شريط الأخبار
الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب

ا.د. يحيا الخريسات يكتب :اهمية تحكيم العقل فيما نقرأ ونسمع ونشاهد

ا.د. يحيا الخريسات يكتب  :اهمية تحكيم العقل فيما نقرأ ونسمع ونشاهد

ليس كل من يكتب يريد المصلحة العامة ويهتم بالشأن العام، فقد تكون وسيلة لتحقيق بعض الشهرة أو وسيلة للضغط لتحقيق بعض المكاسب وأحيانا تكون محاولة لركب الموجة


القلعة نيوز - ا.د. يحيا سلامة الخريسات *

مما لا شك فيه أن تحكيم العقل وتغليبه في جميع أمور الحياة يساعدنا للوصول إلى الحلول المثلى ويبعدنا عن المهالك، فإذا ما رجحت كفة العقل على العاطفة، غالبا ما تكون النتائج مرضية ومنجية في نفس الوقت.

الملاحظ أننا في كثير من أمورنا أصبحنا عاطفيين ونحكم العاطفة ونطغيها على الفكر والعقل، فترانا نصدق كل شيء ونتأثر بكل ما نسمع أو نشاهد دون أن نحكم عقولنا في مدى مصداقية أو صحة هذا أو ذاك الخبر، فالكل يعلق ويفتي ويسرع في إعادة التوجيه لأي منشور يتلقاه حتى ولو كانت مصداقيته ضعيفة ومشكوك في صحة المعلومة.

المطلوب الكف عن العاطفة ومحاولة البعد عن التأثر بكل شيء دونما العودة إلى العقل وتغليبه وتمحيص هذا أو ذاك الخبر، لأن المجتمع لم يعد يحتمل كل هذه التفسيرات لأي خبر قد تكون أسبابه ودوافعه بعيدة كل البعد عن ما يفهمه أو يفسره البعض.

والمطلوب أيضا التبين والتثبت من صدق الأقوال وصحة ما يأتي من أخبار والكف عن الترويج للإشاعات المضللة للعامة. فلقد أصبحنا نعيش في عصر فعليا أصبح فيه الحليم حيرانا لكثرة تداخل الأمور وعدم استقرار أي منهج على خط واحد، فالتغيرات كثيرة وتتأثر بالمصلحة الشخصية والأجندات الذاتية للأشخاص،

ليس كل من يكتب يريد المصلحة العامة ويهتم بالشأن العام، فقد تكون وسيلة لتحقيق بعض الشهرة أو وسيلة للضغط لتحقيق بعض المكاسب وأحيانا تكون محاولة لركب الموجة والتأثير على مشاعر وأحاسيس العامة، وهي في الحقيقة تكون بعيدة كل البعد عن المصالح الوطنية العليا والمصلحة العامة.
--------------------------------------------------------------------------
* استاذ في جامعة البلقاء التطبيقه khraisaty@gmail.com