آخر الأخبار
القلعة نيوز تتجول لأول مرة بقسم الكلى بالمقاصد ويضم ( 22 ) سريرا حديثا ( صور )اليمن يقلب الطاولة ويمطر شباك البحرين بخماسية في خليجي 27وزير البيئة يبحث مع نظيره السوري تعزيز التعاون البيئي والمناخيالإمارات تتصدر مجموعتها وتضرب موعدا مع عمان في كأس الخليجرونالدو يعلن مغادرة معسكر البرتغال بسبب جيسوس .. ويتوعدوزير الدفاع الأميركي يعلن تقليص عدد الجنرالات في الجيش بنسبة 20%تساقط أمطار في الرويشداختتام منافسات الدور الثاني لبطولة المراكز الشبابية لخماسيات كرة القدم 2026 في عجلوناستمرارية فعاليات برنامج «أيام شبابية» في مدرسة سامتا الثانوية للبنيننتنياهو: تصرفات الطيار الهندي بطائرة "فلاي دبي" أنقذت 174 روحا
منذ 6 ساعاتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

الأديبة د. سارة السهيل: "أدب الطفل مسؤولية لبناء الوجدان وحصنٌ في مواجهة التشتت الرقمي"

الأديبة د. سارة السهيل: "أدب الطفل مسؤولية لبناء الوجدان وحصنٌ في مواجهة التشتت الرقمي"

القلعة نيوز- على هامش مشاركتها في إطلاق فعاليات "ماراثون القراءة" في مدرسة الخنساء الأساسية بالصريح، لفتت الأديبة والباحثة المتخصصة في أدب الأطفال الدكتورة سارة طالب السهيل الأنظار بحضورها التفاعلي وتأكيدها الدائم على مكانة القصة المطبوعة في تنشئة الأجيال الواعية.

وشكّلت مشاركة د. السهيل في فقرة "الحكواتي" محطة ثرية تفاعل معها الطلبة والأطفال بشغف كبير، حيث أكدت في حديث لها أن السعي نحو عالم الطفل ليس مجرد نزهة أدبية أو تسلية عابرة، بل هو اعتلاء لعرش المسؤولية وأمانة كبرى تُشكّل ملامح المستقبل؛ فالكلمة التي نغرسها في ذهن الطفل اليوم هي درعه الفكري وقاعدته لبناء شخصية سوية ومبدعة.

وشددت الأديبة السهيل على ضرورة التصدي لتحديات العصر الحاضر، قائلة:

"واجبنا الإنساني والأدبي في زمنٍ تتخاطف فيه الشاشات عقول أبنائنا يستدعي تقديم بديلٍ ساحر يملك الجاذبية ذاتها، لكنه يبني النفس ويهذّب الروح، ليعيد للكتاب والقصة مكانتهما الرفيعة في كل بيت، وترسيخ قيم الخير والجمال والاعتزاز بالهوية بدلاً من التشتت والسطحية".

واستحضرت السهيل خلال اللقاء عوالم مؤلفاتها وشخصياتها الأدبية المحبوبة—من رحلات "آدم" وبحثه في دنيانا، إلى أسرار "أميرة البحيرة" وعوالم "ندى وطائر العقاقير" و"فيروزة"—موضحةً أنها تحرص دوماً على المزاوجة بين سحر الفانتازيا وحكمة الواقع في حكايات تحترم ذكاء الناشئة وتزرع فيهم بذور المحبة، التسامح، والجسارة في مواجهة الصعاب.

وقد حظي حضور الدكتورة السهيل بإشادة واسعة من قِبل التربويين والقائمين على الفعالية، الذين ثمّنوا قدرتها الفريدة على النفاذ إلى عوالم الطفولة بأسلوب تربوي ممتع يُخاطب عقول الصغار ويلامس وجدانهم، ليظل الكتاب دائماً المرفأ الأنسب والأبهى لبناء أجيال تصنع الغد بوعيٍ وشغف.

المزيد في قسم أخبار ثقافية

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962