شريط الأخبار
اردنيون يرصدون اعتراضات في سماء المملكة مسؤول أميركي: الضربات على أهداف إيرانية مستمرة وكالة تسنيم: الجيش الأميركي استهدف ناقلة نفط إيرانية قرب جزيرة خارك إسرائيل تغلق القنصلية البريطانية في القدس ردا على العقوبات على المستوطنات معهد السياسة والمجتمع يدعو إلى تحويل الأردن إلى مركز إقليمي متكامل للتجارة الصفدي: على الحكومة الإسرائيلية أن تواجه عواقب انتهاكاتها مسؤولون: الجيش الأمريكي استهدف ناقلات نفط إيرانية الأمن السيبراني: تطبيق "سند" آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة انفجارات في جزيرة خارك ومدينة جاسك جنوب إيران عطية: ممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية تقوّض قيام الدولة الفلسطينية بن غفير ينتقد احتمال استبعاده من حكومة وحدة: استهزاء بالناخبين اليمينيين استطلاع: حظوظ المعارضة بتشكيل حكومة ترتفع ومعسكر نتنياهو يتراجع محافظة: التعليم أساس المساهمة في التنمية تفاصيل اتصال هاتفي بين ترامب وبوتين دام 90 دقيقة الصمادي: تطور الذكاء الاصطناعي أدى إلى ظهور هجمات سيبرانية أكثر تعقيدا الأردن يرحب بفرض قيود على بضائع المستوطنات الإسرائيلية من 12 دولة الرواشدة : سردية إربد تجمع بين الصورة والمعلومة باللغتين العربية والإنجليزية الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس الملك يستقبل رئيس مجلس الشورى في سلطنة عُمان ولي العهد يؤكد أهمية العمل على تطوير تطبيق سند وإطلاق "سند للأعمال"

" آيته الميزان "

 آيته الميزان
الشاعرة رانيا أبو عليان
من أين يبتدئ القصيد مرامهُ
والحب يملي صادقاً إلهامَـهُ

ومن المحبة مُلجمٌ لمفــوّهٍ
ويحُلُّ عن دمع المشوقِ لجامَه

لو كان يُسرَج كان أوفى مُقدِمٍ
لمعَوّدٍ مـن حـظِّـه إحجــامـه

مازلت بين هواجسي حتى بدا
معنىً أزال عن الشعور لثامَـه

لو غاب أحمدُ و القضاء مُحكّمٌ
والدهر ليس بمرجع أيامَه

فسراجُه نور تأبّد لو ترى
عين الوجود لما اشتكى إظلامَـه

يا فاتحا أين الدماء تبلُّ من
نحر الذين عدَوا عليه حسامَه

أين الرؤوسُ على الرماح وكيف ما
ذلّت بقيد الفاتحين أمامه؟

البيتُ حلَّ لأجْل مجدك ساعةً
فأبيت إلا أن تصونَ حرامـَه

اليوم في يدك الزمام فليس يطغى
من ملكتَ ـ أيا رشيدُ ـ زمامه (م)

ماذا تريد الأرضُ إلا طِبَّـه
ينفي عن الجسد المريض سقامه

ظهر الفساد فأين مَن لمّا رأى
مستهترا بالماء هدراً لامَــه؟

الكون آيات على قدرٍ أتمّ
الله مبناهُ وشدَّ عصـامَـهُ

لا تقطعوا شجراً يسبّح ربّـهُ
والطير يملأ شدوُهـا آكامَـه

هدي يقول العلم يرفع أهله
لمن اهتدى وأطابَ فيه مقـامه

فيميط عن خطو الحياة ركامَها
لا أن يكون هوَ الأذى وركـامَه

هذا محمدُ والنهى ميزانـُـه
من يبغ رُشدا يتخذْه إمـامَه

من ليس ينهاه الصيامُ بشرعهِ
عن ظلمِ آخرَ ما أتمّ صيـامَه

مزج العبادةَ بالحياة فمصلحٌ
فيها يفوقُ المستديمَ قيامَـه

ورقى السماءَ فعاد يخصف نعلـَهُ
ويُكِلُّ في حاجاتِه أقـدامَــه

السعي يُكرمُ أهله لا ذلَّ إلا
عاطلُ اليد لاحِياً أعوامــه

ويقصّ هديَ الرسل، يوسف جاز بالميزان سبع شدائدٍ وأقامـــه (م)

داوود يؤتى الملكَ لكنْ صنعةٌ
بيديه تكفي شُربَــه وطعـامــَه

وشعيب يُوْلي مشركاً ومطفّفا
مكيالَه ـ حدَّ السّواء ـ مـلامـَه

لو يُرجع التاريخُ وجهكَ حانيا
يا سيدي لنفيتَ عنّا ذامَــه

لما قعدنا والدواءُ بمَلْكِنـا
والكونُ علتُــه تشلّ قوامَــه

ميزانُك الحب الوثيق وآيةٌ
لكَ مادعوت له وكنتَ إمـامَه