شريط الأخبار
إسرائيل: إيران تستعد لتصعيد إطلاق الصواريخ بشكل كبير النائب الخشمان: الأردن ليس ساحة حرب ولن يكون منصة لأحد الرئيس أردوغان وولي العهد السعودي يبحثان مستجدات المنطقة ترامب: قد نعلق الضربات على إيران إذا "أرضتنا" في المفاوضات برلين وباريس ولندن: مستعدون لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل: 7 إصابات ودمار كبير في موقع السقوط الأردن يستدعي القائم بأعمال السفارة الإيرانية احتجاجا على اعتداءات طالت أراضيه ترامب يعترف بمقتل 3 جنود أمريكيين في العمليات ضد إيران ويتوقع خسارة المزيد "فوكس نيوز" تكشف عن السلاح الأمريكي الذي اغتال خامنئي ترامب يتوقع أن يستمر الهجوم على إيران "أربعة أسابيع أو أقل" الصفدي: الأردن ماضٍ بالدبلوماسية ويحظى بدعم دولي الآن.. هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي الغارات الإسرائيلية الأميركية ضربت أكثر من 2000 هدف إيراني منذ السبت البنتاغون يعلن تدمير مقر قيادة الحرس الثوري الإيراني المومني: تطبيق خطة إعلامية شاملة لتزويد المواطين بالمعلومات الحرس الثوري الإيراني: بدأنا الموجة التاسعة من عملياتنا ضد أهداف في إسرائيل وأهداف أمريكية بالمنطقة الامن ينفي سقوط شظايا مشتعلة على منزل بالزرقاء محافظ مادبا يتفقد مصابي سقوط شظايا صاروخ في ذيبان ضربات إسرائيلية تستهدف التلفزيون الإيراني ومستشفى غاندي

«نثيث» قصائد غزلية مستوحاة من طبيعة التجربة الشعورية

«نثيث» قصائد غزلية مستوحاة من طبيعة التجربة الشعورية


القلعة نيوز-

«نَثِيث» قصائد غزلية مستوحاة من طبيعة التجربة الشعورية الجوّانية للشاعر إبراهيم جابر هادي، يتحرك بها نحو الداخل النفسي وليس نحو الخارج والمشاركة، سيما في تجربة الحب والوصل فيعبر من خلالها عن مشاعرٌ نَثّتْ رقيق عبيرها نثاً؛ وتركت أثرها على الشاعر/الإنسان، الذي بدا لنا وكأنه في - عديد من القصائد – يقف على أعتاب نزعة (صوفية - روحية) مرتبطة بجوهر النفس البشرية، التي تمتزج فيها المتناقضات في كيان واحد، انطلاقاً من أن الذات تحتاج إلى نقيضها لإدراك حقيقتها، ونقيضها هو الوجه الآخر لذاتها؛ ويتبدى ذلك في استخدامه لفظة «نَثِيْث» للدلالة على ما يعترك في النفس من مشاعر الهوى والجوى وتخيره لألفاظ تحمل أكثر من دلالة ومعنى واعتماده الخيال لبناء صورٍ فنيةٍ دالة تناسب موضوع ديوانه.
يقول الشاعر إبراهيم جابر هادي مدخلي في القصيدة المعنونة «نَثِيْث»:
«لِفَمِ الفؤادِ تَدَلّتِ الأعنابُ
والسحرُ والكلماتُ والأنخابُ
ومشاعرٌ نَثَتْ رقيقَ عبيرها
وعرائسٌ ورديةٌ وضبابُ
والحرفُ يجمعُ من لساني سُكراً
والشهدُ نهرٌ في دمي ينسابُ
ووقفتُ حزناً في زِفافِ قصيدتي
تبكي العيونُ وتشهقُ الأهدابُ
ما كنتُ أَحْسَبُ للزهور مخالباً
أو أنّ لُطْفَ غصونِها أنيابُ
فأنا لكتّاب الأنين محابرٌ
وأنا لقراءِ الحنينِ كِتابُ...».
يضم الديوان اثنتين وعشرين قصيدة في الشعر العربي الموزون والمقفى جاءت تحت العناوين الآتية: «وتكاد تقتلني القصيدة»، «آية الحب»، «مخاتلة»، «لوعة النايات»، «جفلة الناي»، «شواظ المواجع»، «الشعر فرضك»، في مرايا اليقين»، «التفاتة العطر»، «رائحة الحنين»، «ارتعاش النار»، «زفرات الماء»، «نثيث»، (...) وقصائد أخرى.
صدر الديوان عن الدار العربية للعلوم (ناشرون)، وجاء في 80 صفحة.