شريط الأخبار
ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة رقعة الحرب تتسع .. وترامب يدرس تعزيز الضربات على إيران ولي العهد يهنئ بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول من 2026 ارتفاع أقساط التأمين إلى نحو 418 مليون دينار حتى نهاية أيار 2026 إعفاء صادرات الألبسة والمحيكات الأردنية إلى أميركا من الرسوم الجمركية 83.10 دينارا سعر غرام الذهب محليا السبت عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور توأمة أردنية مغربية في مجال المدن الصناعية الضمان: استمرار استقبال طلبات الترشح لجائزة التميز في السلامة المهنية حتى نهاية الشهر الحالي د.ابورمان يقترح "قاضي الأسرة الواحدة" في المحاكم الشرعية صرف الدفعة الأخيرة من مخصصات طلبة المنح والقروض بـ9 ملايين دينار الوزارة والنيابة ……………… والأخوة *"أمريكا أولاً؟ أم إسرائيل أولاً؟"* *"لماذا تسعى إسرائيل للتفرد بالمنطقة؟"* التحالف: استهداف مواقع عسكرية حوثية في اليمن الهند: استهداف ناقلة غاز مسال ترفع علم موزامبيق بالمياه الإيرانية عدة غارات تستهدف ميناء الحديدة اليمني

لا للمدينة الصناعية في جرش! عصام قضماني

لا للمدينة الصناعية في جرش! عصام قضماني

عصام قضماني

لا للكثافة في إنشاء المدن الصناعية، بل المطلوب هو التكثيف، بهذا المعنى نقول بالفم الملآن «لا للمدينة الصناعية في جرش»!!.

يحتاج استكمال مدينة جرش الصناعية إلى 23 مليون دينار ونحو 7 ملايين دينار بدل استملاكات لجزء من أراضي المدينة ومساحتها 230 دونما هي مناطق سياحية فيها حجارة أثرية وكهوف صخرية قديمة، وأن يقام فيها مدينة صناعية هو هدر.

مدن صناعية بلا مصانع لا تجد عمالة، وحوافزها لم تغر صناعيين على المخاطرة، ولا أعرف ما هو غرض إنشاء مدن صناعية في محافظات لا عمالة فيها سوى خدمة أغراض شعبوية واستعراض فارغ لإنجازات لا تحقق منفعة لا للاقتصاد ولا للناس.

يكفي أن يكون في الأردن ثلاث مدن صناعية كبرى تغطي مناطق الشمال والجنوب والوسط، تتمتع بتسهيلات وحوافز لا محدودة تضمن لها النجاح.

إن كان الهدف من إنشاء المدن الصناعية في المحافظات هو إحداث تنمية مستدامة وتوفير فرص عمل للشباب ونقل وتوطين التكنولوجيا فذلك يمكن تحقيقه دون الحاجة إلى عدد كبير من هذه المدن ذات الكلفة العالية، مقابل استثمارات قليلة.

ما الحكمة من إنشاء مدينة صناعية في جرش، وهي المدينة السياحية بينما خطط إنشاء مدينة صناعية في الزرقاء تتعثر مع أن صادراتها تتجاوز المليار دولار في السنة وفيها عدد ضخم من المصانع تضم ألاف العمال من الأردنيين وغيرهم.

إذا كان عدد العاملين في الصناعة عموما يبلغ 95 ألف عامل، فإن نصفهم يعمل في مصانع الزرقاء لكن هذه المصانع في مدينة العمال والمهن وتشكل 52% من مصانع المملكة، مبعثرة، في الرصيفة والضليل وعدد كبير منها صمد في وجه المتغيرات وفي مقدمتها التكاليف، لكن عددا من الصناعات اللامعة اختفت مثل صناعة الجلود والمحيكات والصوف وغيرها.

لا تحتاج مصانع الزرقاء إلى لم شمل بين جدران موحدة فقط لتنظيمها بيئياً أو لتقليل تكاليفها، بل كي تنعكس عوائدها على المدينة، وهو ما لا يمكن أن يحدث طالما أن مواقع الإنتاج في الزرقاء بينما تتخذ إداراتها من عمان مقاراً لها ومن غير المفهوم، تعطيل إنشاء مثل هذه المدينة في الزرقاء مع توفر عناصر نجاحها والإصرار على إقامة مدن في محافظات لا تتوفر فيها ولو فرصة نجاح واحدة.

إذا كانت الحكمة الاقتصادية من إنشاء مدن صناعية تستوعب العمالة الكثيفة فهذا لا ينطبق على محافظات مثل الكرك أو الطفيلة ومعان وجرش.