القلعة نيوز- طالب خبير التأمينات والحماية الاجتماعية، موسى الصبيحي، تزامُنًا مع يوم المُعلِّم العالمي، التَّركيز على توفير المقوِّمات الأساسيّة للبيئة التَّعليميَّة ومعالجة أهم الاختلالات التَّأمينية عبر الأمان المادي والصحي، ليحظوا بـِ فصول دراسية ومرافق مُجهَّزة، ضمن أفضل معايير السَّلامة والصِّحَّة المهنيَّة لحمايتهم من المخاطر والأمراض المهنيَّة.
ونوَّه الصبيحي إلى ضرورة الاستقرار النَّفسي والوظيفي، من خلال توفير بيئة قائمة على الاحترام والعدالة، وتخلو من الإجهاد النَّفسي، والتَّعسُّف، والتَّهديد المُستمرّ بقطع الدَّخل، إلى جانب ضمان الأجر العادل والحماية الاجتماعيَّة، عبر رواتب تكفل العيش الكريم، وتغطية تأمينيّة مُستدامة تضمن الاستقرار للمُعلِّم ولأسرته.
ودعا أصحاب القرار إلى التَّحرُّك لمعالجة الاختلالات التَّأمينيّة والحقوقيّة المُتعلِّقة بالمُعلم، وتشمل إنهاء مظلمة "التعليم الإضافي"، بـِ وقف الممارسة الجائرة بقطع رواتب واشتراكات ضمان معلمي الإضافي صيفاً، وتمكين المعلمات من إجازة أمومة كاملة مدفوعة الأجر، إلى جانب وضع حد حاسم لتجاوزات بعض المدارس الخاصة، عبر تغليظ الرَّقابة لمنع التَّحايل القانوني المُتمثِّل في الالتفاف على الحدِّ الأدنى للأجور، والفصل الصيفي الصوري للهرب من اشتراكات الضَّمان والرَّواتب.
ووجَّه الصبيحي لإنصاف الفئات المهمشة، بِـ شمول مُعلِّمي ومُعلِّمات محو الأمية والتَّعليم المُستمر والآذنات العاملات في مراكزها بالضمان الاجتماعي بأثر رجعي، وتعديل أجورهم بما يناسب مُتطلَّبات الحياة، وتقديم الحماية المُستدامة لمُعلِّمي ومُعلِّمات تعليم اللاجئين، بإدماجهم في منظومة أمان اجتماعي تكفل استقرارهم الوظيفي والمالي.
وشدَّد على التزام الدولة ومؤسَّساتها إرساء بيئة عمل لائقة وحماية حقوق المعلمين العمالية والتأمينية، إذ يُعدُّ التَّرجمة الحقيقيّة الأمينة الدالّة على الاهتمام الحقيقي بالمعلم، فهم الاستثمار الأمثل لتجويد التَّعليم وبناء الأجيال.













































