شريط الأخبار
دولة فيصل الفايز .. رجل الدولة المؤتمن وبوصلة الثوابت الوطنية في مجلس الأعيان الشرع: نسعى لإبرام اتفاق أمني مع إسرائيل النقاط العمياء في الإدراك من لا يشكر الناس لا يشكر الله إيران: تبادل الرسائل مع واشنطن مستمر ولن نساوم على أمننا المصري: انتخابات البلديات ستُجرى خلال شهر نيسان من عام 2027 الأردن والعراق يؤكدان أهمية توسيع التعاون الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري "خارجية الأعيان" تبحث تطورات المنطقة وانعكاساتها على الأردن والدول العربية القبلان: مشروع "مدونة اللباس" لم يقصد به فرض شروط أو عقوبات الصفدي ونظيرته الكندية يبحثان تداعيات التصعيد بالمنطقة وجهود استعادة التهدئة سفير أميركا لدى الأمم المتحدة: ترامب يمنح المحادثات مع إيران "فرصة محدودة" مصدر إيراني: سنوقف الهجمات إذا استمرت واشنطن في وقف الضربات إيران تؤكد استعدادها لاستئناف المفاوضات الدكتورة شنكول قادر : جمعية الإخاء الأردنية العراقية تسعى لتعزيز العلاقات بين الشعبين الشقيقين عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الحرس الثوري يجبر 6 سفن على التوقف ويؤكد سيطرته الكاملة على مضيق هرمز إيران: مباحثات مثمرة مع عُمان بشأن مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي يصادر منزل مطلق النار بحادثة بلدة تل تمهيدا لهدمه الحرس الثوري الإيراني: استفدنا من فترة وقف إطلاق النار على عكس أمريكا وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة

