القلعة نيوز - قال القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي أليكسوس جرينكويتش الاثنين إن أفضل طريقة للدول الأوروبية للتصدي لأعمال التخريب الروسية وغيرها من الأعمال المزعزعة للاستقرار هي الإشارة صراحة إلى المسؤولية الروسية في تلك الوقائع وتعزيز دعمها لأوكرانيا.
وتزايدت في الشهور الماضية أعمال التخريب والهجمات الإلكترونية ورصد الطائرات المسيرة وغيرها مما يُعرف بالهجمات متعددة الوسائل (الهجينة)، والتي تنسبها دول أوروبية إلى روسيا. ومن بين تلك الوقائع هجوم بطائرة مسيرة في لايبزيج وضربة روسية استهدفت قطارا في أوكرانيا قرب الحدود البولندية في وقت سابق من الشهر الجاري.
وقال أمام نواب الاتحاد الأوروبي في لجنة برلمانية الاثنين "إن الإعلان عن هذه المسؤولية علنا سيُعلم الدول الراعية أننا ندرك ما تفعله، وهذا يزيد من التكاليف التي تتحملها".
وأضاف "سيدركون أن شبكاتهم غير فعالة وأن عليهم تعديل سلوكهم، وهذا بحد ذاته له تأثير رادع".
وتابع قائلا إن النشاط الروسي في أوروبا يهدف إلى كسر إرادة الحلفاء في مواصلة دعم كييف.
وأضاف القائد الأعلى أن مبادرات حلف شمال الأطلسي، ومنها المهمة (إيسترن سنتري) التي أُطلقت في 11 أيلول وتشارك فيها قدرات عسكرية من دول حليفة مثل الدنمرك وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، بدأت بالفعل تحدث تأثيرا على المنطقة.
وقال "أصبح الروس أكثر حرصا على تجنب عبور الحدود بطائرات مسيرة في دول البلطيق أو إلى بولندا منذ أن بدأنا تنفيذ مهمة إيسترن سينتري".
رويترز

التحكم بالخط:
قائد بحلف الأطلسي يطالب الدول بالتنديد بعمليات "تخريب روسية"










































