شريط الأخبار
ناقلتا نفط يونانيتان تتعرّضان لهجوم بمسيّرات في البحر الأسود محافظ عجلون: ضرورة معالجة تجمع مياه الأمطار حول مركز صحي عبين المصري: 50 بؤرة ساخنة عرضة لتشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالمملكة المياه: امتلاء سد الوالة بكامل سعته وفيضانه خلال ساعات تأخير الدوام في الكرك والطفيلة ومعان الأربعاء حتى 10 صباحًا قناة عبرية ترصد محفل الماسونية الأكبر في إسرائيل بريطانيا.. أكثر من 300 ضابط وعنصر من شرطة لندن يصرحون بانتمائهم إلى الماسونية الهجري لـ"صحيفة عبرية ": "إسرائيل أنقذتنا ونحن لا نطالب بحكم ذاتي فحسب مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون يفتتحون خلية عمليات دفاع جوي جديدة في قطر برنامج الكلاسيكو: نموذج راقٍ للإعلام الرياضي العربي رئيسا وزراء الأردن ولبنان يترأسان اجتماعات اللجنة العليا المشتركة في بيروت الأربعاء ترامب يؤكد للمتظاهرين الإيرانيين أن "المساعدة في طريقها" إليهم روبيو: تصنيف فروع الإخوان خطوة أولى لإحباط العنف وتجفيف مصادر دعمه فتح الطريق الصحراوي من الحسينية باتجاه معان الأردن يفوز بمنصب النائب الأول لرئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وزيرة التنمية تلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة "الطيران المدني": الحركة في مطارات المملكة تسير بانتظام الخرابشة يشارك في اجتماع تشاوري للوزراء العرب المعنيين بالثروات المعدنية بالرياض وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة

معهد المخطوطات العربية يصدر كتاب «الجامع في اللغة..»

معهد المخطوطات العربية يصدر كتاب «الجامع في اللغة..»


القلعة نيوز-

صدر حديثاً عن «سلسلة تراثنا الرقمي» في «معهد المخطوطات العربية» كتاب «الجامع في اللغة.. قطعة من معجم مفقود» لأبي عبد الله محمد بن جعفر التميمي المعروف بـ»القزاز القيراوني»، بتحقيق الباحث العراقي أنور صباح محمد.
تشير المقدمة إلى أن «وصف هذا المعجم بما يدل على أهميته، بل كان دليلاً على مكانة مؤلّفه القزاز، قال الفيروزآبادي: «كان إمام عصره لغة ونحواً وأدباً: وجامعه شاهده»، ووُصف «الجامع في اللغة» بأنه أكبر كتاب «صُنّف في هذا النوع»، و»حسنٌ متقن متقارب كتاب التهذيب لأبي منصور الأزهري، رتبه على حروف المعجم..».
وحول سيرة المؤلّف، أورد صباح محمد أنه كان من أبرز علماء اللغة والنحو في عصره، في القيروان حيث نشأ ودرس وبدأ يعلّم الطلاب فيها، وله العديد من المؤلّفات مثل «العشرات في اللغة»، و»ذكر شيء من الحلى»، و»ما يجوز للشاعر في الضرورة»، وكلّها تمّ تحقيقها وطباعتها، إلى جانب «المثلث» الذي عُثر على جزء منه وحُقّق وطُبع أيصاً، بينما فُقد الكثير منها.
ويلفت أنه اعتمد في تحقيقه على قطعة فريدة، وهي مخطوطة في مكتبة «جامعة هارفرد» في الولايات المتحدة الأميركية، تتكوّن من تسع ورقات (يبدأ ترقيمها من 2 إلى 10) وتحتوي على جزء من حرف الباء، وناسخها هو علي بن الحسن بن أبي حنيفة، في عام 368هـ.
وفي شرح كلّ مفردة، يقدّم القيرواني ما يوضّح المعنى من آيات القرآن والأحاديث النبوية وأبيات الشعر ومرويات العرب ومأثورهم من الأقوال والأمثال، وما أورده علماء سابقون في مؤلّفاتهم، ويسهب في أمثلته وتفسيراته ما يعطي صورة أدق وأشمل حول استعمال مفردات العربية.
بتحقيق هذا الجزء من «الجامع في اللغة»، يؤكّد صباح محمد أن جانباً من سيرة القيرواني تُكشَف للمرة الأولى؛ يعني المتعلّق منها بالصناعة المعجمية؛ ما يضعه في مكانة متقدّمة توازي نظراءه من أمثال الزمخشري والبرمكي وأبو عبيدة الهروي.