شريط الأخبار
حظر بيع واستهلاك مشروبات الطاقة لمن هم دون 18 عامًا رئيس الوزراء اللبناني: إسرائيل ارتكبت جريمة جديدة أبوظبي تستضيف اجتماع وزاري لتعزيز الجهود العالمية لمكافحة سوسة النخيل الحمراء وزراء الزراعة يؤكدون التزامهم بتوحيد الجهود لحماية نخيل التمر وإطلاق “إعلان أبوظبي الثالث 2026” الدكتور ذيب عويس من الاردن يفوز بجائزة خليفة لنخيل التمر والابتكار الزراعي عن فئة الشخصية المتميزة في مجال النخيل والتمر والابتكار الزراعي. نصائح بسيطة لإتقان الذكاء العاطفي .. أبرزها قاعدة الـ"10 ثوان" ما حكم تأجير ذهب الزينة؟ .. الافتاء تجيب مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي ملحس والمجالي وأبو نوار وصبحا وعلقم المستشفى الأردني في نابلس ينظم حملة للتبرع بالدم "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" زين تطلق "الأكاديمية التنظيمية" بالشراكة مع GSMA Advance وزير الاتصال الحكومي و سفيرة أستراليا يبحثان أوجه التعاون المشتركة بين البلدين الملك والرئيس الفلسطيني يبحثان مجمل الأوضاع في الأراضي الفلسطينية الصفدي ونظيره المصري يؤكدان أهمية تفعيل الدبلوماسية لإنهاء التصعيد وزير الثقافة و السفير الباكستاني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين افتتاح مشاريع الطاقة الشمسية للمواقع الأمنية خارج الشبكة وزير الأشغال يتفقد مشاريع صيانة طرق حيوية في الوسط والشمال إيران: الولايات المتحدة لم تعد في موقع يسمح لها بفرض سياساتها على الدول الأخرى وزير العمل: الاستثمار في السلامة والصحة المهنية هو استثمار في الإنسان والإنتاج معاً وزير الاقتصاد الرقمي : إنجاز المعاملات العدلية إلكترونيًا دون الحاجة للحضور الشخصي ناقلة محملة بشحنة غاز طبيعي تعبر مضيق هرمز لأول مرة منذ إغلاقه

قراءة شعرية ومحاضرة تحتفي بعمان وتجلياتها في الشعر الحديث

قراءة شعرية ومحاضرة تحتفي بعمان وتجلياتها في الشعر الحديث


القلعة نيوز-
استضاف ديوان الهريس الثقافي الناقد الدكتور عماد الضمور، في محاضرة بعنوان «عمان في القصيدة.. مجد لا يغيب»، وذلك في مقر الديوان في منطقة الهاشمي الشمالي في عمان.
واستهل د. الضمور المحاضرة بالإشارة إلى أن عمّان تتميّز بأنّها مدينة عصريّة، توغل في جذورها التاريخية ذات الأبعاد الفكريّة الخصبة، إذ استطاعت هذه المدينة العريقة أن تحتل مكاناً مميّزاً بين العواصم العربية، إذ تهيأت لها عوامل سياسية، واقتصادية، وثقافية واضحة. وقد حضرت عمّان في قصائد شعريّة عربية، بوصفها مدينة عربية، تنتمي إلى الجسد العربي بكلّ ما يحمل من آمال، وما يتعرّض إليه من تحديات. وقد تجلّى هذا الحضور في بعدين: الوجداني والقومي.
وأضاف د. الضمور: وينطلق البعد الوجداني من رؤيا رومانسية بثها الشعراء في نصهم المكاني، إذ نلمس لوعة العشق، التي بقيت مفتوحة على عالم الطبيعة الخصب، الذي يتدخل في أحيان كثيرة؛ ليفرض سطوته، وخصوصيته الحالمة، مما جعل عمّان تظهر وفق هذا البعد قرية وادعة، ومصدر إلهام خصب.
أما البعد القومي، حسب د. الضمور، فقد نظر من خلاله الشعراء إلى مدينة عمّان بوصفها مدينة عربية تتأثر بالأحداث السياسية، وتشارك فيها، فهي مدينة الاتّفاق العربي، وعاصمة المحبة والسلام، فضلاً عن كونها مدينة مقاومة، تدّحر المعتدين عليها. ولعلّ ارتباط مدينة عمّان في العصر الحديث بالهاشميين، منحها خصباً فكريّاً واضحاً، فهم حاملو رسالة الوحدة، والثورة على الظلم، والدفاع عن الحقوق العربية، فنجدها تتأثر بما يجري في فلسطين، وتتألم لمعاناة أهلها؛ ما جعل التغني بإرث الثورة العربية الكبرى، وسمو رسالتها حاضراً في قصائد الشعراء العرب الذين تغنوا بمدينة عمّان.
وقال المحاضر: المتأمل في قصائد الشعر العربي الحديث، يجد أنّ حضور مدينة عمّان في هذا الشعر لم يكن بمستوى حضور مدن عربيّة آخرى، مثل: بغداد، ودمشق، وبيروت، والقدس، وذلك عائد ـ في حدود تقديري ـ إلى عدة أسباب، أهمها: إنّ مدينة عمّان لم تكن في تاريخها الطويل حاضرة للخلافة الإسلاميّة، وإنّ عمّان لا تحتلّ مكانة دينية مقدسة، كما هي الحال بالنسبة للقدس، إنّ عمّان ـ وبحمد الله ـ لم تتعرض في تاريخها المعاصر لاحتلال جاثم، أو دمار هائل.
في الأمسية نفسها قرأ الشاعر نايف الهريس قصائد تغنت بعمان، منها قصيدته «عباءة عمان»، وفيها يقول: «تألقتُ في إنسي وإنساني/ بعمان برّ النفس ينساني. وروحي تفادي الأرض في بدني/ وفي عشقها وضأت إيماني. فأديت فرضي شاكرا قدري/ بحلف انتمائي عزّ وجداني. على نغمة تنساب في خلجي/ عبيرا شذى في وصل عرفاني. وعرّافة العشاق تمحلني/ في حِملِها استقراء فنجاني. يريني شموخا في سما حسبي/ تأردنتُ فيه بين خلاني».
كما قرأ الشاعر قصيدة «عمان أيقونتي» وفيها يقول: «على خدها حب الملا رسما/ جمالا تحدى الرسم والقلما. بما عرب التاريخ من عظم/ على المسرح الرومي قد عظما. ويا بنت عمون فداك دمي/ وعهد لحبي عنك ما انفصما. روى من لبان العشق شيمته/ نشامى الحمى ترفع العلما..».
وفي ختام الأمسية قدم الشاعر الهريس درعا تكريمية للدكتور الضمور.