آخر الأخبار
الحجايا يكتب: بين "الغسالة" و"الجلاية".. مواطنون يتساءلون عن جدوى بعض أسئلة التعداد السكاني، والقلعة نيوز توجّه السؤال لمن يهمه الأمر!الحكمة العشائرية تصنع الحل: الشيخ عدنان الفايز يؤكد على صون النسيج الوطني وتقدير مواقف الرجال .. وفيديو الحويان مقصقصتهنئة الى القلعة نيوز من المحافظ السابق إبراهيم النجاداتأحمد البطوش يهنئ «القلعة نيوز» بانطلاق موقعها الإلكتروني الجديدسحر الكلمة وحضور الشاشة: كريستينا عياد.. نموذج للإعلامية المبدعةسمير المعشر يتوج مسيرته الأكاديمية بالبكالوريوس من كلية الأعمال بالجامعة الأمريكية في مادباالفنانة شذى الله اللحام تؤدي القسم النقابي وتحصل على العضوية الفنية بنقابة الفنانين الأردنيينالقوات اليمنية تنفذ أكثر من 2750 عملية ضد الحوثيين خلال 24 ساعةرجل الأعمال الشيخ فرج الأحيوات يهنئ "القلعة نيوز" بحلتها الجديدة ويبارك للإعلامي قاسم الحجاياالشيخ سامي الحجايا يبارك لـ "القلعة نيوز" إطلاق موقعها بحلته الجديدة
منذ 36 دقيقةدقيقتان
التحكم بالخط:

الحجايا يكتب: بين "الغسالة" و"الجلاية".. مواطنون يتساءلون عن جدوى بعض أسئلة التعداد السكاني، والقلعة نيوز توجّه السؤال لمن يهمه الأمر!

الحجايا  يكتب: بين "الغسالة" و"الجلاية".. مواطنون يتساءلون عن جدوى بعض أسئلة التعداد السكاني، والقلعة نيوز توجّه السؤال لمن يهمه الأمر!
تغطية خاصة
بين "الغسالة" و"الجلاية".. مواطنون يتساءلون عن جدوى بعض أسئلة التعداد السكاني، والقلعة نيوز توجّه السؤال لمن يهمه الأمر! كتبه: محرر الشؤون المحلية

القلعة نيوز: كتب قاسم الحجايا

ما إن تبدأ فرق التعداد السكاني ميدانها وتدق أبواب المنازل، حتى تفتح معها باباً واسعاً من النقاشات والتعليقات الشعبية التي لا تخلو من الطرافة تارة، ومن الاستغراب التارة الأخرى. فبينما يدرك المواطن الأردني الأهمية الاستراتيجية لأي عملية إحصائية وطنية ترسم ملامح المستقبل وتدعم متخذ القرار، تقفز إلى الواجهة أسئلة تفصيلية ودقيقة تتعلق باقتناء أجهزة منزلية بعينها؛ ليتحول الحديث في المجالس العامة وعلى منصات التواصل الاجتماعي إلى تساؤل أشبه باللغز: "ما علاقة الغسالة، والجلاية، والنشافة بالتعداد السكاني؟!" 

أسئلة تحت المجهر الشعبي

لم يعد الحديث مقصوراً على أعداد أفراد الأسرة، أو المستويات التعليمية، أو خصائص السكن العامة، بل امتد ليشمل تفاصيل دقيقة تتعلق بنوع الأجهزة الكهربائية والمقتنيات الشخصية داخل المنزل. مواطنون عبروا عن دهشتهم البالغة بالقول: "هل نحن أمام تعداد ديموغرافي أم مسح لاحتياجات الرفاهية؟"، متسائلين بفكاهة سوداء عما إذا كانت الإجابة بنفي وجود "جلاية" أو "غسالة أوتوماتيكية" ستعني بالضرورة قيام الجهات المعنية بتوفيرها لاحقاً، أم أن الأمر يندرج في سياق غايات أخرى تثير ريبة المواطن الذي بات تثقله الهموم المعيشية. 

هذه التساؤلات المشروعة، وإن بدت في ظاهرها طريفة، إلا أنها تعكس فجوة في إيصال "الغاية" الحقيقية وراء هذه الأسئلة للشارع البسيط. فالشارع يتساءل: لماذا تُترك مؤشرات ملحة وحارقة مثل البطالة والفقر الميداني الحقيقي أحياناً، ليتم الغوص في تفاصيل ترفيهية أو كمالية بحتة داخل جدران المنازل؟ 

من يوضح الصورة؟

إن لغة الأرقام اليوم لم تعد تحتمل الغموض، والمواطن شريك أساسي في نجاح أي عملية وطنية كبرى، وشراكة المواطن تبدأ بالوعي والإقناع لا بالتوجس والأسئلة الاستفزازية بنظر البعض. 

من هنا، فإن "القلعة نيوز" توضع هذا التساؤل الشعبي العريض برسم الجهات المعنية في دائرة الإحصاءات العامة والجهات الرسمية ذات العلاقة: 

ما هي الفائدة الإحصائية المباشرة من معرفة امتلاك الأسرة لغسالة أوتوماتيكية أو جلاية أطباق أو غيرها من الأجهزة؟

وكيف يمكن تبسيط المفاهيم الإحصائية لإزالة أي لبس يولد شعوراً لدى المواطن بأنه أمام "تحقيق" أو "تدخل في الخصوصيات" بدلاً من أن يكون إحصاءً وطنياً تنموياً بحتاً؟ 

رسالة الشارع واضحة: المواطن مستعد للتعاون لأقصى درجة عندما يلمس الشفافية والجدوى، ويبقى الكرة في ملعب الجهات الرسمية لتقديم إجابة شافية تُزيل اللبس وتضع النقاط على الحروف.

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962