القلعة نيوز- برعاية مدير عام دائرة المكتبة الوطنية الأستاذ فراس الضرابعه استضافت دائرة المكتبة الوطنية، اليوم الخميس، الموافق 8/10/2026، فعاليات معرض عمّان الدولي الثامن للعملات والطوابع، الذي تنظمه جمعية هواة الطوابع والعملات الأردنية، بمناسبة مرور ثمانين عامًا على استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، ، وبحضورعدد من أصحاب السعادة والسفراء إلى جانب عدد من المهتمين وهواة جمع الطوابع والعملات.
وتضمن المعرض عرض مجموعة متنوعة من الطوابع والعملات والمقتنيات الطوابعية والعملاتية التي توثق مراحل ومحطات تاريخية وحضارية مختلفة، بمشاركة هواة وجامعي الطوابع والعملات من الأردن والعراق والسعودية ولبنان والجزائر وسوريا وليبيا، إلى جانب مشاركين من خلفيات وجنسيات متنوعة، من بينهم كندي عراقي، وتركي عراقي، وسويدي عراقي، بما يعكس الطابع الدولي للمعرض ودور هذه الهواية في تعزيز التواصل الثقافي والمعرفي بين الشعوب.
وأكد مدير عام دائرة المكتبة الوطنية الأستاذ فراس الضرابعه، في كلمة له خلال افتتاح المعرض، أن التعاون بين دائرة المكتبة الوطنية وجمعية هواة الطوابع والعملات الأردنية ليس جديدًا، إذ بدأ منذ عام 2018، واستمر حضورًا فاعلًا في مختلف المناسبات الوطنية، في إطار شراكة قائمة على الثقة والأهداف المشتركة.
وقال إن هواية جمع الطوابع والعملات ليست تسلية عابرة، وإنما تمثل علمًا وثقافة وحفظًا للتاريخ، مشيرًا إلى أن الطوابع والعملات تعد وثائق مصغرة تحفظ ذاكرة الوطن، وتروي محطات مسيرته، وتجسد هويته ورموزه.
وأضاف الضرابعه أن هذه الهواية تسهم في غرس حب المعرفة والصبر والدقة لدى الناشئة، وتصل الأجيال بتاريخها وتراثها، مؤكدًا أن دائرة المكتبة الوطنية، باعتبارها بيت الذاكرة الوطنية، تعتز باحتضان مثل هذه الفعاليات التي تسهم في صون الذاكرة الثقافية والتاريخية وتعزيز الوعي بأهمية المقتنيات الوثائقية.
وأعرب عن شكره لجمعية هواة الطوابع والعملات الأردنية على جهودها في تنظيم المعرض، مثمنًا بشكل خاص جهود السيد جليل طنوس، منسق المعرض، في الإعداد والتنظيم، كما وجه الشكر للمشاركين من داخل الأردن وخارجه ولكل من أسهم في إنجاح هذا الحدث.
من جانبه، قال رئيس جمعية هواة الطوابع والعملات الأردنية السيد جليل طنوس إن هواية جمع الطوابع والعملات تمثل ذاكرة وطنية وسجلًا تاريخيًا يرصد جوانب الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للدول، مبينًا أنها ثقافة عالمية عابرة للحدود تسهم في نشر المظاهر الحضارية والقيم النبيلة بين الأمم، وتعزيز التواصل والتعارف والتعاون بين الشعوب.
وأشار طنوس إلى أن هواية جمع الطوابع والعملات تتجاوز كونها جمعًا للمقتنيات، لتشكل وسيلة مهمة للتوثيق الثقافي والتاريخي، وتسهم في رفد الاقتصاد وبناء جسور التعاون بين المجتمعات، بما يعزز مفاهيم السلام والعيش المشترك واحترام حقوق الإنسان وكرامته.
وأوضح أن من أبرز أهداف الجمعية توثيق روابط التعارف والتعاون بين هواة الطوابع والعملات داخل المملكة وخارجها، والاهتمام بكل ما يتصل بالطوابع البريدية والعملات، إلى جانب إقامة المعارض الداخلية والخارجية، بما يسهم في تطوير هذه الهواية وتعزيز حضورها الثقافي والمعرفي.
وتضمنت فعاليات المعرض كذلك محاضرة بعنوان"إعداد عروض الطوابع وقواعد التحكيم" ، قدمها رئيس مركز هواة الطوابع والعملات السيد جليل طنوس العطار، تناول خلالها أهمية المعارض المتخصصة في إبراز المقتنيات الطوابعية والعملاتية، والتعريف بالأسس والقواعد المتبعة في إعداد العروض، وآليات تقييمها وتحكيمها.
ويأتي تنظيم المعرض في إطار الاهتمام بالموروث الوثائقي والثقافي، وإبراز القيمة التاريخية للطوابع والعملات بوصفها شواهد تحفظ جانبًا من الذاكرة الوطنية والإنسانية، وتوثق التحولات التي شهدتها المجتمعات والدول عبر مراحل زمنية مختلفة














































