شريط الأخبار
الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته بلدية النسيم تتعامل مع تجمعات لمياه الأمطار بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق الزيارات الميدانية.. أداة حكومية فاعلة لتحويل الخطط إلى إنجازات ملموسة الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي زراعة السلط: تجهيز الأرض قبل الهطول المطري ساهم بعدم انجراف التربة والفيضانات 1103 إشاعات في 2025 .. والأردن يواجه زيف الأخبار بالوعي وتدفق المعلومات المصفاة: تعبئة 781162 أسطوانة غاز خلال المنخفض الجوي رئيس بلدية جرش يتفقد مواقع الانهيارات ويوجه باتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة المواطنين ناقلتا نفط يونانيتان تتعرّضان لهجوم بمسيّرات في البحر الأسود محافظ عجلون: ضرورة معالجة تجمع مياه الأمطار حول مركز صحي عبين المصري: 50 بؤرة ساخنة عرضة لتشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالمملكة المياه: امتلاء سد الوالة بكامل سعته وفيضانه خلال ساعات تأخير الدوام في الكرك والطفيلة ومعان الأربعاء حتى 10 صباحًا ماذا يوجد داخل محفل الماسونية الأكبر في إسرائيل... وماذا يقول القائمون عليه ؟ بريطانيا.. أكثر من 300 ضابط وعنصر من شرطة لندن يعترفون بانتمائهم إلى الماسونية الهجري لـ"صحيفة عبرية ": "إسرائيل أنقذتنا ونحن لا نطالب بحكم ذاتي فحسب مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون يفتتحون خلية عمليات دفاع جوي جديدة في قطر برنامج الكلاسيكو: نموذج راقٍ للإعلام الرياضي العربي

حقيقة احتكار استيراد المواشي لشركة واحدة

حقيقة احتكار استيراد المواشي لشركة واحدة


القلعة نيوز-

أكد مدير مديرية البيطرة بوزارة الزراعة محمود الحناتلة أنه "لا يوجد احتكار لاستيراد المواشي، أو منح شركة بعينها رخص استيراد الأغنام من رومانيا وأستراليا”.

وقال، في تصريح صحفي، إنه تم الاتفاق، خلال اجتماع مع مستوردي المواشي، على آلية جديدة لتنظيم استيراد المواشي واللحوم، وذلك بهدف التسهيل على المستوردين والتجار الأردنيين.

وأوضح أن الآلية الجديدة تعتمد على استبدال استيراد اللحوم الطازجة المبردة من منشأها، باستيراد مواش حية، ومن ثم حجرها في الحظائر استعدادا لذبحها في المسالخ وتقديمها للمستهلك

وأضاف الحناتلة أن الآلية الجديد يستفيد منها المنتج المستهلك والتاجر، إذ ستعمل على زيادة القيمة المضافة، من حيث تشغيل الأيدي العاملة، والرسوم المستوفاه من عملية الاستيراد، وتنشيط قطاع النقل.

وأشار إلى أن "لجنة صحة الحيوان”، تضم 11 عضوا، ثلثهم فقط من وزارة الزراعة والباقي يمثلون النقابات المهنية وجامعة والعلوم والتكنولوجيا الأردنية، مبينا أن من مهامها دراسة رخص الاستيراد، وشروط الصحة، والاتفاقيات التجارية مع البلدان التي يتم الاستيراد منها، والسلالة المناسبة، فضلا عن منع استيراد السلالة المشابها للخروف أو الماعز البلدي، والتأكد من مدى إلتزام البلد المستورد بشروط الذبح وسلامة الحيوان، حيث تعتمد أستراليا مثلا شركتين فقط للاستيراد منها.

وقال الحناتلة إن عملية الاستيراد، العام الماضي، تمت من خلال أكثر من 20 شركة، "وكل من طبق شروط الاستيراد منح رخصة لذلك”، مؤكدا أن استيراد المواشي واللحوم الطازجة والمجمدة متاح للجميع.

يُشار إلى أن المملكة تستورد لحوم: طازجة ومبردة ومجمدة، فضلا عن اللحوم الحية.

وكان أصحاب شركات اللحوم والمواشي المستوردة، دعوا رئيس الوزراء عمر الرزاز، الأسبوع الماضي، "إلى العمل على إلغاء قرار وزير الزراعة إبراهيم الشحاحدة، والقاضي بمنع منح شركاتهم رخص استيراد الأغنام من رومانيا وأستراليا، وحصرها في شركة بعينها”.

وأضافوا، في مذكرة وجهوها إلى الرئيس الرزاز، أنه تم عقد عدة اجتماعات مع الوزير الشحاحدة لغايات وقف قرار منع الاستيراد، إلا أن هذه الاجتماعات "لم تفض إلى نتيجة إيجابية”.

وأكدوا أنه في حال إصرار وزارة الزراعة على قرارها، فإنه سيترتب على ذلك "إلحاق خسائر مادية فادحة بشركاتهم، نظرا للكلف المالية المصروفة على البنية التحتية لهذه المنشآت والمزارع، والتي تصل إلى ملايين الدنانير، إضافة إلى أنهم أصبحوا عاجزين وغير قادرين على تغطية رواتب العمال والموظفين العاملين في شركاتهم، الأمر الذي سيجبرهم على التخلي عن جميع العاملين، والذين يصل أعدادهم إلى المئات”.

كما أكد أصحاب شركات اللحوم والمواشي المستوردة أن ذلك القرار "ساهم بشكل كبير في تضرر حوالي 10 آلاف من صغار مربي المواشي، بحجة عدم امتلاكهم لمسلخ، ما سبب في تكبدهم خسائر مالية كبيرة، وألحق الضرر بعائلاتهم، والدفع بهم إلى صفوف الفقر والبطالة”.

وقالوا إن القرار "تسبب أيضا بارتفاع سعر كيلو اللحم المستورد، والذي وصل ثمنه إلى 7 دنانير، وكذلك ارتفاع سعر كيلو اللحم البلدي بشكل كبير جراء قلة المعروض، وذلك بسبب عمليات التصدير إلى الأسواق الخارجية”.

وأوضحوا أن قرار وزارة الزراعة "استثنى إحدى الشركات من خلال منحها رخص استيراد على مدار العام، وبكميات غير محدودة، بحجة امتلاكها لمسلخ، رغم وجود عدة شركات تملك مسالخ نموذجية”.