القلعة نيوز- خليل قطيشات - السلط لا تستعيد ذاكرتها بالحجارة وحدها، بل حين تتحول ذاكرتها إلى مشروع حي يراه الناس ويلمسون أثره.
جاء افتتاح بيت السلط التراثي بعد فترة من تعثر المشروع، ليشكل اليوم إضافة نوعية للمشهد الثقافي والاجتماعي، وواجهة حضارية تليق بتاريخ السلط ومكانتها، ويعيد توظيف الموروث في مساحة نابضة بالحياة والانتماء.
كل الشكر والتقدير لمعالي نائب رئيس الوزراء وليد المصري، ولرئيس لجنة بلدية السلط الدكتور علي البطاينة، ولكل من أسهم في إخراج هذا المشروع إلى النور، ولكل يد عملت بصمت حتى أصبح هذا الصرح واقعاً يضاف إلى رصيد المدينة.
السلط تستحق مثل هذه المشاريع، لأنها مدينة لا يسكنها التاريخ فقط... بل يصنع فيها الحاضر امتداداً يليق بالماضي




