة فيها طبيعة وتاريخ وثقافة وهوية، وكلها مجتمعة في مشهد واحد.


أحيانًا، اختيار المكان ليس مجرد خلفية للمشهد.. بل هو جزء من الرسالة.


المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962