القلعة نيوز- مندوبًا عن وزير الثقافة الأستاذ مصطفى الرواشدة، رعى مدير عام دائرة المكتبة الوطنية الأستاذ فراس عطا الله الضرابعة، اليوم الاثنين ٢١/٩/٢٠٢٦ الندوة الحوارية التي نظمها ملتقى شمال عمّان الثقافي في دائرة المكتبة الوطنية، بعنوان "مفهوم المواطنة في الوعي الجمعي: من الانتماء إلى المسؤولية " بحضور عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والمجتمعي.
وشارك في الندوة كل من المختص بشؤون الشباب فهد الحسبان، والمستشارة ريم جمال عبيدات، والباحث والأكاديمي الدكتور فيصل السرحان، فيما أدارت الندوة الإعلامية عطاف الروضان.
وأكد الضرابعه، في كلمة ألقاها خلال الندوة، أن المواطنة ليست مجرد شعور بالانتماء، وإنما مسؤولية تُترجم إلى سلوك وعمل وإسهام في خدمة الوطن، مشيرًا إلى أهمية الثقافة في ترسيخ هذا الوعي من خلال الحوار والمعرفة وحفظ الذاكرة الوطنية.
وأضاف أن دائرة المكتبة الوطنية ترحب باستضافة ملتقى شمال عمّان الثقافي، مؤكدًا أن موضوع الندوة يأتي في صميم بناء الإنسان والوطن، لما يتضمنه من بحث في مفهوم المواطنة وأبعادها، والانتقال من الانتماء بوصفه شعورًا إلى المسؤولية باعتبارها ممارسة وسلوكًا.
وأشار إلى أن "للمواطنة دورًا أساسيًا في ترسيخ هذا الوعي، من خلال الحوار والمعرفة وحفظ الذاكرة الوطنية، والمكتبة الوطنية بيت هذه الذاكرة، وسيظل بابها مفتوحًا للفكر والحوار الجاد".
وثمّن الضرابعه جهود ملتقى شمال عمّان الثقافي في إثراء المشهد الثقافي والمجتمعي، مشيدًا بمشاركة المتحدثين وما سيقدمونه من أفكار ورؤى حول المواطنة والوعي الجمعي، ومؤكدًا أهمية مثل هذه اللقاءات في تعزيز الحوار وتبادل المعرفة والخبرات.
وفي ختام كلمته، أعرب عن أمله في أن تسهم الندوة في الخروج بأفكار وتوصيات تثري الوعي الوطني وتعزز مفهوم المواطنة الفاعلة، داعيًا إلى مواصلة تنظيم اللقاءات التي تفتح مساحات للحوار حول القضايا التي تمس الإنسان والمجتمع.
واختُتمت الندوة بحوار تفاعلي تناول عددًا من المحاور المرتبطة بدور الشباب في تعزيز المواطنة، وجودة المواطنة في اختيار الوعي المدني، ودور الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل الوعي الجمعي بالمواطنة وتأثيرها.
وشارك في الندوة كل من المختص بشؤون الشباب فهد الحسبان، والمستشارة ريم جمال عبيدات، والباحث والأكاديمي الدكتور فيصل السرحان، فيما أدارت الندوة الإعلامية عطاف الروضان.
وأكد الضرابعه، في كلمة ألقاها خلال الندوة، أن المواطنة ليست مجرد شعور بالانتماء، وإنما مسؤولية تُترجم إلى سلوك وعمل وإسهام في خدمة الوطن، مشيرًا إلى أهمية الثقافة في ترسيخ هذا الوعي من خلال الحوار والمعرفة وحفظ الذاكرة الوطنية.
وأضاف أن دائرة المكتبة الوطنية ترحب باستضافة ملتقى شمال عمّان الثقافي، مؤكدًا أن موضوع الندوة يأتي في صميم بناء الإنسان والوطن، لما يتضمنه من بحث في مفهوم المواطنة وأبعادها، والانتقال من الانتماء بوصفه شعورًا إلى المسؤولية باعتبارها ممارسة وسلوكًا.
وأشار إلى أن "للمواطنة دورًا أساسيًا في ترسيخ هذا الوعي، من خلال الحوار والمعرفة وحفظ الذاكرة الوطنية، والمكتبة الوطنية بيت هذه الذاكرة، وسيظل بابها مفتوحًا للفكر والحوار الجاد".
وثمّن الضرابعه جهود ملتقى شمال عمّان الثقافي في إثراء المشهد الثقافي والمجتمعي، مشيدًا بمشاركة المتحدثين وما سيقدمونه من أفكار ورؤى حول المواطنة والوعي الجمعي، ومؤكدًا أهمية مثل هذه اللقاءات في تعزيز الحوار وتبادل المعرفة والخبرات.
وفي ختام كلمته، أعرب عن أمله في أن تسهم الندوة في الخروج بأفكار وتوصيات تثري الوعي الوطني وتعزز مفهوم المواطنة الفاعلة، داعيًا إلى مواصلة تنظيم اللقاءات التي تفتح مساحات للحوار حول القضايا التي تمس الإنسان والمجتمع.
واختُتمت الندوة بحوار تفاعلي تناول عددًا من المحاور المرتبطة بدور الشباب في تعزيز المواطنة، وجودة المواطنة في اختيار الوعي المدني، ودور الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل الوعي الجمعي بالمواطنة وتأثيرها.