لبنان يرفع أنقاض المرفأ ويضمد جراحه

لبنان يرفع أنقاض المرفأ ويضمد جراحه

القلعة نيوز : بيروت – تستمر عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض في مكان الانفجار ومحيطه في العاصمة بيروت، فيما يتوقع صدور البيان الرسمي حول ما جرى وأسباب الانفجار، بعد استكمال التحقيقات.
وتواصل فرق الإطفاء والدفاع المدني عمليات رفع الأنقاض في مرفأ بيروت ومحيطه بحثا عن ضحايا الانفجار الضخم الذي هزه مساء الثلاثاء.
وتشيرالمعلومات الأولية إلى أن عشرات المفقودين ما زالوا تحت ركام المباني التي دمر بعضها بالكامل.
وأكد وزير الصحة اللبناني حسن حمد، أن عدد الأشخاص الذين لا يزالون في عداد المفقودين بعد الانفجار يتجاوز حصيلة الضحايا الذين نقلت جثثهم إلى المستشفيات. وأكد حمد، في حديث لـ"سكاي نيوز العربية" أن حصيلة ضحايا الانفجار ترتفع وبلغت حتى الآن حوالي 135 قتيل وخمسة آلاف جريح، مشيرا إلى أن فرق الإنقاذ والدفاع المدني لا تزال تبحث عن المفقودين في مكان الانفجار الذي امتدت آثاره إلى أكثر من 20 كيلومترا في العاصمة.
ولفت الوزير إلى أن الانفجار ألحق أضرارا جسيمة بمئات المباني، مضيفا أن الكثير من الجرحى لا يزالون دون علاج بسبب عدم وجود قدرة استيعابية لدى المستشفيات القريبة أو البعيدة من العاصمة والتي امتلأت بالمصابين.
وأكد حمد أن أربعة مستشفيات في بيروت تضررت بالكامل جراء الانفجار وتم نقل المرضى الذين كانوا يرقدون فيها إلى أخرى، قائلا إن ذلك "فاقم من المشكلة وحوّل الأزمة إلى كارثة وبائية صحية بامتياز".
وأقر الوزير بتضرر مستودعات وزارة الصحة بشكل كبير جراء الانفجار، وتابع: "نصارع من أجل البقاء، من أجل إسعاف المرضى واستقبالهم وإنقاذهم، رغم ضعف الإمكانيات وشح المواد، وليست هناك مواد طبية كافية". ولفت الوزير إلى أن هذه التطورات المأساوية تأتي على خلفية استمرار جائحة فيروس كورونا المستجد، واصفا ما جرى بأنه أمر "كارثي بكل ما للكلمة من معنى".
من جانبه، أعلن محافظ العاصمة اللبنانية بيروت، مروان عبود، أمس الأربعاء، أن ما يقارب الـ300 ألف شخص تشردوا من بيوتهم جرّاء الانفجار الهائل الذي وقع، مساء الثلاثاء، في مرفأ بيروت. وقال عبود إن الدمار الهائل طال نصف مساحة بيروت وتسبب بأضرار ماديّة تتخطى كلفتها ثلاثة مليارات دولار.
جاء ذلك، وفقاً لما نقلته المؤسسة اللبنانية للإرسال إنترناسيونال (LBCI)، حيث أوضح "أعتقد أن هناك بين 250 و300 ألف شخص باتوا من دون منازل، منازلهم أصبحت غير صالحة للسكن"، مشيرًا إلى أنه يقدر كلفة الأضرار بما بين ثلاثة وخمسة مليارات دولار، بانتظار أن يصدر عن المهندسين والخبراء التقارير النهائية. وقال "نحو نصف بيروت تضرر أو تدمر. إنه وضع كارثي لم تشهده بيروت في تاريخها". وأضاف أنه تمت خسارة عشرة عناصر من فوج إطفاء بيروت.
ولقي 100 شخص مصرعهم وأصيب ما يقرب من 4000 شخص في الانفجار، ووفقًا للصليب الأحمر اللبناني، من المتوقع أن يرتفع عدد القتلى حيث لا يزال العديد من المحاصرين تحت الأنقاض الثقيلة. وأفاد التليفزيون الحكومي أن سلطات الإنقاذ الحكومية تعتقد أن عددًا كبيرًا من الضحايا الآخرين دفنوا تحت الأنقاض في أحياء قريبة من نقطة الانفجار.
وبحسب صحيفة الأخبار اللبنانية ، فإن شدة الانفجار كانت كبيرة لدرجة أنه يمكن مقارنتها بقوة قنبلة نووية تكتيكية.
وقال مصدر أمني لبناني إن الشرارة نشأت بعد أعمال اللحام التي أجريت في مستودع. وقال مصدر في مؤسسة الدفاع اللبنانية إن بالقرب من مستودع الأمونيا كانت براميل نفايات سامة مخزنة في الموقع منذ التسعينات.
وتوزعت جنسيات ضحايا انفجار بيروت الهائل على العديد من الدول العربية والأجنبية، وربما يصعب تحديد عدد جنسيات هؤلاء الضحايا، لأن بيروت كانت وتبقى عاصمة عالمية تستضيف كل راغب بزيارتها. وحتى الآن أعلنت منظمات ودول، بينها الأردن ومصر والمغرب والعراق وكندا وأستراليا وقبرص واليمن، مقتل وإصابة عدد من مواطنيها وموظفي بعثاتها الدبلوماسية في بيروت جراء الانفجار الدامي الذي وقع في المرفأ البحري للعاصمة اللبنانية.
ومن نيويورك، أعلن فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في تصريحات متلفزة، إصابة 48 من موظفي الأمم المتحدة و27 من أفراد أسرهم و3 من زوارهم نتيجة انفجار بيروت، دون ذكر تفاصيل أخرى بشأن جنسيات الضحايا.
بدورها، أعلنت قوات حفظ السلام الأممية "يونيفيل" في لبنان إصابة بعض أفرادها (لم تذكر عددا) جراء الانفجار. وقالت "يونيفيل" في بيان، إنه نتيجة للانفجار الهائل الذي هز العاصمة اللبنانية، تضررت إحدى سفننا التابعة لفرقة العمل البحرية التي رست بالميناء، ما أدى إلى إصابة بعض أفرادها بجروح، حالة بعضهم "خطرة". وأضافت: "نقوم بنقل جنود حفظ السلام المصابين إلى أقرب المستشفيات لتلقي العلاج الطبي، فيما تقوم يونيفيل حاليا بتقييم الوضع، بما في ذلك حجم الأثر على أفراد القوة". (وكالات)