شريط الأخبار
شاهد بالصور إطلالات الملكة رانيا باللون الأحمر" أناقة وقوة متوازنة" 11 شخصية أردنية في لقاء الملك (اسماء) الخوالدة : لتكن منعة الدولة وازعنا الأساس إسرائيل تقطع المياه والكهرباء عن مقرات الأونروا في القدس الشرقية وفد سوري يزور النزاهة ويطلع على تجربة الهيئة بمكافحة الفساد "الأشغال": إنجاز معالجات هندسية لـ 52 موقعا تضررت من السيول والانهيارات بكلفة 9 ملايين دينار الأردن يشارك بالمنتدى العاشر للمالية العامة في الدول العربية بدبي استمرار المشاريع الإغاثية في غزة ما بين الهيئة الخيرية ولجنة زكاة المناصرة الأردنية الغذاء والدواء وتكية أم علي توقعان مذكرة تفاهم في مجال سلامة وجودة الغذاء "الصناعة والتجارة" تنظم ورشة عمل حول جمع البيانات في قطاع الاستشارات الإدارية مصرع 14 مهاجرا غير شرعي بتصادم زورق مع سفينة خفر سواحل يونانية 6 شهداء جراء القصف الإسرائيلي عدة مناطق في غزة طقس بارد نسبيا اليوم ومشمس غدًا إعلان نتائج الامتحان التكميلي لشهادة الثانوية غدا ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية: عيار 21 يصل إلى 103.6 دينار للغرام وزير الصحة الأسبق سعد جابر ناعيًا عبيدات : حضوره محفورًا في ذاكرتي منذ طفولتي وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون: لقد أذهلني جمال الأردن مدير الخدمات الطبية: مجمع طب الأسنان العسكري في خلدا يضم 61 عيادة وتقنيات متطورة مدرب جلالة الملك إبان كان أميرًا يروي للمخرجة " نسرين الصبيحي" تفاصيل متجذرة عبر التاريخ

لارا احمد تكتب : حماس تدعو أنقرة للاصطفاف بجانبها( لماذا )

لارا احمد تكتب : حماس  تدعو أنقرة للاصطفاف بجانبها( لماذا )


القلعه نيوز - لارا احمد *


راهنت حركة حماس الإسلامية كثيراً في العقد الأخير على تحالفها مع تركيا من أجل تقوية نفوذها السياسي داخل المشهد الفلسطيني، وقد نجحت إلى حد ما في الحفاظ على مكانة الريادة بين باقي حركات المقاومة بفضل الدعم التركي السخي، الأمر الذي جعلها تنحاز بقوة لحليفها الاستراتيجي في كل تحركاته بالمنطقة

. اليوم ومع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطته للسلام في منطقة الشرق الأوسط المعروفة إعلامياً باسم صفقة القرن، تنتظر الحركة الإسلامية الفلسطينية على أحر من الجمر الموقف الرسمي التركي، حيث يتوقع الحمساوية أن تصطف القيادة التركية إلى جانبهم وتدعمهم في كل خطواتهم التصعيدية القادمة .

الانتظارات الحمساوية متوقعة نوعا ما، لاسيما وأن الحركة كانت أحد الأصوات المنفردة داخل العالم العربي التي أصدرت بياناً علنياً تؤكد فيه دعمها للعملية العسكرية التي قام بها الجيش التركي في سوريا والتي اعتبرتها أغلب الشعوب العربية انتهاكاً للسيادة السورية ومحاولة من أردوغان لإحياء الماضي الاستعماري للإمبراطورية العثمانية المنتهية .

القيادي البارز داخل حماس صالح العاروري والذي يصفه البعض بعراب التقارب بين تركيا و حماس، كان قد دعا الحكومة التركية لنشر بيان رسمي تؤكد فيه التزامها بدعم حماس في كل خطواتها القادمة من باب المعاملة بالمثل .

مصادر مقربة من قيادات حماس في تركيا أكدت أن أغلب رجال الحركة يشاركون العاروري ذات الموقف، فبعد استعادة العلاقة التركية الحمساوية لبريقها المعهودة إثر زيارة إسماعيل هنية لأردوغان زالت كل الموانع عن أنقرة للاصطفاف بجانب حليفها الفلسطيني الأول .

يرى بعض الخبراء أن تمادي حركة حماس في الانحياز لحليفها التركي، قد يجعلها تنتهي معزولة ومنبوذة داخل الخارطة العربية، لاسيما وأن هذا الحليف لا يرى فيها غير ذراع لتلميع صورته لا غير فمتى يتحرك حكماء الحركة للدفع نحو علاقة تشاركية حقيقة مع تركيا لا تبعية مصطنعة .
--------------------

* كاتبه لبنانيه تكتب ل " القلعة نيوز "