شريط الأخبار
لترامب صلاحيات حصرية.. الكشف عن نسخة لميثاق "مجلس السلام" في غزة العيسوي يؤكد خلال لقائه فعاليات مجتمعية : مسارات التحديث الشامل ركيزة بناء الدولة الحديثة ( صور ) "نيويورك تايمز": قلق في البنتاغون إزاء تصريحات ترامب حول ضم غرينلاند بالقوة نتنياهو يعلن موافقته على دعوة ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام" 520 رخصة لمحطات خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية في الأردن البنك الأوروبي يدرس إقراض الأردن 475 مليون دولار شاهد بالصور الجيش الأردني يحبط 5 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات فجر الأربعاء على الحدود الشرقية الجراح أمام الملك: المزار الشمالي بحاجة عاجلة لاستثمارات تنقذ شبابه من الفقر والبطالة قوات الأمن السورية تنتشر داخل مخيم الهول البيئة: 23.5 ألف مخالفة إلقاء عشوائي للنفايات خلال 6 أشهر الصناعة والتجارة تؤكد جاهزية المملكة لتلبية احتياجات السوق خلال رمضان رئيس النواب: استمعنا لرؤية ملكية لتطوير آليات العمل الحزبي بما يخدم المصلحة العامة إطلاق شبكة الأعمال الأردنية – السعودية لتعزيز الشراكات والاستثمارات المشتركة "الاقتصادي الأردني": الأردن الأول عالميا في استقرار الأسعار وفقا لمؤشر التنافسية العالمي الجيش: إحباط محاولة تسلل إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية النسور يهاجم نوابًا: يهرفون بما لا يعرفون إعلام سوري يتداول وفاة رفعت الأسد مصر توافق على الانضمام لمجلس السلام السويد والنرويج ترفضان دعوة ترامب للانضمام لمجلس السلام العموش يطالب بالعودة إلى التعيين على مخزون ديوان الخدمة

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : ازمة طويلة

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : ازمة طويلة
القلعة نيوز :
كل البوادر، و للاسف، تشير الى اننا سنعيش ازمة عالمية طويلة ، و الاردن ليس بمعزل عن ذلك. فحتى عندما تتطور الحالة الصحية بالعلاج و اللقاح و العناية السليمة ، فالحياة لن تعود الى سابق عهدها في كثير من مناحيها . العمل و التعليم و التجمعات بكافة انواعها ستكون مختلفة ، و كذلك التسوق و المناسبات الرسمية و الاجتماعية و غيرها ستأخذ اشكالا جديدة و بتوتيرة منخفضة . فالتباعد الاجتماعي سيبقى الشكل السائد لفترة طويلة و ذلك لضمان عدم انتشار المرض مرة اخرى ، و يبدو ان وسائل الحماية الشخصية من كمامات و غيرها هي ايضا هنا لتبقى حينا من الزمن.
ان الاثار الاقتصادية و الاجتماعية لهذه الازمة عميقة و دقيقة بكل المعايير مما يشكل ضغطا هائلا على الحكومات ، و بالذات لانه ليس هناك خبرات سابقة تساعد على التعامل مع هذه الازمة الفريدة من نوعها . فاخر ازمة مشابهة كانت منذ اكثر من قرن من الزمان و ذلك في عام 1918 حيث حصدت الانفلونزا الاسبانية ارواح اكثر من خمسين مليون انسان حول العالم و خاصة في اوروبا و اميريكا . اما الازمات اللاحقة فقد كانت مالية او حروب و لكنها لم توقف الحياة بشكل شبه كلي و لم تحجر الناس في بيوتهم بل استمر العمل و التسوق و من غير تباعد اجتماعي .
مما سبق نستدل ان الحكومات اليوم يجب ان تجهز نفسها للعمل كحكومات ادارة ازمة و على المدى البعيد ، و حكومتنا ليست استثناءا . يجب ان ينصب الحديث اليوم على الجوهر و ليس الشكل. السؤال هو ليس متى نعود للعمل او الدراسة ، او التنقل و التسوق ، و لكن السؤال كيف ؟ الامور لن تعود لسابق عهدها بالمطلق و لكن الاهم انها ستأخذ وقتا كبيرا حتى تستقر . كيف ناخد الاحتياطات اللازمة لحماية الناس و خصوصا الذين لديهم امراض مزمنة و الاكثر عرضة للمرض ، كيف نعيد هيكلة قطاعنا الصحي للتعامل الكفؤ طويل الامد نسبيا مع الوباء ؟ كيف نؤمن الحماية الاجتماعية للفئات الادنى دخلا ؟ و كيف نتدخل للحد من الاثار النفسية للتباعد الاجتماعي و المبالغة في الاعتماد على الوسائل الافتراضية؟
لا بد من توظيف علوم البيانات و الذكاء الاصطناعي ، و لكن الاهم "تجنيد" العلماء و المبتكرين و الخبراء و رواد الاعمال و الشباب لابتداع الحلول ، فلا حكومة حول العالم لديها كل الاجابات ، و حالتنا ليست مستثناه.