شريط الأخبار
القلعة نيوز الإعلامية تهنيء بعيد الاستقلال الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية .. غنيمات تشارك في افتتاح المعرض التشكيلي “سماوات” للشاعرة والفنانة التشكيلية وداد بنموسى العضايلة : العلاقات المصرية الأردنية تمثل نموذجًا عربيًا فريدًا للتنسيق السياسي والتكامل الاقتصادي أمسية وطنية على المدرج الروماني بمناسبة عيد الاستقلال أوبريت "أردن دار الحب" احتفالاً بعيد الاستقلال ترامب يهاجم اتفاق أوباما النووي مع إيران ويتوعد باتفاق "معاكس تماما" الملكة رانيا تشهد حفل تخريج طلبة الاكاديمية الدولية ترامب: التفاوض مع إيران لم ينته بعد أجواء ربيعية معتدلة خلال أيام عيد الأضحى روبيو: سنبدأ مفاوضات جدية حول النووي الإيراني بعد فتح مضيق هرمز الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الـ 80 أكسيوس: لا توقيع مرتقبا لاتفاق أميركي مع إيران الأحد والمفاوضات مستمرة وكالة تسنيم الإيرانية: خلافات حول الأموال المجمدة تهدد الاتفاق الأمريكي الإيراني بالفشل آفة المخدرات وأثرها على المجتمع " شباب كلنا الأردن" في العاصمة يستحضرون إرث الوطن ويجددون عهد المسؤولية بمناسبة الأستقلال80.. القلعة نيوز - عُمان وإيران تبحثان ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الأردن ودول عربية وإسلامية: بن غفير أقدم على أفعال مروّعة ومهينة ومرفوضة إرادة ملكية بتعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة تلفزيون المملكة (أسماء) الصَّفدي مديراً عامَّاً لمؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الحكومة توافق على تحويل قرض بـ 22.7 مليون دينار لتمويل مشروع الناقل الوطني

دمج مؤسسات المرور

دمج مؤسسات المرور
دمج مؤسسات المرور فايز شبيكات الدعجه تاهت مؤسسات الدولة المعنية بوضع حل لمشكلة قتلى حوادث السير واتخذت كل منها اسلوبها المنفرد في التعامل مع ازمة متواصلة اخذت تشكل معضلة وطنية مؤرقة. لا زالت ردود الفعل الرسمية التي تلي حوادث السير الكبرى عبارة عن زوبعة في فنجان سرعان ما تختفي دون إحداث اثر ، وتكون نتائجها في كل مرة اقل من اللاشيء ، وتجري في سياق امتصاص الغضب الشعبي ومحاوله لتسكين الألم الوطني الناجم عن تلك الحوادث. دمج مؤسسات المرور المتشعبة واستحداث مؤسسة مرورية موحدة هو الحل الذي بات وحيدا للمشكلة القاتلة ، بعد فشل كل المحاولات الوطنية السابقة لوضع حد لأعداد الضحايا التي لا تزال تتصاعد يوما بعد يوم وزارة النقل ،وزارة الأشغال، وزارة الداخلية ، أمانة عمان ، البلديات ، إدارة السير، الدوريات الخارجية ، ادارة الترخيص ،هيئة تنظيم قطاع النقل ، المعهد المروري ، كلها مؤسسات مبعثرة ومنفصلة تتنازع ملف السير، وتخلي كل جهة مسئوليتها عن الحوادث المميتة وتشير الى قصور الجهات الأخرى. بعد كل فاجعة مرورية تعلن الحكومة النفير العام ، وتزعم انها بادرت الى اتخاذ إجراءات فورية ستكون ناجعة لعلاج الظاهرة ، لكن الحوادث تتكرر بعد ذلك تباعا على نفس الوتيرة السابقة وكأن شيئا لم يكن ،لان تلك المحاولات تأتي كمحاولة انفعالية يائسة تنتهي الى فشل سريع. النتيجة التي توصلت إليها بعد أكثر من ثلاثة عقود من العمل في الأمن العام هو غياب التنسيق والتواصل بين المؤسسات المروية المذكورة ، او يجري التنسيق في حدوده الدنيا في أحسن الأحوال ، فلا مسؤولية ولا سلطة لمؤسسة على أخرى ، وهناك عدم ترابط بينها الامر الذي يؤدي على الدوام الى اختلاط العمل وتضارب الخطط وتشابكها.. الحديث عن خطة مرورية شاملة قد لا يكون مقبولا في ظل التزاحم المؤسسي وكثرة الطباخين ، وتطوير الاستراتيجيات لا يتحقق دون إدماج المؤسسات المتعددة بمؤسسة واحدة تخضع للمساءلة وتتمتع باستقلال مالي ، لأن ميزة عمليات تأهيل الطرق ميزه مالية بالدرجة الأولى، وهي الحلقة المفقودة في المسألة ومحكومة بمخصصات مالية هزيلة متشعبة ، ومن العبث المباشرة بتطبيق أية خطة دون رصد مالي مضاعف لتوسعة الطرق وإنشاء الجسور ، والأنفاق والممرات ، ووضع الشواخص والحواجز وبرامج الإعلام التوعية ، وبخلاف هذا ستبقى المشكلة كالعادة تراوح مكانها، والفرصة مهيأة لحصد المزيد والمزيد من الأرواح. من باب أولى أن يتم التأكد من توفر ضمانات السلامة على الطرق قبل وليس بعد وقوع الحوادث ، ولا فائدة من ان يهرع كبار المسئولين لمعاينة المكان ما دام المصيبة قد وقعت. الدوريات والمراقبة وتشديد العقوبات هي إجراءات تكتيكية ضرورية لكنها جزء بسيط من الحل ولا تكفي وغالبا ما تزول مع مرور الوقت ولا تلامس عمق المشكلة وحقيقتها. .