واصلت مديرية ثقافة الطفل في وزارة الثقافة، مساء أمس الاثنين، فعاليات الدورة الأولى من "أيام عمّان لمسرح الدمى 2026", من خلال برنامج فني وتفاعلي مخصص للأطفال، احتفي بفن الدمى وجمع بين المتعة والخيال والقيم التربوية.
وتضمن اليوم الثاني عرضين مسرحيين للدمى على مسرح أسامة المشيني "ساحة 1" حيث استُهل البرنامج بالعرض المسرحي "بدّك... دائمًا نستطيع" تلاه عرض "الباب الأزرق" من تقديم فرقة مسرح العرائس.
كما أُقيمت ندوة حوارية بعنوان "مسرح الدمى في الأردن: تحديات وآفاق" استضافت المخرجين رمضان الفيومي وغاندي صابر، ناقشا خلالها واقع فن مسرح الدمى في الأردن، والتحديات التي تواجهه، وآفاق تطويره مستقبلًا.
وخلال الفعاليات، عقدت ورشة تفاعلية في صناعة وتحريك الدمى، قدمتها المدربة بثينة بندورة على مدى يومين، وهدفت الى تمكين الأطفال وتنمية مهاراتهم الإبداعية، وذلك ضمن جهود مديرية ثقافة الطفل في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال، وتوفير مساحة آمنة للتعبير عن ذواتهم.
واختُتمت فعاليات اليوم الثاني بكرنفال تفاعلي تضمن فقرات ترفيهية وألعابًا جماعية، وسط أجواء احتفالية هدفت إلى تعزيز تفاعل الأطفال مع الفنون المسرحية، وتنمية ارتباطهم بالفنون والثقافة من خلال التجربة والمشاركة.













































