القلعة نيوز- في يوم المعلم، نتوجه بأسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى من يحملون شعلة العلم والنور، وإلى من يزرعون بذور الأمل والمعرفة في عقول الأجيال، ويصنعون بالعلم والتربية ملامح المستقبل.
فالمعلم ليس مجرد ناقلٍ للمعرفة، بل هو قدوةٌ وحكمةٌ متجسدة، ينير الطريق، ويصنع المستقبل، ويتجاوز التحديات ليغرس في نفوس طلبته العلم والقيم النبيلة، ويبني فيهم الثقة والطموح وحب الوطن.
تحيةٌ ملؤها الحب والامتنان لمن أدّى الأمانة، ولم يُغيّره عن إخلاصه ظلمٌ أو تجاهل، تحيةٌ لمن وقف فخورًا وهو يرى هذا الطالب يتقن، وذاك يتقدم، وآخر يحقق حلمًا كان بالأمس بعيد المنال.
تحيةٌ إلى سدنة الحروف، وأرباب الصفوف، ومهندسي العقول، وصنّاع الأجيال، إلى من حملت أيديهم رسالة العلم قبل القلم والورقة، وإلى من جعلوا من التعليم رسالةً سامية، ومن العطاء نهجًا، ومن الإخلاص عنوانًا.
إلى كل معلمٍ ومعلمةٍ تألقوا إخلاصًا وتضحيةً، وحبًا وعطاءً، دمتم بهمةٍ عالية، وجباهٍ شامخة، وقلوبٍ عامرةٍ برسالة العلم والتربية.
شكرًا لكم لأنكم اخترتم التعليم مهنةً، وحملتموه رسالةً، وأديتموه أمانةً، وصنعتم به أجيالًا تُبنى عليها الأوطان.
كل عام وأنتم بخير، وكل عام ومعلمو الوطن بخير وعطاء.
المحامي
إبراهيم فالح زيتون بني خالد












































