شريط الأخبار
نتنياهو يعلن عن إصابته بورم خبيث ولي العهد يلتقي الرئيس الفرنسي في قبرص عراقجي إلى إسلام آباد لعقد محادثات بشأن الحرب الأردن يشارك العالم الاحتفال باليوم العالمي للكتاب وحق المؤلف السواعير عبر تلفزيون إيطالي: البترا إرث إنساني عالمي وشراكات دولية لحمايتها هيغسيث: زرع إيران ألغاما سيشكل انتهاكا لوقف إطلاق النار صفقة لافتة في عالم السيارات الفاخرة: بورشه تبيع حصتها في بوجاتي إلى بلو فايف كابيتال "كلاي جروب" تعيّن غاوراف غوبتا مديراً إدارياً ومستشاراً للعملاء في آسيا في سنغافورة الحكمة تؤكد توقّعاتها لعام 2026 إثر بداية مبشّرة للعام وصول ناقلة إلى ميناء البصرة لتحميل مليوني برميل نفط خام ماكرون: الاستقرار في الشرق الأوسط مصلحة للجميع الكويت: مركزان حدوديّان تعرضا لهجوم بطائرتين مسيرتين سوريا: القبض على المتهم الأول بمجزرة التضامن السفيرة غنيمات تشارك في المعرض الحفل الافتتاحي لمعرض الفلاحة بالمغرب (سيام 2026) ترمب يعلن تمديد وقف النار بين إسرائيل ولبنان 3 أسابيع مندوبا عن الملك ولي العهد يشارك اليوم في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص عجلون: المسارات السياحية رافعة للتنمية الاقتصادية والمشاريع المحلية اقتصاد الذهب يتراجع ويتجه لتسجيل خسارة أسبوعية أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد ملف الطاقة والأزمة...

أسد يجوب شوارع ويمشي بين المواطنين (فيديو)

أسد يجوب شوارع  ويمشي بين المواطنين (فيديو)




القلعة نيوز-



يلفت المواطن العراقي، بلند مأمون، الأنظار عندما يتجول في شوارع مدينة دهوك مع حيوانه الأليف، فحيوانه هذا ليس كلبا ولا قطا.. إنه أسد عمره عام، يتولى مأمون رعايته منذ كان شبلا عمره 20 يوما فقط.

ولأنه عضو في المنظمة الكردية الأمريكية لحماية الحيوانات، فإن مأمون شغوف بإنقاذها، وكان إنقاذ هذا الأسد، واسمه "ليو"، أول مشاركة له في نشاط يتعلق بالحياة البرية، وفقا لرويترز.

وكان الشبل الصغير في حاجة لعلاج قدمه له مأمون، بعد أن عثر عليه في حديقة حيوان محلية خاصة بأحد أصدقائه.

ويقضي الأسد الوقت حاليا مسترخيا في حديقة بيت مأمون حيث يلهو وكأنه كلب أليف.

وقال شاب من دهوك يدعى زيد ابراهيم: "ليو، يعني مو مثل الحيوانات المفترسة، يعني كلش أليف، يعني مثل صديقنا ليو، نحن دايما نيجي على هاي الكافتيريا، يعني ما يؤذي أحد".

ولا يخشى بلند مأمون من أن يتحول "ليو" لحيوان عنيف أو مفترس فجأة لأنه أخذه شبلا وأرضعه حليبا وتولى رعايته.

ويعامل مأمون الأسد "ليو" كحيوان أليف، عادي فيأخذه معه لمراكز التسوق والمقاهي والأسواق، حيث يستقبله كثيرون بحماس، وينتظرون لالتقاط الصور لأنفسهم معه.

وقال مأمون: "يروح إلى السوق، الكافتيريات، الأسواق، يذهب إلى المراكز التجارية مثلا، يعني ما بين الناس يعيش ليو. ما أعتقد بالمستقبل يكون أسد مفترس".